حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



يا لها من عظمة! إن الفقه أن يعرف الإنسان
معنى ما يقوله المعصومون(ع) وكلمة النبي(ص):
(رب حامل فقه غير فقيه) كلمة عجيبة ، فكيف
إذا وصلنا الى قوله(ص): (ورب حامل فقه إلى من
هو أفقه منه) !


من الأمور المتفق عليها في مصادر الخاصة ،
وقد رويت في عدد من مصادر العامة ، أن أصل
مادة بدن الصديقة الطاهرة الزهراء(ع)ليست
من مادة هذا العالم والحياة الدنيا ، بل هي
من الجنة من أعلى أشجارها وثمارها ! وأن
جبرئيل(ع)أخذ النبي(ص)في معراجه الى الجنة
الى شجرة طوبى وأطعمه من ثمارها، أو أهدى
له وهو في الأرض من ثمارها ، فأكلها فتكونت
نطفة فاطمة وحملت بها خديجة الكبرى سلام
الله عليهما


فقد روى السيوطي ذلك في الدر المنثور ،
والطبراني في معجمه ، والثعلبي في تفسيره
، وغيرهم من كبار علماء السنة ومحدثيهم


وفي رواية الطبراني تعبيرات عجيبة عن تلك
الشجرة: عن عائشة قالت قال رسول(ص): لما
أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة ، فوقفت
على شجرة من أشجار الجنة لم أرَ في الجنة
أحسن منها ، ولا أبيض ورقاً ، ولا أطيب
ثمرة ، فتناولت ثمرةً من ثمرتها فأكلتها ،
فصارت نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الأرض
واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فإذا أنا اشتقت
إلى ريح الجنة شممت ريح فاطمة) (الدر
المنثور: 4/153 ونحوه في أمالي الصدوق ص546 )


نعم رووا ذلك ، لكن هل فهموا فقه ما رووه؟!


أما الإمام الصادق(ع)فيقول: حديث تدريه
خير من ألف حديث ترويه ولايعد الرجل
فقيهاً حتى يفقه مقاصد الكلام ودقائقه !

/ 118