حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



ودفنوها في جوف الليل ! فما جواب هذه الأمة
لمن سألها: لماذا دفنت بنت نبيهم سراً
وليلاً وأخفي قبرها ؟ إنها ظلامة بعد
ظلامة


ولأي الأمور تدفن سراً بضعة المصطفى
ويعفى ثراه


بنتُ مَنْ أمُّ مَنْ حليلةُ مَنْ ويلٌ لمن
سنَّ ظلمَها وأذاه


التعليقات


(1) في بحارالأنوار:45/138: (من خطبة الإمام
زين العابدين(ع): أنا ابن من ضرب بين يدي
رسول الله بسيفين، وطعن برمحين، وهاجر
الهجرتين، وبايع البيعتين، وقاتل ببدر
وحنين، ولم يكفر بالله طرفة عين ، أنا ابن
صالح المؤمنين ، ووارث النبيين ، وقامع
الملحدين ، ويعسوب المسلمين، ونور
المجاهدين، وزين العابدين، وتاج
البكائين، وأصبر الصابرين ، وأفضل
القائمين من آل ياسين )


وفي نهج السعادة:8/379: عن العاصمي في كتاب
(زين الفتى) عن ابن عباس، في جواب أعرابي
سأله عن أمير المؤمنين(ع)، قال: ( لقد سألت
يا أعرابي عن رجل عظيم يحب الله ورسوله،
ويحبه الله ورسوله ، ذاك والله صالح
المؤمنين ، وخير الوصيين، وقامع
الملحدين، وركن المسلمين، ويعسوب
المؤمنين، ونور المهاجرين، وزين
المتعبدين، ورئيس البكائين ، وأصبر
الصابرين ، وأفضل القائمين ، وسراج
الماضين ، وأول السابقين ، من آل ياسين ،
المؤيد بجبريل الأمين ، والمنصور
بميكائيل المتين) انتهى


(2) في نهج البلاغة:1/30: (ومن خطبة له وهي
المعروفة بالشقشقية: أما والله لقد تقمصها
ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل
القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى
إلي الطير فسدلت دونها ثوباً ، وطويت عنها
كشحاً ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء
، أو أصبر على طِخية عمياء ، يهرم فيها
الكبير، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها
مؤمن حتى يلقى ربه! فرأيت أن الصبر على
هاتى أحجى، فصبرت وفي العين قذى ، وفي
الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا )


وفي نهج البلاغة:2/202: ( ومن كلام له(ع):
أللهم إني أستعديك على قريش ، فإنهم قد
قطعوا رحمي ، وأكفأوا إنائي ، وأجمعوا على
منازعتي حقاً كنت أولى به من غيري وقالوا:
ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه
، فاصبر مغموماً أو مت متأسفاً ، فنظرت
فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد ، إلا
أهل بيتي ، فضننت بهم عن المنية ، فأغضيت
على القذى ، وجرعت ريقي على الشجى ، وصبرت
من كظم الغيظ على أمر من العلقم، وآلم
للقلب من حز الشفار! )


(3) في أمالي المفيدص281: عن علي بن الحسين بن
علي ، عن أبيه الحسين(ع) قال: لما مرضت فاطمة
بنت النبي(ص)وأوصت إلى علي صلوات الله عليه
أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن
أحداً بمرضها ، ففعل ذلك وكان يمرضها
بنفسه ، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس
رحمها الله ، على استسرار بذلك كما وصت به


فلما حضرتها الوفاة وصت أمير
المؤمنين(ع)أن يتولى أمرها ، ويدفنها
ليلاً ويعفي قبرها فتولى ذلك أمير
المؤمنين(ع)ودفنها ، وعفى موضع قبرها ،
فلما نفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن
، فأرسل دموعه على خديه ، وحول وجهه إلى
قبر رسول الله (ص)فقال:


السلام عليك يا رسول الله مني ، والسلام
عليك من ابنتك وحبيبتك ، وقرة عينك
وزائرتك ، والبائتة في الثرى ببقعتك ،
والمختار لها الله سرعة اللحاق بك


