قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

70



ولا في عصر أحد من علمائنا المتأخّرين
المعاصرين كالشيخ عبد الله نعمة، والشيخ
محمّد علي عزّ الدين، والسيّد حسن
ابراهيم، والشيخ موسى شرارة الذي بذل جهده
في نشر إقامة شعائر العزاء وأدخل فيها
كثيراً من الإصلاح، والسيّد علي محمود،
والسيّد محمّد محمود، والسيّد حسن يوسف،
وغيرهم من علماء جبل عامل الأعلام قدّس
الله أرواحهم.


بل لم ينقل ناقل أنّ أحداً فعلها من عوام
الشيعة، ولا أنّ أحداً أجازها من علمائهم
في الأعصار التي كانت ملوك البلاد
الإسلاميّة فيها كلّها شيعة، وذلك في
العصر البويهي الذي كان ملك فارس والعراق
وغيرها فيه لآل بويه، ولم يكن لخلفاء بني
العباس معهم إلاّ الاسم، وملك الشامات
والجزيرة لبني حمدان، وملك مصر وافريقيا
والمغرب للفاطميين.


وكان في عصرهم من أجلاّء علماء الشيعة
وعظمائهم أمثال الشيخ المفيد، والشريفين
المرتضى والرضي. مع ما كان عليه بنو بويه
من التشدّد في نشر إقامة العزاء، حتّى
كانت في زمانهم تعطّل الأسواق في بغداد
يوم عاشوراء، وتقام مراسم العزاء فيها وفي
الطرقات، ولم ينقل أحد أنّه وقع في زمانهم
شيء من جرح الرؤوس بالسيوف والمُدى.


قال: "على أنّ جلّ أساطين علمائنا
المتأخّرين كشيخ الطائفة الشيخ جعفر في
"كشف الغطاء"، والميرزا القمّي في "جامع
الشتات"، والحجّة الكبرى الشيخ مرتضى
الأنصاري في رسالته "سرور العباد"،
والفقيه المتبحّر الشيخ زين العابدين
الحائري في "ذخيرة المعاد"، والعالم
الناسك المتورّع الشيخ خضر شلال في كتابه
"أبواب الجنان"، وحجّة الإسلام الميرزا
حسين النائيني في أجوبته لأهل البصرة،
وجميع علمائنا



/ 243