قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

61



ثمّ قال: "لا يقال: إنّ السعادة والفوز
غداً لا يترتّبان على عمل ضرري غير مجعول
في دين الله.


لأنّا نقول: أوّلا: الغير مشروع (كذا) في
الإسلام من الاُمور الضرريّة: هو ما خرج عن
وسع المكلّف ونطاق طاقته; لقبح التكليف
حينئذ بغير مقدور. أمّا ما كان مقدوراً،
فلم يقم برهان عقلي ولا نقلي على منع جعله.


وكونه شاقّاً ومؤذياً لا ينهض دليلا على
عدم جعله، إذ التكاليف كلّها مشتقّة من
الكلفة وهي المشقّة، وبعضها أشدّ من بعض.
"وأفضلها أحمزها"(1) . وعلى قدر نشاط المرء
يكون تكليفه، وبزنة رياضة المرء نفسه
وقوّة صبره وعظمة معرفته يكلّف بالأشقّ;
زيادة للأجر وعلوّاً للرتبة ومزيداً
للكرامة.


ومن ها هنا كانت تكاليف الأنبياء أشقّ من
غيرها، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأمثل فالأمثل.
وفي الخبر "إنّ عظيم البلاء يكافئة عظيم
الجزاء"(2) وفي آخر "إنّ أشدّ الناس بلاءً
الأنبياء، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأمثل
فالأمثل من المؤمنين وعباد الله
الصالحين"(3) وهكذا




1 ـ بحار الأنوار 67: 191 و237 و82:332 وفيها "أفضل
الأعمال أحمزها" و79: 279 وفيه "أفضل العبادات
أحمزها".


2 ـ روى الشيخ الكليني في الكافي 2:109 باب
كظم الغيظ الحديث 2 بسنده عن الإمام الصادق
(عليه السلام) أنّه قال: "فإنّ عظيم الأجر
لمن عظيم البلاء، وما أحبّ الله قوماً
إلاّ ابتلاهم".


ورواه أيضاً في

/ 243