قلَّ يا رسول الله عن صفيتك صبري ، وضعف عن
سيدة النساء تجلدي ، إلا أن في التأسي لي
بسنتك، والحزن الذي حل بي بفراقك موضع
التعزي ، فلقد وسدتك في ملحود قبرك، بعد أن
فاضت نفسك على صدري ، وغمضتك بيدي، وتوليت
أمرك بنفسي نعم وفي كتاب الله أنعم القبول:
إنا لله وإنا إليه راجعون لقد استرجعت
الوديعة ، وأخذت الرهينة، واختلست
الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء


يا رسول الله ! أما حزني فسرمد ، وأما ليلي
فمسهد ، لا يبرح الحزن من قلبي ، أو يختار
الله لي دارك التي أنت فيها مقيم كَمَدٌ
مُقيح ، وهَمٌّ مُهيج ، سرعان ما فرق بيننا
، وإلى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتضافر
أمتك عليَّ ، وعلى هضمها حقها ، فاستخبرها
الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد
إلى بثه سبيلاً !وستقولُ ويحكم الله ، وهو
خير الحاكمين


سلام عليك يا رسول الله سلام مودع، لا سئم
ولا قال، فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم
فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين،
والصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين
علينا لجعلت المقام عند قبرك لزاماً ،
واللبث عنده معكوفاً ، ولأعولت إعوال
الثكلى على جليل الرزية !


فبعين الله تدفن ابنتك سراً ، وتهتضم حقها
قهراً ، وتمنع إرثها جهراً ، ولم يطل العهد
ولم يخل منك الذكر !


فإلى الله يا رسول الله المشتكى ، وفيك
أجمل العزاء وصلوات الله عليك وعليها ،
ورحمة الله وبركاته )


(4) في ميزان الاعتدال للذهبي:2/618: (عن
عبدالسلام بن عجلان عن أبي يزيد المدني عن
أبي هريرة ، قال رسول الله: أول شخص يدخل
الجنة فاطمة أخرجه أبو صالح المؤذن في
مناقب فاطمة ) انتهى وهو في لسان الميزان
لابن حجر:4 ص16


وفي كنز العمال:12/110: ( أول شخص يدخل الجنة
فاطمة بنت محمد ، ومثلها في هذه الأمة مثل
مريم في بني إسرائيل ) وقال في مصادره: ( أبو
الحسن أحمد بن ميمون، في كتاب فضائل علي ،
والرافعي عن بدل بن المحبر ، عن عبد السلام
ابن عجلان ، عن أبي يزيد المدني ) انتهى


وفي مناقب آل أبي طالب:3/110 ، عن أبي صالح في
الأربعين، عن أبي حامد الإسفرائيني ،
بإسناده عن أبي هريرة


وفي البحار:73/70 ، من كتاب الفردوس لابن
شيرويه ، عن أبي هريرة


وفي اللمعة البيضاء للأنصاري ص55: عن مقتل
الحسين للخوارزمي: 56 ، وعن الفردوس1: 38 ح81 ،
ونظم درر السمطين: 180، والخصائص الكبرى
للسيوطي: 2/225، ومسند فاطمة الزهراء: 52 ح 114 ،
ومناقب ابن شهر آشوب )


(5) قالت عائشة: (ما رأيت أحداً كان أصدق
لهجة من فاطمة ، إلا أن يكون الذي ولدها)
حلية الأولياء:2/42 ، الإستيعاب:2/751 ، ذخائر
العقبى ص44 ، تقريب الأسانيد وشرحه:1/150،
مجمع الزوائد:9/201 ، وقال: رجاله رجال
الصحيح) (الغدير:2/312 )


(6) نكتفي هنا بنقل كلام السيد شرف
الدين&ونقل كلام الحسكاني في شواهد
التنزيل وحاشية المحمودي عليه،فهو كلام
كاف لإثبات أن فدكاً كانت في يد الزهراء(ع)
وأن أبا بكر صادرها من يدها !


