حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



من هذه الصفات التي ذكرها الإمام(ع)في
جوابه المفصل عن ماهية الإمامة والإمام ،
قال: الإمام واحد دهره، لا يدانيه أحد ،
لاحظوا أن الإمام(ع)استعمل كلمة (دهره) ولم
يقل (واحد زمانه) فالدهر غير الزمان كما
يأتي ولاحظوا أنه استعمل لفظ (واحد) ثم لفظ
(أحد) ولكل منهما معنى في مكانه


وقبل هذه الجملة وصف شخص الإمام بأنه:
كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم
وهي في الأفق، بحيث لا تنالها الأيدي
والأبصار فشبهه بالشمس التي تجلل بنورها
العالم ولا تصل اليها الأيدي ، ولا إلى
عمقها الأنظار هذا كما في رواية الكافي
وتحف العقول وغيبة النعماني ونسخةمن
معاني الأخبار، أما رواية عيون أخبار
الرضا(ع)وغيرها من روايات الصدوق&ففيها:
كالشمس الطالعة بنورها للعالم ، لكن
العبارتين تصفان الإمام(ع)بأنه شمس تضئ
على العالم وأنها في أفق سام ، لا تناله
الأيدي والأبصار !


وقد أردنا أن تكون هذ الصفة مقدمة لشرح
صفة: الإمام واحد دهره، فالدهر في اصطلاح
الفلاسفة أعم من الزمان لأنه وعاء
المجردات ، في مقابل الزمان الذي هو وعاء
الماديات ، وعلى هذا بنى المحقق
الداماد&مصطلحه عن الإمام: القدوس الدهري


أما اللغويون فقد أطالوا بحث الفرق بين
الدهر والزمان ، وبعضهم قال بعدم الفرق ،
وبعضهم قال بأن الدهر أعم ، وهو ما نرجحه


على أنا يمكننا أن نفهم أن الإمام واحد
الدهر، وليس الزمان بالدليل العقلي، فإن
هذه المباحث برهانية لا تعبدية، وإن كانت
مقدمات البرهان فيها عميقة ودقيقة، فكلما
كانت المسألة مهمة أكثر ، كانت مقدمات
أدلتها أعمق وأدق !


إن الإمام عصارة خِلْقَة الإنسان ، وصورة
الإنسان كما عن الإمام الصادق (ع): أكبر حجج
الله على خلقه وهي الهيكل الذي بناه بقدرته

/ 118