کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جهة الأمر الوجوبي قد دل على مشروعية أصل
الفعل، كذلك الأمر الاحتياطي من جهة الأمر
الاستحبابي بالجماعة، إذ الاحتياط مطلوب
من كلا الجهتين، والقطع بالوجوب (1) يعتبر
في تعلق الأمر الاستحبابي القطعي الواقعي
بالجماعة، وأما الأمر الاستحبابي
الاحتياطي الظاهري بالجماعة فيكفي فيه
احتمال الوجوب، فالمراد من استحباب
الجماعة في المعادة استحباب الاحتياط
لإدراك الجماعة في الصلاة التي يؤتى بها
لأجل إحراز الأمر الواقعي على تقدير بقائه
وعدم
(1) في " ق " و " ن " إضافة: " كما "، والظاهر
زيادتها، وشطب عليها في " ط ".
[ 418 ]
سقوطه بالفعل الأول، وبالحقيقة فهذا
الفعل المعاد ليس فعلا مستقلا حتى يتكلم
في إثبات استحباب الجماعة فيه، وأما
المعادة لإدراك الجماعة فهي ليست نافلة
تعلق بها الجماعة على حد تعلقها بسائر
النوافل التي ثبت نفلها مع قطع النظر عن
الجماعة ثم استحب إتيانها بالجماعة، بل
الاستحباب إنما تعلق بإعادتها مع
الجماعة، فهي أيضا ليست من قبيل الجماعة
في النافلة، بل من قبيل نفل إعادة الفريضة
جماعة، ففي الحقيقة ليست هاتان المسألتان
مخرجتين عن عموم المنع عن الجماعة في
النوافل، نعم الكلام في أن استحباب
الإعادة جماعة ثبت مطلقا أو مع كون الصلاة
التي فعل أولا من الإمام أو المأموم قد فعل
منفردا، فلا يشرع تكرار الجماعة (1). [ *
(والمتنفل بالمفترض، وعلو المأموم، وأن
يكبر الداخل الخائف فوت الركوع ويركع
ويمشي راكعا حتى يلتحق، والمسبوق يجعل ما
يدركه أول صلاته، فإذا سلم الإمام أتم. ولو
دخل الإمام وهو في نافلة قطعها، وفي
الفريضة يتمها نافلة ويدخل معه، ولو كان
إمام الأصل قطع الفريضة ودخل. ولو أدرك
الإمام بعد رفعه من الركوع الأخير كبر
وتابعه، فإذا سلم الإمام استأنف التكبير،
ولو أدركه بعد رفعه من السجدة الأخيرة كبر
وتابعه، فإذا سلم الإمام أتم، ويجوز
الانفراد مع نيته، والتسليم قبل الإمام) * ]
(2).
(1) إلى هنا انتهى الكلام، وبقي بياض يقرب
من ثلث الصفحة. (2) ما بين المعقوفتين من
الإرشاد، ولم نقف على شرح المؤلف قدس سره
فيما بأيدينا من النسخ.
[ 419 ]
مسائل متفرقة في أحكام الجماعة
[ 421 ]
مسألة (1) تدرك الركعة مع الإمام بإدراكه
راكعا على المشهور، بل عن السرائر أنه
مذهب ما عدا الشيخ من الفقهاء (2)، بل عن
مجمع الفائدة: أن الشيخ عدل إلى مذهب
المشهور في مسألة استحباب تطويل الإمام
الركوع ليلحق المأموم (3)، ولعله لذا ادعى
الإجماع في محكي الخلاف على طبق المشهور
(4). ويدل عليه: الأخبار المستفيضة القريبة
من التواتر، بل المتواترة كما عن السرائر
(5). منها: حسنة الحلبي - بابن هاشم -: " إذا
أدركت الإمام وقد ركع فكبرت وركعت قبل أن
يرفع رأسه فقد أدركت الركعة، وإن رفع
الإمام رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة
" (6).
(1) تقدم البحث عن هذه المسألة في الصفحة 332
وما بعدها، وانظر الصفحة 583 أيضا. (2)
السرائر 1: 285. (3) مجمع الفائدة 2: 368. (4)
الخلاف 1: 547، كتاب الصلاة، المسألة 285، و
622، المسألة 392. (5) السرائر 1: 285. (6) الوسائل 5:
441 - 442، الباب 45 من أبواب صلاة الجماعة،
الحديث 2.
[ 422 ]
خلافا للمحكي عن الشيخ (1) والقاضي (2): أنه
لا تدرك الركعة إلا إذا أدرك تكبيرة
الركوع، وأنه إذا أدركه راكعا فقد فاتت
الركعة، ويظهر من التوقيع الآتي وجود هذا
القول بين قدماء أصحابنا، وعن التذكرة (3)
والنهاية (4) إنه ليس بعيدا عن الصواب، وعن
كشف الرموز التردد فيه (5)، وكل ذلك لظاهر
روايات كثيرة. منها: روايات محمد بن مسلم،
ففي إحداها: " إذا لم تدرك تكبيرة الركوع
فلا تدخل في تلك الركعة " (6). وفي اخرى: " لا
تعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرها مع
الإمام " (7). وفي ثالثة: " إذا أدركت
التكبيرة قبل أن يركع الإمام فقد أدركت
الصلاة " (8). وروايتا الحلبي في الجمعة: "
إذا أدركت الإمام قبل أن يركع الركعة
الأخيرة فقد أدركت الصلاة، وإن أدركته بعد
ما ركع فهي الظهر أربع " (9). ويمكن حمل النهي
في رواية ابن مسلم على الكراهة، بمعنى أن
عدم
(1) النهاية: 114، والمبسوط 1: 158. (2) المهذب 1:
82. (3) التذكرة 4: 44، ذيل المسألة 397. (4) نهاية
الإحكام 2: 23. (5) كشف الرموز 1: 170. (6) الوسائل
5: 441، الباب 44 من أبواب صلاة الجماعة،
الحديث 4. (7) الوسائل 5: 441، الباب 44 من أبواب
صلاة الجماعة، الحديث 3. (8) الوسائل 5: 440،
الباب 44 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث
الأول. (9) الوسائل 5: 41، الباب 26 من أبواب

/ 186