قال في النص والإجتهاد ص67: ثم لما أنزل
الله عز وجل عليه: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ
السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
(سورة الاسراء: 26) أَنْحَل فاطمة فدكاً ،
فكانت في يدها حتى انتزعت منها لبيت المال


أئمةُ أهل البيت(ع)وشيعتهم كافة،
لايرتابون في أن رسول الله(ص)أنحل بضعته
الزهراء (ع)ما كان خالصاً له من فدك ، وأنه
كان في يدها حتى انتزع منها ، وحسبك قول
أمير المؤمنين(ع)فيما كتبه إلى عامله في
البصرة عثمان بن حنيف: بلى كانت في أيدينا
فدك من كل ما أظلته السماء فشحَّت عليها
نفوس قوم ، وَسَخَتْ عنها نفوس قوم آخرين ،
ونعم الحكم الله إلى آخر كلامه وهو في نهج
البلاغة ، وفى معناه نصوص متواترة عن أئمة
العترة الطاهرة


والمحدثون الأثبات رووا بالإسناد إلى أبي
سعيد الخدري أنه قال: لما نزل قوله تعالى:
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ (سورة
الاسراء:26) أعطى رسول الله فاطمة فدكاً
أخرجه الإمام الطبرسي في مجمع البيان
فليراجع منه تفسير ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ ) (سورة الاسراء: 26) وتجد ثمة أن هذا
الحديث مما ألزم المأمون برد فدك على ولد
فاطمة(ع)) انتهى


وفي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني:1/441:
(472 - أخبرنا أبو سعد السعدي بقراءتي عليه
في الجامع من أصل سماعه قال: أخبرنا
أبوالفضل الطوسي قال: أخبرنا أبو بكر
العامري قال: أخبرنا هارون بن عيسى قال:
أخبرنا بكار بن محمد بن شعبة ، قال: حدثني
أبي قال: حدثني بكر بن الأعتق عن عطية
العوفي: عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت
على رسول الله: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ (سورة الاسراء: 26) ، دعا فاطمة
فأعطاها فدكاً والعوالي وقال: هذا قسم ،
قسمه الله لك ولعقبك)


وقال المحمودي في هامشه: كذا في النسخة
الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية: بكر بن
الأغر أقول: والظاهر أنه هو الذي ذكره ابن
حجر مصغراً في كتاب تهذيب التهذيب: 1/493 قال:
بكير بن عتيق العامري، ويقال: المحاربي يعد
في الكوفيين روى عن سالم بن عبدالله بن
عمر، وسعيدبن جبيرروى عنه صفوان بن أبي
الصهباء والثوري وإسماعيل بن زكريا وابن
فضيل قال ابن سعد: حج ستين حجة وكان ثقة
وذكره ابن حبان في الثقات والحديث رواه
أيضاً أبوأحمد ابن عدي في ترجمة علي بن
عابس من كتاب الكامل:5/1835، قال:
أخبرناالقاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن
يعقوب،حدثنا علي بن عابس عن فضيل يعني ابن
مرزوق: عن عطية عن أبي سعيد قال: لما نزلت:
(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها
فدك


ورواه أيضا الخوارزمي في باب فضائل فاطمة
في الفصل: من كتاب مقتل الإمام الحسين:1/70
قال: قال سيد الحفاظ الديلمي: أخبرنا محي
السنة: أبوالفتح عبدوس بن عبدالله
الهمداني إجازة، حدثنا القاضي أبو نصر
شعيب بن علي، حدثنا موسى بن سعيد، حدثنا
الوليد بن علي، حدثنا عباد بن يعقوب،
حدثنا علي [بن] عياش عن فضيل، عن عطية: عن
أبي سعيد قال: لما نزلت آية: (وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا رسول الله(ص)
فاطمة (ع)فأعطاها فدك


أقول: ورواه أيضاً السيد ابن طاووس في
الطرائف:1/254 و341 ) انتهى


وفي شواهد التنزيل:1/442: (473- حدثني أبو
الحسن الفارسي قال: حدثنا الحسين بن محمد
الماسرجسي قال: حدثنا جعفر بن سهل ببغداد
قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي قال:
حدثنا أبي قال: حدثنا عمي ، عن أبيه، عن
أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن
علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي قال: لما
نزلت: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا
رسول الله فاطمة(ع)فأعطاها فدكاً


