بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
32 [IMAGE: 0x01 graphic] الأمين، فأنشأ قائلا: يا حُر رأيكَ لا تحفل بمنتقدِ إنَّ الحقيقةَ لا تخفى على أحدِ فهل على الشمسِ بأس حيث لم تَرها عينٌ اُصيبت بداءِ الجهل لا الرمدِ ومصلحٌ فاه بـ (التنزيه) ليس لهُ غير الحقيقة إي والعدل من صددِ إنّا على (عامل) نأسى لأنّ بها من لا يُفرّق بين الزُبد والزَبدِ تأسَّ يا (محسن) فيما لقيت بما لا قاه جدّك من بغي ومن حسدِ(1) هذا ما عرفتهُ عمّا دار في حلبة الشعر حول هذا الموضوع، ولعلَّ المستقبل يُطلعنا على أكثر من ذلك. عامّه الناس: لم يكن النّاس، سواء في العراق أو لبنان أو غيرهما من البلدان الإسلاميّة، بعيدين عن هذه المعركة الفكرية القائمة آنذاك. ومن طبيعة عوامّ الناس أن تحرّكهم العاطفة، خصوصاً إذا كان المتحدّثون أو القائمون على عمل معيّن من الذين يُجيدون التلاعب بعقول البسطاء. فكيف إذا كانت القضيّة تتعلّق بالشعائر الدينيّة؟! فمن الطبيعي أن يُشارك الناس فيها مشاركة فعّالة، ومن المتاسلم عليه أن يخسر المصلحون الساحةَ لوقت ما; لأنّ كلّ حركة إصلاحيّة لابُدَّ لها من تضحية. وفي هذه القضيّة بالذات كانت هنالك عدّة شخصيّات علميّة واجتماعيّة بارزة قد أعطت رأيها، وعملت على تحريك الساحة ضدّ فتوى السيّد الأمين: