کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المعقوفتين من الإرشاد، ولم نقف على شرح
المؤلف قدس سره له فيما بأيدينا من النسخ.
(3) تعرض المؤلف لهذا البحث في الصفحة 457 و
594. (4) كما في المعتبر 2: 420، والدروس 1: 222،
ورسائل المحقق الكركي (الرسالة الجعفرية)
1: 128. (5) الروضة البهية 1: 797، وفيه: فالمشهور
كراهة القراءة فيها. (6) راجع الوسائل 5: 421،
الباب 31 من أبواب صلاة الجماعة. (7) لم ترد "
أو بصريحه " في " ن " و " ط ".
[ 368 ]
خلف الإمام وهو لا يعلم أنه يقرأ. قال: لا
ينبغي له أن يقرأ، يكله إلى الإمام " (1)،
ورواية المرافقي عن جعفر بن محمد عليهما
السلام أنه سئل عن القراءة خلف الإمام قال:
" إذا كنت خلف الإمام تتولاه وتثق به فإنه
يجزيك قراءته، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ
فيما يخافت فيه، فإذا جهر فأنصت، قال الله
تعالى: (وأنصتوا لعلكم ترحمون) " (2). ومصححة
علي بن يقطين: " عن الركعتين اللتين يصمت
فيهما الإمام أقرأ فيهما بالحمد وهو إمام
يقتدى به ؟ قال: إن قرأت فلا بأس وإن سكت
فلا بأس " (3). ولكن هذا الجمع لا يخلو عن
إشكال، لأن هذه الأخبار ضعيفة سندا أو
دلالة، لقوة احتمال إرادة الركعتين
الأخيرتين من (4) مورد السؤال في الصحيحة
الأخيرة، فيكون المراد في الجواب نفي
البأس عن السكوت عن القراءة والإتيان
بالتسبيح، واحتمل هذا أيضا في المصححة
الاولى بقرينة قوله: " وهو لا يعلم أن
الإمام يقرأ " مع أن ظهور " لا ينبغي " في
الكراهة ليس بأجلى من ظهور النواهي
الكثيرة في التحريم. وأما رواية المرافقي،
فهي ضعيفة، مع احتمالها للاحتمال السابق
ولأن يراد من قوله: " فيما يخافت فيه " الجهر
على وجه لا يسمعه المأموم.
(1) الوسائل 5: 423، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 8. (2) الوسائل 5: 424، الباب 31
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 15، والآية
من سورة الأعراف: 204. (3) الوسائل 5: 424، الباب
31 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 13. (4) في "
ق ": عن.
[ 369 ]
وكيف كان، فالخروج بهذه الأخبار الثلاثة
عن ظواهر الأخبار الكثيرة مثل قوله في
الصحيح: " من قرأ خلف إمام يقتدي به فمات
بعث على غير الفطرة " (1) ومثل قوله في صحيحة
الحلبي: " إذا صليت خلف إمام تأتم [ به ] (2)
فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع إلا
أن تكون صلاة يجهر فيها بالقراءة فلم تسمع
فاقرأ " (3) ونحو ذلك من الأخبار... (4). وأما
أولتا الجهرية، فالأقوى فيهما تحريم
القراءة، لسلامة أدلة تحريمها فيهما عما
يصلح للمعارضة سوى بعض الإشعارات الغير
المعتنى بها في رفع اليد عن ظهور سائر
الأخبار. مضافا إلى عموم الإجماع والنص
بضمان الإمام للقراءة، فإن ظاهره سقوطها
عن المأموم بمجرد الائتمام، فلا يشرع له
القراءة بقصد أنها من الصلاة. وخصوص رواية
المرافقي المتقدمة الناصة في التحريم في
الجهرية، بناء على أن الأمر في قوله: "
فاقرأ فيما يخافت فيه " لمجرد الإذن، ولذا
قلنا بكراهتها بناء على العمل بتلك
الرواية وما ضاهاها، وحينئذ فهي صريحة في
عدم الإذن في القراءة في الجهرية، ولا
ينافي ذلك الأمر بالإنصات فيها في
الجهرية، مع أنه مستحب على المشهور، لأن
المراد بالإنصات هنا السكوت كما حكي عن
بعض أهل اللغة (5)، لا الاستماع كما عن
المفسرين (6)، والمراد
(1) الوسائل 5: 422، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 4. (2) لم ترد " به " في " ق ". (3)
الوسائل 5: 421، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول. (4) كذا، والعبارة
غير تامة، لأنه لم يأت بالخبر، والتقدير: "
مشكل " ونحوه. (5) انظر مجمع البحرين 2: 226،
مادة: " نصت ". (6) انظر البيان 5: 67، ومجمع
البيان 2: 515.
[ 370 ]
السكوت عن القراءة لئلا ينافي جواز
التكلم بالذكر والدعاء كما في مرسلة
الفقيه (1). ولو سلم إرادة الاستحباب هنا من
الأمر بالإنصات بمعنى الاستماع فلا ينافي
حرمة القراءة، كما لا يخفى. وكيف كان،
فالأقوى بالنسبة إلى ظواهر الأخبار
التحريم، نعم يمكن الدقة في أكثرها، بل
صريحها (2) في رفع ظهورها في التحريم، سيما
بعد القول بالكراهة في أولتي الإخفاتية،
كما لا يخفى على المتأمل الفطن العارف
بدقائق الدلالات. ويستثنى من ذلك ما أشار
إليه بقوله: * (إلا أن لا يسمع ولو همهمة (3)
فيستحب على رأي) * اختاره الأكثر، وهو
الأظهر، لصحيحة الحلبي المتقدمة (4) وصحيحة
عبد الرحمان بن الحجاج وفيها في خصوص
الجهرية: " فإن سمعت فأنصت، وإن لم تسمع
فاقرأ " (5)، ونحوها رواية قتيبة المصححة: "
إذا كنت خلف إمام مرضي به في صلاة يجهر
فيها فلا تسمع قراءته فاقرأ لنفسك، وإن
كنت تسمع الهمهمة فلا تقرأ " (6)، والأمر
فيهما محمول على الندب، إما
(1) الفقيه 1: 407، الحديث 1209، وعنه في

/ 186