وقال في هامشه: والحديث رواه السيوطي في
تفسير الآية الكريمة من الدر المنثور:
أيضاً ; قال: وأخرج البزار، وأبو يعلى ،
وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد
الخدري قال: لما نزلت هذه الآية: (وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاطمة سلام الله عليها
فأعطاها فدكاً ورواه أيضا الطبراني كما في
مجمع الزوائد: 7/49 وكما في ميزان
الاعتدال:2/228، ورواه عنهم جميعاً
الفيروزآبادي في كتاب فضائل الخمسة: 3/136
وروى المتقي في الحديث الأخير، من عنوان:
صلة الرحم والترغيب فيها، من كتاب منتخب
كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل:1/228: عن
أبي سعيد قال: لما نزلت: (وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ) قال النبي(ص): يا
فاطمة لك فدك) [ قال: رواه ] الحاكم في
تاريخه وقال: تفرد به إبراهيم بن محمد بن
ميمون، عن علي بن عابس بن النجار كذا في
المنتخب، وفي كنز العمال:2/158، ط1: أخرجه
الحاكم في تاريخه وابن النجار ولعله
الصواب


473- ورواه أيضاً محمد بن سليمان في الحديث:
(91) في أواخر الجزء الأول من مناقب
علي(ع)الورق 35 بنص قال: حدثنا عثمان بن محمد
الألثغ: قال: حدثنا جعفر بن محمد الرماني
قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني، عن
إسماعيل بن زياد السلمي، عن جعفر بن محمد
قال: لما نزلت: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ) أمر رسول الله(ص)لفاطمة وابنيها
بفدك فقالوا: يا رسول الله أمرت لهم بفدك ؟
فقال: والله ما أنا أمرت لهم بها ولكن الله
أمر لهم بها، ثم تلا هذه الآية: ( وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ )


ورواه أيضاً في فضائل فاطمة في أوائل
الجزء السادس تحت الرقم: 674 من كتاب
المناقب ورقة151/أ قال: حدثنا عثمان بن محمد
الألثغ قال: حدثنا جعفر بن مسلم قال: حدثنا
يحي بن الحسن قال: حدثنا أبان بن أبان بن
تغلب ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبان بن
تغلب: عن جعفر بن محمد قال: لما نزلت هذه
الآية: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا
رسول الله(ص)فاطمة(ع)فأعطاها فدك قال أبان
بن تغلب: قلت لجعفر بن محمد: رسول الله
أعطاها ؟ قال: بل الله أعطاها !


وقال الطبري في تفسير الآية الكريمة من
تفسيره:15/72: حدثني محمد بن عمارة الأسدي،
قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا
الصباح بن يحيى المزني، عن السدي، عن أبي
الديلم قال: قال علي بن الحسين(ص)لرجل من
أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم قال:
أفما قرأت في بني إسرائيل(وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ) قال: وإنكم للقرابة
التي أمر الله جل ثناؤه أن يؤتى حقه ؟ قال:
نعم


وقريباً منه رواه في تفسير الآية الكريمة
من مجمع البيان ، عن السدي ثم قال: وهو الذي
رواه أصحابنا عن الصادقين(ع) ورواه أيضاً
الثعلبي كما في تفسير الآية الكريمة من
تفسير البرهان:2/415 وورد أيضاً عن ابن عباس
، قال السيوطي في تفسير الآية الكريمة من
تفسير الدر المنثور: وأخرج ابن مردويه عن
ابن عباس قال: لما نزلت: (وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقَّهُ) أقطع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاطمة سلام الله عليها
فدكاً


أقول: ويجئ حديث ابن عباس بسند آخر تحت
الرقم 608 ، في تفسير الآية 38 من سورة الروم
ص443


