حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



وكان يختم القرآن في ثلاثة أيام، لكن كيف
؟ لا يمر بآية حتى يرى جوانبها وأطرافها ،
وسبعة أعماقها ، ويستخرج من جواهرها
ولآليها !


هذا عمله اليومي(ع)، وعندما ابتلي بولاية
العهد للمأمون كان مجلسه ينعقد كل يوم ،
ويواجه أنواع الأحداث والمؤامرات !


ذات يوم قرر المأمون أن يجمع كيده فيجمع
له (السحرة)من العلماء والمفكرين من أقطار
الدنيا ليناظروه ويفحموه ! وخطط لذلك
واستعمل فنون دهائه، وأنواع سلطته، وبريق
ذهبه! (أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب
المقالات مثل الجاثليق(رئيس
الأساقفة)ورأس الجالوت (عالم اليهود)
ورؤساء الصابئين والهربذ الأكبر( عالم
المجوس وقيل عظماء الهنود ) وأصحاب زردهشت
(زرادشت) ونسطاس الرومي (عالم بالطب)
والمتكلمين (الفلاسفة وعلماء المذاهب
الإسلامية) ليسمع كلامه وكلامهم، فجمعهم
الفضل بن سهل ثم أعلم المأمون باجتماعهم ! )
(عيون أخبار الرضا(ع):2/139)


إقرؤوا هذه المناظرة واعرفوا أئمة
المسلمين(ع)! فقد روى العلماء والرواة
قطعاً من أخبار ذلك المجلس حسب استيعابهم
، أو حسب ما وصلهم منها ، ومن ذلك: (عن الحسن
بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون يوماً
وعنده علي بن موسى الرضا(ع)وقد اجتمع
الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة ،
فسأله بعضهم فقال له: يا بن رسول الله بأي
شئ تصح الإمامة لمدعيها؟


قال بالنص والدليل


قال له: فدلالة الإمام فيما هي؟


قال في العلم، واستجابة الدعوة) (عيون
أخبار الرضا(ع):1/216)

/ 118