ما بین المرمر و الدمع نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ما بین المرمر و الدمع - نسخه متنی

أمجد محمد سعید

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تُقاتِلْ.
فَلِماذا،
تكسِرُ الأبوابَ،
ما حانَتْ سُويعاتُ الخُروجِ.
وَلِماذا تسحَقُ الأقداحَ،
في غَيْضٍ لَجوجِ.
وَمَضى يوسُفُ مَثْلَ الرمحِ
صَخْريَّ الجَنانْ.
كالتماعِ البرقِ كانْ.
كانَ نَجْماً في الدُخانْ.
أَوّلَ النيرانِ في وَجْهي.
وكانَ الجَمْرُ في دَربي،
وفجرَ الأجوبةْ.
غَابَ لَيْلاً،
هَبَّ مجذوباً.
وَقادَ العَرَبَةْ.
الموصل /1985.
أًسَىً
هَيْهاتَ
يَرجِعُ مرةً أُخرى إليكْ.
أَلَقُ الطُفولةِ
واشتياقُ الركْضِ
في مَطَرِ الشتاءِ.
ضاعَتْ عليكْ
نارُ الفناراتِ القديمةِ
والشبابيكِ المضيئةِ
في المساءِ.
أَكَلَتْ رُطوبَةُ صَمْتِنا
وَهجَ الأَغاني
وانطَفأ المصباحُ
في فَوضى يَدَيْكَ.
هَيهاتَ
تفهَمُ مرةً أخرى
لُغاتِ الليلِ
أفراحَ الحَصى
والخمرَ
أصواتَ السكونِ
الماءَ في الشَطِ
الشوارعَ في الخريفِ.
هيهاتَ
تَصحُبُكَ الحُقولْ.
هيهاتَ
تعرِفُ ما تقولْ.
هيهاتَ
ما هيهاتُ
غيرُ الشوكِ
والبئرِ المخيفِ.
رَجَعَتْ إلى البيتِ العتيقِ
المهرةُ البيضاءُ
تبكي
وَحّدَتْ أحزانَها بالغيمِ
والصبرِ الجميلْ.
الموصل/ 1985.
أُمْنِياتْ

-1-
يَرميْ الليلُ عباءَتَهُ فَوقي
ويحمّلني أعمدةَ الأحزانْ.
لو كُنْتُ الليلَ الأبدَّيَ
لَكنتُ رَكِبْتُ قِطاري
ولسافَرَتُ بعَيداً
خَلْفَ حُدودِ الدُنيا
وسكنتُ ببيتٍ مِنْ قَصَبٍ
بينَ الأغصانْ.

-2-
يتركُ لِيْ البَحرُ
على رَمْلِ سواحِلهِ المرتَجِفَةْ.
ألوَانَ مشاكِلهِ
وشرائِعَهُ
ومشاعِرَهُ المختلفةْ.
لو كُنتُ سليلَ البحرِ
لكنتُ فتحتُ حُدودي
وَمَطاراتي
وَحَمْلتُ إلى الأعماقِ
مشاريعَ الشعراءْ.
ولأسستُ مدينةَ حُبٍّ للغرباءْ.

-3-
تَمْنَحُني الأنجمُ غُرْبَتَها
لو كنتُ نجومَ الليلِ الزرقاءْ.
كنتُ أصيرُ قَناديلَ
تُضيءُ.
وعصافيرَ إلى العُشّاقِ
تَجيءُ.

-4-
تَمنحني السُحُبُ السوداءُ
مَشاعِرَها
لو كنتُ سَحابةْ
كنتُ خلعتُ ثِيابَ الغيمِ
وألقيتُ بِنفسي
في البَحْر

-5-
لو كنتُ
دَما.
كنتُ رفضتُ شراييني
ووهبتُ
لإعصارِ الرغباتِ
فَما..
الموصل /1983.
نوايا
عِشرونَ مِفتاحاً أضَعْتُ
وما دريتُ

/ 15