وقال علي بن طاووس&: وقد روى محمد بن
العباس المعروف بابن الحجام حديث فدك عن
عشرين طريقاً ، ونذكر منها طريقاً واحداً
بلفظه [قال]: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان
الباغندي وإبراهيم بن خلف الدوري وعبد
الله بن سليمان بن الأشعث ومحمد بن القاسم
بن زكريا، قالوا:حدثنا عباد بن يعقوب قال:
أخبرنا علي بن عابس وحدثنا جعفر بن محمد
الحسيني قال: حدثنا علي بن المنذر الطريقي
قال: حدثنا علي بن عابس قال: حدثنا فضيل بن
مرزوق عن عطية العوفي: عن أبي سعيد الخدري
قال: لما نزلت:(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ) دعا رسول الله فاطمة وأعطاها
فدكاً سعد السعود ص102، وذكر بمعناه في
الطرائف ص254: وروى البلاذري في عنوان: فتح
فدك ، من كتاب فتوح البلدان ص40 قال: وحدثنا
عبد الله بن ميمون المكتب قال: أخبرنا
الفضيل بن عياض عن مالك بن جعونة عن أبيه
قال: قالت فاطمة لأبي بكر:إن رسول
الله(ص)جعل فدك لي فأعطني إياها وشهد لها
علي بن أبي طالب فسألها شاهداً آخر فشهدت
لها أم أيمن، فقال: قد علمت يا بنت رسول
الله أنه لاتجوز إلا شهادة رجلين أو رجل
وامرأتين!! فانصرفت


وحدثني عمرو الناقد قال: حدثني الحجاج بن
أبي منيع الرصافي عن أبيه عن أبي برقان
قال: ولما كانت سنة عشر وماءتين أمر أمير
المؤمنين المأمون عبد الله بن هارون
الرشيد فدفعها إلى ولد فاطمة، وكتب بذلك
إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة:


أما بعد فإن أمير المؤمنين بمكانه من دين
الله وخلافة رسول الله(ص)وللقرابة به أولى
من استنَّ سنة ونفذ أمره، وسلم لمن منحه
منحة وتصدق عليه بصدقة منحته وصدقته،
وبالله توفيق أمير المؤمنين وعصمته ،
وإليه في العمل بما يقربه إليه رغبته وقد
كان رسول الله(ص)أعطى فاطمة بنت رسول الله
فدك وتصدق بها عليها، وكان ذلك أمراً
ظاهراً معروفاً لا خلاف فيه بين آل رسول
الله(ص)، ولم تزل تدعي منه ما هو أولى به من
صدق عليه، فرأى أمير المؤمنين أن يردها
إلى ورثتها ويسلمها إليهم تقرباً إلى الله
تعالى بإقامة حقها وعدله، وإلى رسول الله
بتنفيذ أمره وصدقته


فأمر بإثبات ذلك في دواوينه والكتاب به
إلى عماله: فلان كان ينادى في كل موسم بعد
أن قبض الله نبيه (ص) أن يذكر كل من كانت له
صدقة أو وهبة أو عدة ذلك؟فيقبل قوله وينفذ
عدته! وإن فاطمة رضي الله عنها لأولىبأن
يصدق قولها فيما جعل رسول الله (ص) له


وقد كتب أمير المؤمنين إلى المبارك
الطبري مولى أمير المؤمنين يأمره برد فدك
على ورثة فاطمة بنت رسول الله بحدودها
وجميع حقوقها المنسوبة إليها، وما فيها من
الرقيق والغلات وغير ذلك، وتسليمها إلى
محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن عبد
الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب ، لتولية أمير المؤمنين إياهما
القيام بها لأهلها ، فأعلمَ ذلك من رأي
أمير المؤمنين وما ألهمه الله من طاعته ،
ووفقه له من التقرب إليه وإلى رسوله ،
وأعلمه من قبلك وعامل محمد بن يحيى ومحمد
بن عبد الله بما كنت تعامل به المبارك
الطبري وأعنهما على ما فيه عمارتها
ومصلحتها ، ووفور غلاتها إن شاء الله
والسلام


وكتب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي
القعدة سنة عشر وماءتين


فلما استخلف المتوكل أمر بردها إلى ما
كانت عليه قبل المأمون !


