کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الوسائل 5: 425، الباب 32 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 2. (2) كذا في الأصل، وفي
هامش " ط ": " ولعله سهو من القلم، والصحيح بل
جميعها ". أقول: لعل الأصح هكذا: نعم يمكن -
بالدقة في أكثرها بل صريحها - رفع ظهورها.
(3) في الإرشاد: " ولا همهمة ". (4) تقدمت في
الصفحة السابقة. (5) الوسائل 5: 422، الباب 31
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 5. (6)
الوسائل 5: 423، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 7.
[ 371 ]
لوقوعه في مقام رفع المنع فلا يفيد أزيد
من الإذن ورفع الحرمة ويثبت الاستحباب
بالأصل وفتوى المشهور، وإما بقرينة صحيحة
ابن يقطين: في " الرجل يصلي خلف من يقتدي به
يجهر بالقراءة فلا يسمع القراءة، قال: لا
بأس إن قرأ وإن سكت " (1) والمراد بعدم سماع
القراءة في الصحيحة - ولو بمعونة مصححة
قتيبة المتقدمة وغيرها - هو عدم سماع (2)
قراءتها رأسا. ثم إنه يستحب للمأموم في
أولتي الإخفاتية التسبيح، لروايتي الأزدي
(3) وعلي بن جعفر عليه السلام (4)، وعليهما
تحمل رواية أبي خديجة (5) الظاهرة في وجوب
تسبيح المأموم، وألحق في الأخيرة
بالتسبيح التحميد والصلاة على النبي وأهل
بيته صلى الله عليهم أجمعين، والظاهر أن
الكل من باب المثال، فيستحب مطلق الذكر،
بل قراءة القرآن حتى الفاتحة مع عدم قصد
جعله جزءا للصلاة، بناء على أن النهي عن
القراءة - تنزيها أو تحريما - إنما ينصرف
إلى القراءة على وجه الجزئية، وعدم
الاكتفاء بقراءة الإمام، كما يرشد إليه
قوله عليه السلام: لا ينبغي أن يقرأ، يكله
إلى الإمام " (6)، وكذلك عمومات ضمان
القراءة (7).
(1) الوسائل 5: 424، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 11. (2) سماع: لم ترد في " ط " و
" ن ". (3) الوسائل 5: 425، الباب 32 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول. (4) الوسائل 5: 426،
الباب 32 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 3.
(5) الوسائل 5: 426، الباب 32 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 6. (6) الوسائل 5: 423، الباب 31
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 8. (7)
الوسائل 5: 420، الباب 30 من أبواب صلاة
الجماعة.
[ 372 ]
وهل يستحب الذكر في أولتي الجهرية كما حكي
عن جماعة ؟ (1) الأقوى ذلك، لظواهر بعض
الأخبار (2)، ولا ينافيه الأمر بالإنصات (3)،
بناء على كونه بمعنى الاستماع كما حكاه في
كنز العرفان عن المفسرين (4)، لأن الذكر
سيما الخفي منه لا ينافي الاستماع، كما
يرشد إليه قوله عليه السلام: " فأنصت وسبح
في نفسك " (5). نعم لو جعل بمعنى السكوت كان
الذكر منافيا له، إلا أن الظاهر أن المراد
حينئذ ولو بقرينة الأخبار المجوزة للذكر
(6) هو السكوت عن القراءة لا السكوت المطلق.
ثم إن الظاهر من إطلاق النصوص والفتاوى
الحكم بسقوط القراءة هي القراءة المعينة
المختصة بالأولتين من كل صلاة. وأما ما
عداهما من الركعات فالظاهر بقاء حكمها على
حالها من التخيير بين التسبيح والقراءة مع
أفضلية الأول، لإطلاق ما دل على الوجوب
التخييري (7) الشامل للمنفرد والمأموم،
وعدم صلاحية ما سيذكر
(1) منهم المحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة
والبرهان 3: 302، والمحدث البحراني في
الحدائق 11: 136، والمحقق النراقي في المستند
8: 92. (2) راجع الوسائل 5: 425 - 426، الباب 32 من
أبواب صلاة الجماعة، الأحاديث 2 و 4
وغيرهما. (3) كما في الآية 204 من سورة
الأعراف، والوسائل 5: 422 - 423، الباب 31 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث 3، 5 و 6. (4) كنز
العرفان 1: 195. (5) الوسائل 5: 423، الباب 31 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث 6. (6) انظر
الوسائل 5: 425، الباب 32 من أبواب الجماعة. (7)
راجع الوسائل 4: 781، الباب 42 من أبواب
القراءة في الصلاة.
[ 373 ]
مقيدا له. مضافا إلى مفهوم الحصر النافي
لضمان الإمام عن المأموم سوى القراءة
الظاهرة - بنفسها وبقرينة الضمان وبقرينة
سائر الأخبار المتضمنة لسقوطها - في
القراءة المعينة المستقرة في ذمة المكلف
المبدل عنها في الأولتين بقراءة الإمام،
فيبقى غيرها في ذمة المكلف. خلافا للمحكي
عن صريح الحلي (1) وظاهر السيد (2) واختاره
بعض مشائخنا المعاصرين (3)، لوجوه أقواها:
إطلاقات سقوط القراءة عن المأموم (4)،
وخصوص صحيحة زرارة حيث قال - بعد الحكم
بالنهي عن القراءة في الاوليين -: إن "
الأخيرتين تبع للاوليين " (5)، وصحيحة ابن
يقطين في الركعتين اللتين يصمت فيهما
الإمام (6). وضعف الأول واضح، لوضوح انصراف
المطلقات من تلك الأخبار ولو بقرينة
مقيداتها في القراءة المعينة، وهذا واضح
لا سترة فيه. وأما صحيحة زرارة الحاكمة
بتبعية الأخيرتين للأولتين، فهي محمولة
على الاستحباب، بمعنى أفضلية التسبيح من
القراءة، لأن النهي عن القراءة

/ 186