کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ركبتيه (2)، وبعضها على كون سجودها بحذاء
قدميه (3)، فلا بد إما أن يحكم بوجوب الخلف
الكلي بناء على تحريم المحاذاة، وهو خلاف
ظاهر الأصحاب، بل يظهر من كلام المنتهى
الاتفاق على رفع الكراهة أو التحريم بأدون
من هذا وإن لم يصرح بالإجماع فيه، وإما أن
يكون المراد من الخلف في جماعة الرجال وفي
المرأة - ولو واحدة - هو الخلف في الجملة
بمعنى تأخر بعض موقف المأموم عن الإمام،
وهو خلاف الظاهر، بل هو اليمين بناء على
استحباب التأخر عن الإمام. وإما أن يفكك
بين الخلف الذي هو موقف الجماعة بإرادة
الخلف الحقيقي، والذي هو موقف المرأة،
ويقتصر فيه على ما يندفع به كراهة
المحاذاة أو حرمتها، وهو خلاف ظاهر عبارات
بعضهم مثل (4) قوله في الشرائع:
(1) الأنسب: إلحاق. (2) الوسائل 3: 428، الباب 5
من أبواب مكان المصلي، الحديث 9. (3) الوسائل
5: 405، الباب 19 من أبواب صلاة الجماعة،
الحديث 2. (4) في " ط ": بل.
[ 356 ]
ويستحب وقوف الجماعة والمرأة خلفه (1).
وإما أن يكون المراد به هو معناه المتقدم،
أعني الخلف بالنسبة إلى جميع الموقف،
ويكون هذا من آداب الجماعة للمرأة زيادة
على ما تندفع به الحرمة أو الكراهة، ويحمل
ما ورد من كون سجود المرأة المأمومة بحذاء
ركبتي الإمام أو قدميه على بيان المقدار
الرافع لكراهة المحاذاة أو تحريمها، لا
بيان وظيفة الجماعة، فيكون الدليل على
استحباب وقوفها خلفه كلية هو غير هذه
الأخبار. وعلى أي تقدير، فلا ينبغي أن
يرتاب في أن مسألة تأخر المرأة عن إمامها
وجوبا أو استحبابا مبني على مسألة حرمة
المحاذاة وكراهتها كما صرح به الشهيدان في
الذكرى (2) والروض (3)، لا أنها مسألة مستقلة
كما ربما يتوهم من صريح المنتهى حيث اختار
في مسألة المحاذاة كراهتها (4)، وفي
الجماعة وجوب تأخر المرأة (5)، وكذا ظاهر
المعتبر (6) في مسألة الجماعة حيث إنه وإن
لم يصرح بالوجوب إلا أنه استدل على التأخر
بما استدل به القائلون بحرمة المحاذاة من
قوله عليه السلام: " أخروهن من حيث أخرهن
الله " (7)، لأن كلام المنتهى مبني على
الرجوع في مسألة المحاذاة عما اختاره في
باب مكان
(1) الشرائع 1: 123 - 124. (2) الذكرى: 273. (3) روض
الجنان: 371. (4) و (5) المنتهى (الطبعة الحجرية)
1: 243 و 376. (6) المعتبر 2: 426. (7) مستدرك الوسائل
3: 333، الباب 5 من أبواب مكان المصلي، الحديث
الأول.
[ 357 ]
المصلي من المنتهى، أو على أن حكمه هنا
بوجوب مقيد بالبناء على حرمة المحاذاة وإن
لم يذكر القيد في الكلام، إلا أن الفروع
التي ذكرها بعد هذه المسألة صريحة في
ابتناء وجوب التأخر على حرمة المحاذاة،
فراجع. وأما كلام المعتبر، فليس ظاهرا في
وجوب التأخر، والاستدلال بالخبر المذكور
لبيان مجرد المطلوبية بناء على ما سلف منه
من أن مثل هذا الخبر محمول على الاستحباب
عند إرادة الجماعة. * (و) * كذا يستحب * (إعادة
المنفرد مع الجماعة إماما) * (1) كان المنفرد
للجماعة المنعقدة * (أو مأموما) * (2)،
للأخبار الكثيرة من طرق العامة (3) والخاصة
(4)، وهل يكون هذا الاستحباب مشروطا
بانعقاد جماعة، أو مطلقا يستحب تحصيلها
لأجله بأن يلتمس من منفرد آخر أن يجتمع معه
في الصلاة، أو تفصيل (5) بين أن يلتمس منه
الإمامة أو المأمومية فيستحب الإجابة
والجماعة، وبين أن يلتمس هو من غيره
المنفرد الجماعة فلا يستحب ؟ وجوه: لا يبعد
ترجيح أوسطها، لما يستفاد من الأخبار من أن
المناط استحباب تحصيل الجماعة وإن كان
مورد الأخبار مختصا بمن يجد جماعة أو
(1) تعرض المؤلف لهذا البحث في الصفحة 531. (2)
في الإرشاد: " ومأموما ". (3) انظر السنن
الكبرى للبيهقي 2: 299، باب الرجل يصلي وحده
ثم يدركها مع الإمام، وكنز العمال 8: 261،
باب إعادة الصلاة. (4) الوسائل 5: 455، الباب 54
من أبواب صلاة الجماعة. (5) في " ن ": يفصل.
[ 358 ]
يلتمس منه الإمامة، ولهذا يقوى الاقتصار
على ذلك، فلا يحكم باستحباب التماس من صلى
منفردا الجماعة بالإمامة أو الائتمام ممن
لم يصل، كما لا يحكم باستحباب الإعادة
للرجلين اللذين صليا منفردين، لأن مورد
الأخبار كون إعادة الجماعة مع من لم يصل.
وهل تختص الإعادة بمن صلى منفردا أو تعمه
ومن صلى جماعة ؟ قولان (1): يشهد لثانيهما
إطلاق طائفة من الأخبار، مثل مصححة ابن
بزيع قال: " كتبت إلى أبي الحسن عليه
السلام: إني أحضر المساجد مع جيرتي
وغيرهم، فيأمرونني بالصلاة بهم وقد صليت
قبل أن آتيهم، وربما صلى خلفي من يقتدي
بصلاتي والمستضعف والجاهل، وأكره أن
أتقدم وقد صليت لحال من يصلي بصلاتي ممن
سميت لك، فأمرني في ذلك بأمرك أنتهي إليه
وأعمل به إن شاء الله تعالى، فكتب: صل " (2)،
ونحوها روايات الحلبي (3) وعمار (4) وزرارة (5)

/ 186