حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



إن الجاهل بأحكام الإسلام الذي يفتي في
أمور الدين استناداً الى أمثال المغيرة بن
شعبة ، والمغيرة معروف أنه رأس المكر
والكذب ، والفاسق الذي عزله عمر بن الخطاب!
كيف يكون خليفة النبي(ص)ويجلس مجلسه ،
ويقدم على علي بن أبي طالب(ع)، الذي من
أطاعه فقد أطاع الله ، والذي هو مع القرآن
ومع الحق ، الى آخر الصفات التي قالها فيه
النبي(ص)؟!!


فهل هذا من العقل ، أو من الكتاب أو السنة
؟! أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا
يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ
كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( سورة يونس: 35 )


ألا يفكر هؤلاء أنهم مسؤولون يوم القيامة:
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ !


ألم تفكروا أن النبي(ص)عندما قال: من أطاعه
أطاعني، هل كان أبو بكر وعمر داخلين في
دائرة الإطاعة هذه ، أم خارجين عنها ؟!


إن من يخرج عن دائرة هذه الطاعة فقد خرج عن
دائرة طاعة الله تعالى ! ومن دخل في دائرة
طاعة الله ، فلا بد أن يدخل في دائرة طاعة
علي ، لأن أمره أمر الله ونهيه نهي الله
تعالى! وعليه فإن طاعة علي(ع)بنص صحاحهم
فريضة ! وأصل خلافة أبي بكر وعمر بنص
صحاحهم باطلة !!


( أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى
فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) ؟!


إنها حقائق لايمكننا الإغماض عنها
والسكوت عليها فقد تقع ظلامة من نوعها على
مثلي أو مثلك ، بأن يعزل الإنسان عن الحكم
ويقصى عن منصب القيادة ويجلس بدله شخص
جاهل! فتكون ظلامةً خفيفة أو قابلة
للإصلاح ، لكنها في مثل خلافة النبي(ص)على
مثل علي ثم مصيبة مؤلمة ، وقد وصفها
هو(ع)بأنها أحدُّ من حزِّ الشفار ، وبأن
ألمها يذيب البدن ، لأنه يعرف ماذا خسرت
الأمة والبشرية بها ! فهو يعرف بما آتاه
الله علم وبعد نظر حقيقة ما حدث بعد
النبي(ص)، وأنهم أضاعوا الثمرة المطلوب
نضجها على يده من بعثة جميع الأنبياء(ع)،
ثمرة قوله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللهُ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ
فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ
كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ
مُبِينٍ ( سورة آل عمران:164 )


أجل ، لم يكن كسر ضلع الصديقة
الزهراء(ع)مصيبةً قاتلة لعلي(ع)، ولا كان
غصب فدك مصيبةً غير محتملة ، لكن الذي كان
يحزُّ في قلبه ويؤرقه أنه يرى أن المجلس
الذي كان يجلس فيه رسول الله(ص)، والمنبر
الذي كان يجلس عليه من قال الله له:
وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ
تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ
عَلَيْكَ عَظِيماً (سورة النساء: 113) يراه
يجلس فيه من يقول عن نفسه: كل الناس أفقه من
عمر حتى ربات الحجال !!


المصيبة التي كانت تحز في قلبه أنه رأى
الزهراء(ع)عندما ذهبت من الدنيا وغسل
جنازتها، رآها قد ذاب جسمها من الأذى (حتى
صارت كالخيال) !


لقد بقي منها شبه البدن ، وذاب بدنها من
اضطهادهم وأذاهم !!


والأمر المهم بالنسبة اليكم أنتم
الحاضرين في هذا المجلس ، وأنتم ما بين
فقيه وسائر في طريق الفقاهة أن تعرفوا
تكليفكم اليوم فلوكان أحدنا عالماً سنياً
، وفهم ما يدل عليه هذا الحديث الصحيح
بمقاييسهم لقام بواجبه في الدفاع عن ظلامة
علي(ع)، فكيف بكم أنتم علماء الشيعة ؟!


إن الواجب المهم أمران: الأول ، أن تبذروا
بذور حب علي(ع)في القلوب والثاني، أن
تبذروا بذور البغض لغاصبي حقه بنفس
المقياس والمستوى ، ولا تنقصوا منه ذرةً
واحدة ، فإن الأمة إذا تراجعت يوماً عن
البراءة مقدار ذرة ، فستبتلى في ذلك اليوم
جميعها بلعنة لا يُعلم ما سوف تجره عليها !