وهذا قليل من كثير مماجاء في قصة فدك مع
شدة حرص حفاظ آل أمية وأنصار الظالمين على
سترها ، وإبادة الكتب المؤلفة حولها، فمن
أراد المزيد فعليه بكتاب الشافي للسيد
المرتضى وشرح المختار من الباب الثاني من
نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد:ج4 ص834
طبيروت والباب11من القسم الاول من سيرة
أمير المؤمنين(ع)من كتاب بحار الأنوار:8 /91-
131 ، ط الكمباني، وكتاب الغدير:7 /190، و:8 /137)
انتهى


(7) في كتاب سليم بن قيس ص391: (فدخلا وسلما
وقالا: إرضيْ عنا رضي الله عنك فقالت: ما
دعاكما إلى هذا ؟ فقالا: اعترفنا
بالإساءة، ورجونا أن تعفي عنا وتخرجي
سخيمتك


فقالت: فإن كنتما صادقين فأخبراني عما
أسألكما عنه فإني لا أسألكما عن أمر إلا
وأنا عارفة بأنكما تعلمانه، فإن صدقتما
علمت أنكما صادقان في مجيئكم


قالا: سلي عما بدا لك قالت: نشدتكما بالله
هل سمعتما رسول الله(ص)يقول: فاطمة بضعة
مني فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم


فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما
قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك لا
والله لا أرضى عنكما أبداً حتى ألقى أبي
رسول الله وأخبره بما صنعتما فيكون هو
الحاكم فيكما!


قال: فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور
وجزع جزعاً شديداً فقال عمر: تجزع يا خليفة
رسول الله من قول امرأة؟! ) انتهى


وفي رواية علل الشرائع:1/187: (قالا نعم قالت:
الحمد لله، ثم قالت: اللهم إني أشهدك
فاشهدوا يامن حضرني أنهما قد آذياني في
حياتي وعند موتي! والله لاأكلمكما من رأسي
كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بماصنعتما بي
وارتكبتما مني!


فدعا أبوبكر بالويل والثبور وقال: ليت أمي
لم تلدني !


فقال عمر: عجباً للناس كيف ولوك أمورهم،
وأنت شيخ قد خرفت! تجزع لغضب امرأة ، وتفرح
برضاها ، وما لمن أغضب إمرأة ؟! وقاما
وخرجا )


وفي الغدير:7/228، عن الإمامة والسياسة:1/14،
وأعلام النساء للجاحظ:3/1214: (قالت: فإني
أشهد الله وملائكته إنكما أسخطتماني وما
أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما
إليه فقال أبو بكر أنا عائذ بالله تعالى من
سخطه وسخطك يا فاطمة ! ثم انتحب أبو بكر
يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول:
والله لأدعون عليك في كل صلاة أصليها ثم
خرج باكياً فاجتمع الناس إليه فقال لهم:
يبيت كل رجل معانقا حليلته مسرورا بأهله
وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في
بيعتكم ، أقيلوني بيعتي ) انتهى وهو في
الإمامة والسياسة طبعة مصر تحقيق الزيني
ج1ص31


وفي رواية روضة الواعظين للنيسابوري ص151: (
فقالت: يا بن عم إنه قد نعيت إلى نفسي لأرى
ما بي لا أشك ، إلا أننى لاحقة بأبي ساعة
بعد ساعة وأنا أوصيك بأشياء في قلبي قال
لها علي: أوصيني بما أحببت يا بنت رسول
الله فجلس عند رأسها وأخرج من كان في البيت
، ثم قالت يا بن عم ما عهدتني كاذبة ولا
خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني !


فقال: معاذ الله أنت أعلم بالله وأبر
وأتقى وأكرم ، وأشد خوفاً من الله أن أوبخك
غداً بمخالفتي، فقد عز علي بمفارقتك
وبفقدك ، إلا أنه أمر لابد منه والله جدد
على مصيبة رسول الله(ص)وقد عظمت وفاتك
وفقدك، فإنا لله وإنا إليه راجعون من
مصيبة ما أفجعها وآلمها وأمضها وأحزنها ،
هذه والله مصيبة لا عزاء عنها ورزية لاخلف
لها! ثم بكيا جميعاً ساعة، وأخذ على رأسها
وضمها إلى صدره، ثم قال أوصيني بما شئت،
فإنك تجديني وفياً أمضي كل ما أمرتني به
وأختار أمرك على أمري


ثم قالت: جزاك الله عنى خير الجزاء، يا بن
عم أوصيك أولاً أن تتزوج بعدي بابنة أختي
أمامة فإنها تكون لولدي مثلي، فإن الرجال
لابد لهم من النساء ، ثم قالت أوصيك يابن
عم أن تتخذ لي نعشاً فقد رأيت الملائكة
صوروا صورته ، فقال لها: صفيه لي فوصفته
فاتخذه لها ، فأول نعش عمل في وجه الأرض
ذلك، وما رأى أحد قبله ولا عمل أحد


ثم قالت: أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من
هؤلاء الذين ظلموني ، وأخذوا حقي، فإنهم
أعدائي وأعداء رسول الله، وان لايصلي علي
أحد منهم ولامن أتباعهم وادفني في الليل
إذا هدأت العيون ونامت الأبصار !


