کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

موضعا لها، فما في الأخبار من أنه يسجد على
الأرض (6) وإن كان المتبادر منه هو الوضع على
ما انفصل، إلا أن المستفاد هو إرادة كون
الأرض أو ما قام مقامها موضعا للجبهة، لا
ولو على وجه الإبقاء، بل على وجه الإحداث،
فمعنى الأمر بالوضع: إجعل جبهتك موضوعة
عليها. نعم
(1) الخلاف 1: 358، كتاب الصلاة، المسألة 113. (2)
لم نقف على من جزم بذلك، نعم في مفتاح
الكرامة 2: 247 نسبته إلى ظاهر الخلاف. (3)
احتمله المحقق في المعتبر 2: 121، والعلامة
في المنتهى 1: 251، والشهيد في الذكرى: 159. (4)
لم نعثر عليه في مصابيح الظلام. (5) مطالع
الأنوار 2: 134، وفي " ن " و " ط " إضافة كلمة "
عنه ". (6) راجع الوسائل 3: 591، الباب الأول من
أبواب ما يسجد عليه.
[ 43 ]
لو كان الوصل مأخوذا في السجود استقام عدم
صدق السجود [ و ] (1) هو أمر بالإيجاد بمجرد (2)
إبقاء الوصل، قال في البيان - على ما حكي -:
لو كانت العمامة مما يصح السجود عليه أو
أدخل بين الجبهة والعمامة مسجدا صح (3). وفي
المنتهى - على ما حكي (4) -: لو وضع بين جبهته
وكور العمامة ما يصح السجود عليه كقطعة من
خشب يستصحبها في قيامه وركوعه، فإذا سجد
كانت جبهته موضوعة عليها صحت صلاته (5)،
ونحو ذلك عن التحرير (6) والذكرى (7). ويظهر
من اقتصار نسبة الخلاف إلى المبسوط (8) في
البيان (9) والذكرى (10): عدم الخلاف عن غيره،
وقد عرفت (11) أن ذيل كلام الشيخ في الخلاف [
مشعر ] (12) بعدم المخالفة.
(1) الزيادة اقتضاها السياق، والعبارة في
مصححة " ط " هكذا: عدم صدق امتثال الأمر
السجود هو.... (2) في ظاهر " ق ": " مجرد "، وكذا
في نسخة " ن ". (3) البيان: 169. (4) في " ن " زيادة:
عنه. (5) المنتهى 1: 251. (6) التحرير 1: 34. (7)
الذكرى: 159. (8) في " ط ": " إلى الشيخ " بدل " إلى
المبسوط "، انظر المبسوط 1: 112. (9) البيان: 169.
(10) الذكرى: 159. (11) في الصفحة السابقة. (12) من "
ط ".
[ 44 ]
* (و) * يعتبر في سجود الصلاة * (عدم علو موضع
الجبهة على الموقف بأزيد من لبنة (1)) * -
بكسر اللام مع سكون الباء، أو بفتح اللام
وكسر الباء - على المعروف بين الشيخ (2) وبين
من تأخر عنه من الأصحاب (3)، بل عند جميعهم
كما في صريح جامع المقاصد (4) وظاهر الذكرى
(5)، وفي المطالع: الظاهر أنه مما أطبق عليه
الأصحاب (6)، وفي المعتبر (7) والمنتهى (8) كما
عن التذكرة (9): تحديد العلو الممنوع بما
يعتد به، ناسبين له إلى علمائنا، ثم حكاية
التحديد بأزيد من اللبنة عن الشيخ. ويدل
على ما ذكره الفاضلان: مصححة عبد الله بن
سنان، قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن موضع جبهة الساجد يكون أرفع من مقامه ؟
قال: لا، ولكن مستويا " (10).
(1) في الإرشاد: عن الموقف ما يزيد عن لبنة.
(2) النهاية: 83، والمبسوط 1: 115. (3) منهم
الكيدري في إصباح الشيعة: 77، والمحقق في
الشرائع 1: 86، والعلامة في القواعد 1: 277،
وابن فهد في الموجز الحاوي (الرسائل
العشر): 80. (4) جامع المقاصد 2: 298. (5) الذكرى:
160. (6) مطالع الأنوار 2: 135. (7) المعتبر 2: 207. (8)
المنتهى 1: 288. (9) التذكرة 3: 189. (10) الكافي 3:
333، الحديث 4، وفيه: " ولكن يكون مستويا "،
وعنه في الوسائل 4: 963، الباب 10 من أبواب
السجود، ذيل الحديث الأول، وفيه: وليكن
مستويا.
[ 45 ]
فإن إطلاق الارتفاع الممنوع هو ما يعتد به
في العرف، وكذلك المتبادر: المساواة
العرفية التي لا يقدح فيها ارتفاع يسير.
وقد يقال: إن المراد استواء نفس موضع
السجود، لا مساواته لموقف المصلي، لأن
الاستواء غير المساواة (1). وفيه: أن الظاهر
من الاستواء ذلك، لكن ملاحظة السؤال قرينة
على إرادة المساواة، مضافا إلى أنه (2) أن
المطلب إنما يتم بقوله: " لا ". ويدل على ما
ذكره الشيخ وأتباعه رواية اخرى متصفة
بالحسن - وفاقا لغير واحد، بناء على تميز
النهدي - لعبد الله بن سنان عن الصادق عليه
السلام، قال: " سألته عليه السلام عن
السجود على الأرض المرتفعة ؟ قال: إذا كان
موضع جبهتك مرتفعا عن موضع بدنك قدر لبنة
فلا بأس " (3). وعن بعض النسخ: " يديك "
بالتحتانيتين (4)، وعن الكافي: " عن رجليك "
(5). ودلالتها على الوجه الأول والثالث،
وأما على الثاني مع مرجوحيته (6)،
(1) قاله السيد الشفتي في مطالع الأنوار 2:
137، وقد استفاد من الرواية المساواة،
فلاحظ. (2) " أنه " مشطوب عليها في " ط ". (3)
الوسائل 4: 964، الباب 11 من أبواب السجود،
الحديث الأول. (4) كما رواه في الوافي 8: 721،
الحديث 6961. (5) الكافي 3: 333، ذيل الحديث 4،
وعنه في الوسائل 4: 965، الباب 11 من أبواب
السجود، الحديث 3. (6) لعله كذا في " ق "، وفي "
ط ": مرجوحية.
[ 46 ]
لأن الظاهر أن مورد السؤال السجود على
الأرض المرتفعة، المرتفعة عن مقام المصلي

/ 186