ذلك أن كل الجهود التي بذلت من صدر
الإسلام الى اليوم ، إنما هي:


أولاً إحقاق الحق ، وثانياً إبطال الباطل


التعليقات


(1) قال الحاكم في المستدرك:3/121: أخبرنا أبو
أحمد محمد بن محمد الشيباني من أصل كتابه،
ثنا على بن سعيد بن بشير الرازي بمصر، ثنا
الحسن بن حماد الحضرمي، ثنا يحيى بن يعلى ،
ثنا بسام الصيرفي ، عن الحسن بن عمرو
الفقيمى ، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذر
رضي الله عنه قال قال رسول الله(ص): من
أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى
الله ، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ، ومن
عصى علياً فقد عصاني هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه ) انتهى


وقال السيد شرف الدين في النص والإجتهاد
ص574: ( وقال(ص): من أطاعني فقد أطاع الله ،
ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع علياً
فقد أطاعني ، ومن عصى علياً فقد عصاني
أخرجه الحاكم في ص 121 من الجزء الثالث من
المستدرك، والذهبي في تلك الصفحة من
تلخيصه ، وصرح كل منهما بصحته على شرط
الشيخين !) انتهى


وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ:1/17: ( أبو ذر
الغفاري جندب بن جنادة على الصحيح أحد
السابقين الأولين أسلم في أول المبعث خامس
خمسة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم بعد حين
هاجر إلى المدينة ، وكان رأساً في العلم
والزهد والجهاد ، وصدق اللهجة والإخلاص ،
وكان آدمَ ، جسيماً ، كث اللحية ) انتهى


(2) قال مالك في الموطأ:2/54: (جاءت الجدة إلى
أبي بكر الصديق تسأله ميراثها فقال لها
أبو بكر: مالك في كتاب الله شئ، وما علمت لك
في سنة رسول الله شيئاً، فارجعي حتى أسأل
الناس، فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة:
حضرت رسول الله (ص) أعطاها السدس فقال أبو
بكر: هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة
الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه
لها أبو بكر ) (وروى نحوه الدارمي ، وأبو
داود ، وابن ماجة ، وغيرها )


وفي موطأ مالك أيضاً:2/54: ( أتته جدتان أم
الأم وأم الأب فأعطى الميراث أم الأم دون
أم الأب فقال عبد الرحمن بن سهل أخو بني
حارثة: يا خليفة رسول الله ! لقد أعطيت التي
لو أنها ماتت لم يرثها ، فجعله أبو بكر
بينهما ، يعني السدس ) !


وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء:41/210: (
قال ابن الحداد: ودخلت يوماً على أبي
العباس ، فأجلسني معه في مكانه وهو يقول
لرجل: أليس المتعلم محتاجاً إلى المعلم
أبداً؟ فعرفت أنه يريد الطعن على الصديق
في سؤاله عن فرض الجدة


وقال في هامشه: (إشارة إلى الحديث الذي
رواه مالك في الموطأ:2/54 في الفرائض: باب
ميراث الجدة ، وأبو داود (2894) والترمذي (2102)
فيه أيضاً ، باب ميراث الجدة ، وابن ماجه:
(2724) في الفرائض: باب ميراث الجدة ، من حديث
قبيصة بن ذؤيب أنه قال: جاءت الجدة إلى أبي
بكر تسأله ميراثها فقال: مالك في كتاب الله
من شئ ، وما علمت لك في سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم شيئاً فارجعي حتى أسأل
الناس،فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة:
حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها
السدس، فقال: هل معك غيرك؟ فقام محمدبن
مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة
فأنفذ لها أبو بكر السدس


ثم جاءت الجدة الاخرى إلى عمر بن الخطاب
تسأله ميراثها فقال: مالك في كتاب الله من
شئ ، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك
، وما أنا بزائد في الفرائض شيئاً ، ولكن
هو ذلك السدس ، فإن اجتمعتما فيه فهو
بينكما ، وأيتكما خلت به فهو لها ) !! قال
الترمذي: حسن صحيح ، وصححه الحاكم:4/338 ،
وابن حبان (1224) انتهى


(4)تفسير: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ


( بتاريخ: 15 ذي الحجة 1417 ـ 23/4/1997 ـ 3/2/1376 )


بسـم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
الإِسْلامَ دِيناً ( سورة المائدة :3 ) على
مدى قرون ، وعلماء المسلمين يكتبون في
تفسير آية إكمال الدين ، وفي صاحب هذه
الآية(ع)، وأحداث ذلك اليوم


اليومَ تبدأ الآية بكلمة اليوم محلاةً
بالألف واللام ، لتشير الى أهمية ذلك
اليوم وعظمته ، فما هو سر ذلك اليوم ؟


ذلك اليوم الذي روى فيه أبو هريرة عن رسول
الله(ص)أن صيامه يعدل عند الله عبادة ستين
سنة !

/ 118