ثم توفيت صلوات الله عليها وعلى أبيها
وبعلها وبنيها ، فصاحت أهل المدينة صيحة
واحدة واجتمعت نساء بني هاشم في دارها ،
فصرخن صرخة واحدة كادت المدينة أن تزعزع
من صراخهن وهن يقلن: يا سيدتاه يا بنت رسول
الله !


وأقبل الناس مثل عُرْف الفرس إلى علي وهو
جالس، والحسن والحسين بين يديه يبكيان
فبكى الناس لبكائهما ، وخرجت أم كلثوم
وعليها برقعة وتجر ذيلها متجللة برداء
عليها تسحبها ، وهي تقول: يا أبتاه يا رسول
الله ، الآن حقاً فقدناك فقداً لا لقاء
بعده ، واجتمع الناس فجلسوا وهم يرجون
وينظرون أن تخرج الجنازة فيصلون عليه


وخرج أبوذر فقال: إنصرفوا فإن ابنة رسول
الله قد أخر إخراجها في هذه العشية، فقام
الناس وانصرفوا، فلما أن هدأت العيون،
ومضى من الليل ، أخرجها علي والحسن
والحسين، وعمار ، والمقداد، وعقيل،
والزبير وأبو ذر، وسلمان، وبريدة، ونفر من
بني هاشم وخواصه ، صلوا عليها ، ودفنوها في
جوف الليل وسوى على حواليها قبوراً مزورة
مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها ) انتهى


(15)عصمة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء(ع)


( بتاريخ: 9 جمادى الأولى1411- 28/11/1990 ـ 7/9/1369 )


بسـم الله الرحمن الرحيم


(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ
لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا
رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُونَ) ( سورة التوبة:122 )


عرَّف صاحب المعالم&الفقه بأنه: العلم
بالأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها
التفصيلية


لكن هذا التعريف لايتم، لأن القرآن
والسنة القطعية لم يحصرا الفقه في هذا
النطاق ، وهذا بحث مهم ينفع تحقيقه في
مباحث الإجتهاد والتقليد بشكل خاص ، وفي
بحث ولاية الفقيه ، وفي بحث الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفي بحث وجوب
تعليم الجاهل وإرشاده ، وبحث حجية الخبر ،
وحجية الفتوى


أما في الآية فإن (لولا) للتحضيض على
التفقه في الدين، وليس على التفقه فقط في
أحكام الطهارة ، فالطهارة جزء صغير من
الدين، وليست هي الدين ، وبعض الشئ ليس هو
الشئ!


والفقه المعروف بالأقسام
الأربعة:الإيقاعات، والعقود، والأحكام،
والعبادات، كله قسم صغير من الفقه ، بل
الفقه أوسع منه بكثير !


فالفقيه في رأي الإمام الصادق(ع)ليس هو
فقط الذي تعلم علم أصول الفقه وعرف مبانيه
، من أول مبحث وضع الألفاظ الى آخر مبحث
التعادل والتراجيح، وتعلم علم الفقه من
أول بحث طهارة الماء المطلق الى آخر أحكام
العاقلة فقوله تعالى: لِيَتَفَقَّهُوا
فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
يدل على أن الإنذار يجب أن يكون بكل الدين،
وأن يكون الفقيه فقيهاً بكل الدين وهذه
الحقيقة يجب أن تكون واضحة لكم أنتم الذين
تسيرون في طريق الفقاهة، فالفقيه الذي
يكتفي بصفة نصف فقيه، كمن يترك بناءه على
النصف، لايمكنه أن يحل المشكلة الدينية
للناس !


