حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



والمهم هنا فهم الحديث وتذوقه ، وإدراك
لطائفه ، وملامسة رقائقه


لا لأمره تعقلون ولامن أوليائه تقبلون
عبارة غنية، مليئة بالمعاني، لأن خلاصة
مشكلة البشر أنهم لا يتعقلون أمر الله
تعالى ، ولا يقبلون من أوليائه !


ومجئ هذه العبارة في أول كلامه(ع)له
دلالات ، فهي مفتاح الباب ! وهي تشير الى
قوله تعالى:إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى
السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (سورة ق: 37)
وموضوعهما واحد ، وهو أن البشر لكي يصلوا
إلى وعي الحقائق وبلوغ المقامات العالية ،
أمامهم طريقان لا ثالث لهما: فإما أن
يدركوا بعقولهم أمر الله تعالى وأهدافه
وأسراره في خلقه ، وهيهات هيهات أن تدرك
عقول البشر ما هو فوق طاقتها وأعلى من
مستواها ؟! جل حناب الحق أن يكون شرعة لكل
وارد ، وجلت أسراره أن يبلغها عامة الناس !


فلم يبق إلا أن يقبلوا من أوليائه الذين
وصلوا بلطفه الى تعقل أمره ، وصاروا معدن
علمه ، ومخزن أسراره


لقد انفتح الباب إذن لمن أراد الطريق! فما
دمنا لا نستطيع نفهم أسرار الكون والحياة
والآخرة ، فما علينا إلا أن نقبل من أولياء
الله الذين تفضل الله بهم علينا ليعلمونا
ويوجهونا


ثم قال(ع)مرشداً الى الطريق الثاني: إذا
أردتم التوجه بنا إلى الله وإلينا فقولوا
وهي جملة عميقة محيرة، لأن معنى التوجه
بنا الى الله تعالى واضحة، فقد علمنا
النبي وأهل بيته(ص)كيف نتوجه بهم الى
تعالى، قال الإمام الباقر (ع): إذا أردت
أمراً تسأله ربك ، فتوضأ وأحسن الوضوء ثم
صل ركعتين وعظم الله وصل على النبي(ص)وقل
بعد التسليم: اللهم إني أسألك بأنك ملك،
وأنك على كل شئ قدير مقتدر، وبأنك ما تشاء
من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك
محمد نبي الرحمة يامحمد يارسول الله إني
أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي طلبتي
اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد ثم سل
حاجتك) (الكافي:3 /478)


وفي التهذيب:6/101: (اللهم إني لو وجدت شفعاء
أقرب اليك من محمد وأهل بيته الأخيار
الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي ، فبحقهم
الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في
جملة العارفين بهم وبحقهم )

/ 118