حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



وإن كان من أهل الكبائر هذا تعبير عجيب
يدل على مقام الإمام الرضا(ع) ومقام زواره !
والكلمة المحيرة أكثر بعده: أجر سبعين ألف
شهيدالخ! حيث أن المستشهدين بين يدي رسول
الله(ص)منهم شهداء على المعنى الحقيقي،
ومنهم شهداء على المعنى المجازي ، وزائر
الإمام الرضا(ع)له أجر سبعين ألف شهيد
حقيقي !!


إن فرق الإكسير عن الكيمياء كما يقول
القدماء ، أن الكيمياء مادة تُحول المعدن
الى ذهب، لكن الإكسير مادة تغير طبيعة
المواد الأخرى وتعطيها خصائص الإكسير !
والإنسان إذا وصل الى مرحلة من النجاح في
الإمتحان الإلهي الذي قرره الله له واختصه
به ، يصبح مثل الإكسير بحيث لو تحركت شفتا
إنسان عند قبره ينتقل أثر الإكسير عبر
ضريحه اليه ، فيُحدث انقلاباً في روح
الزائر ، ويصير شهيداً مع النبي(ص)في بدر !


إن ذلك من تأثير الإمام فيمن يزوره،
وخاصية إكسيره التي أثرت في زائره!


فماذا فعل الإمام الرضا(ع)حتى وصل الى هذه
الدرجة ؟


لقد عَبَرَ امتحانات ربه ، ومنها ابتلاؤه
بذلك العفريت المستكبر ! وتحمل في جميع تلك
الشدائد وصبَر ، حتى تعجبت الأنبياء(ع)من
صبره !


وماذا عسانا عرفنا عن الإمام الرضا(ع): عن
شخصيته، وكيف عاش ، وكيف كان يمضي نهاره
وليله؟ وكيف امتحنه الله، ونجح في
الإمتحان؟!


عندما أهدى قميصه الى دعبل قال له: إحتفظ
بهذا القميص، فقد صليت فيه ألف ليلة ألف
ركعة ، وختمت فيه القرآن ألف ختمة (أمالي
الطوسي ص359 )

/ 118