الفقهاء الذين عينتهم الآية الكريمة:
فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ طَائِفَةٌ، لحل المشكلة ، هم
طائفة منتخبة من كل فرقة ، وهم ثمرات الناس
الذين لهم صلاحية أن يتفقهوا ، ثم ينذروا !


لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّين أي دين؟ إنه
ذلك الدين الذي وصى به إِبْرَاهِيمُ
بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ
اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ
فَلاتَمُوتُنَّ إِلاوَأَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ ( سورة البقرة:132 ) والذي قال
عنه الله تعالى:إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ
اللهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلامِنْ
بَعْدِ مَاجَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً
بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ
اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
(سورة آل عمران: 19)،فالتفقه المطلوب
هوالتفقه في الإسلام، وصاحبه هو الفقيه
المطلوب في الآية الكريمة ، وذلك الفقيه
هو الإكسير الأعظم


عندنا مثلاً في الأحكام الفقهية: ملعون من
أخر الصلاة حتى تشتبك النجوم ، وعندنا:
ملعون من أحب الرئاسة، فلماذا نعتبر النص
الأول حكماً فقهياً ولا نعتبر الثاني
حكماً فقهياً؟! فكما نبحث في معنى لعن من
أخر الصلاة حتى تشتبك النجوم ، وأنه هل يدل
على الحرمة أو الكراهة ، وما هو الموضوع
فيه وما هو المحمول، يجب أن نبحث ما يدل
عليه لعن من أحب الرئاسة ، وما هو حب
الرئاسة، وهل اللعن فيه تمحيضي أو
تحريمي؟! إنها مسألة مهمة ، وأغلبكم
والحمد لله في مستوى علمي كالثمر عند بدو
صلاحه


وعندنا مثلاً وجوب التولي والتبري،
فالواجب علينا أن نتبرأ من كل من أغضب ولي
الله وحجته(ع)، فهل هذا فقه أو ليس فقهاً؟


وهل أن التولي والتبري واجب أو مستحب؟


وإن كان واجباً ، فما هو موضوعه وما
محموله؟ وما هي النسبة بين هذين الفرضين،
هل يمكن أن ينقص أحدهما عن الآخر ، أم يجب
أن يساوق التبري التولي في كل مستوى تم
عليه الدليل برهاناً وعقلاً كتاباً وسنة
؟!


وما دامت هذه من مسائل الدين ، فلا بد لنا
أن نتفقه فيها ، لأنها مشمولة للمأمور به
في الآية: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّين،
ومشمولة بوجوب الإنذار بعد التفقه:
وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ


إن مقام الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء
صلوات الله عليها مقامٌ عظيمٌ ، وحقها في
أعناق المسلمين حقٌّ كبير ، ونحن مع الأسف
لم نعمل لبيان حقها كما يجب!


إني أخاف أن تعقد محكمة لمحاكمتنا في
الدنيا يكون القاضي فيها صاحب الزمان
أرواحنا فداه أو في الآخرة يكون القاضي
فيها الله تعالى ، وأن نسأل هل عملنا
لإحقاق فاطمة الزهراء(ع)بمقدار اعتراف
فقيه سني؟ أخشى أن نكون عاجزين عن الجواب !


ولننظر الى مارواه البخاري وما أثبته من
حقها(ع)ولو عن غير عمد! فالبخاري مقبول عند
أشد المتعصبين منهم، وأشد نقاد حديثهم !
وقد روى عن أبي الوليد عن ابن عيينة، عن
عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة، عن
المسور بن مخرمة، أن رسول الله(ص)قال:
(فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني)
نوجه كلامنا حول هذا الحديث الى الفقيه
السني وليس الى السفيه! فماذا تقضي فقاهته
في سند هذا الحديث ، ودلالته ؟


أما سنده فهو عندهم في الدرجة العليا حيث
رواه البخاري الذي (يحتاط) في الرواية عن
الإمام جعفر الصادق(ع)!


وقد صحح هذا الحديث الذهبي الذي يعتبرونه
أنقد نقادهم للحديث، وصحح حديث: (إن الرب
يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضب فاطمة)
فالحديث عندهم في حد مقطوع الصدور عن
النبي(ص)،

/ 118