کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المحراب مع الإمام كما صنعه في الرياض (5)
معترفا بأن مصب عبارة القواعد فرض نادر،
(1) الدروس 1: 221. (2) المختصر النافع: 48. (3)
الشرائع 1: 126. (4) " وفي " من " ن " و " ط "، وشطب
عليها في " ق " سهوا. (5) راجع الرياض 4: 360 - 361.
[ 436 ]
مدعيا أنه لا يبعد تعرض الفقيه للفروض
النادرة، وحمل " من يقابله " - في عبارة
الشرائع - على الصف المنعقدة قدام
المحراب، بأن يكون إطلاق " المقابل " عليه
باعتبار مقابلة بعضهم للإمام كما في
المسالك (1)، وعن حاشية الشرائع (2) تفسير "
من إلى الجانبين " بمن لا يشاهدون الإمام
ولا المأموم، كما عرفت من الرياض، مخالف
لظواهر العبائر المذكورة كما لا يخفى.
وكأن الداعي لهم على توجيه العبائر
المذكورة - مضافا إلى تعليل صحة صلاة
الصفوف الباقية [ في ظاهر ] (3) عبارتي
الشرائع والقواعد بما يوجب صحة تمام الصف
الذي بعضه مقابل المحراب، وهو أنهم
يشاهدون من يشاهد الإمام - أن الحكم بصحة
صلاة تمام الصف المذكور مفروغ عنه عندهم،
فلا بد من توجيه ما يوهم خلافه من كلماتهم.
ولعل الأمر كذلك، كما ينبئ عنه أن الحكم
المذكور بعد ما ذكره الشيخ على ما حكي عنه
(4) لم يصرح أحد ممن تأخر عنه بمخالفته أو
بحكاية مخالف له، ولذا قال في الكفاية: إن
الحكم المذكور لا أجد فيه خلافا (5)، وقريب
منه ما في الرياض (6). نعم، عن الذخيرة:
الاستشكال في الحكم المذكور إن لم يثبت
إجماع
(1) المسالك 1: 319. (2) حاشية الشرائع (مخطوط):
40. (3) من هامش " ط ". (4) المبسوط 1: 156. (5) كفاية
الأحكام: 31، وفيه: " ولم أجد من حكم بخلافه،
وفيه إشكال ". (6) الرياض 4: 360.
[ 437 ]
عليه من جهة ظاهر الصحيحة المتقدمة (1).
وكيف كان، فلم يظهر في المسألة مخالف إلى
زمان المحقق الوحيد البهبهاني كما تقدم (2)
مخصصا للحكم بالصحة بصاحبي المنتهى (3)
والمدارك (4). مع أن عبارة الشيخ المحكية في
الذكرى (5) وعبارة الوسيلة (6) وعبائر
الشهيدين والمحقق الثاني في الذكرى
والجعفرية والمسالك كالصريح في القول
المذكور (7)، بل يمكن نسبة ذلك إلى كل من
تعرض لهذا الشرط - أعني اعتبار المشاهدة
وعدم الحائل بين الإمام والمأموم وكذا بين
الصفوف - حيث إنهم ذكروا عنوانا واحدا
بالنسبة إلى مشاهدة الإمام ومشاهدة من
يشاهده، ولم يجعلوا مشاهدة الإمام
ومشاهدة المأموم المشاهد للإمام شرطين
متغايرين، معتبرين على سبيل البدلية،
يعتبر في الاولى تحققها كيف ما اتفق وفي
الثانية تحققها من قدام المصلي، بل الظاهر
أن المقدار الكافي في إحداهما كاف في
الاخرى. ومن المعلوم بالإجماع والسيرة صحة
صلاة الصف المشتمل على الإمام باعتبار
مشاهدة الجانبين للإمام بأطراف أعينهم،
فيكفي مثله في مشاهدة
(1) ذخيرة المعاد: 394، وتقدمت الصحيحة في
الصفحة 433. (2) تقدم في الصفحة 434. (3) المنتهى
1: 365. (4) المدارك 4: 318 و 376. (5) الذكرى: 273. (6)
الوسيلة: 107. (7) انظر الذكرى: 272 - 273،
والرسالة الجعفرية (رسائل المحقق الكركي)
1: 127، والمسالك 1: 319.
[ 438 ]
المصلي للمأموم المشاهد للإمام. وكيف
كان، فكلامهم في تأدية هذا الشرط ينادي
باتحاد مشاهدة الإمام ومشاهدة المأموم
المشاهد له في الكيفية. ويؤيد ما ذكرنا من
كون الحكم بالصحة مفروغا بينهم: أن
المتعرضين لحكم استدارة الصف حول الكعبة
المختلفين فيه، قد ادعى مجوزهم كالشهيد في
الذكرى الإجماع عليه في الأعصار (1)، وتمسك
مانعهم كالعلامة في بعض كتبه باعتبار
اتحاد الجهة (2)، فكان هذا في قوة الإجماع
منهم على أن عدم مشاهدة المأمومين
المستورين عن الإمام للمأموم المشاهد
للإمام من قدامهم غير مانع عن الاقتداء.
وبالجملة، فلم نجد فيما بأيدينا من كتب من
تأخر عن الشيخ كلاما لا يكون فيه أو في
عنوانه أو في ذيله ظهور فيما نسبه (3) إلى
المنتهى والمدارك، فالظاهر أن عدم الحكم
بالصحة، بل الحكم بعدمها مما تفرد به،
ولذا خالفه غير واحد من تلامذته كصاحب
الرياض (4) وكاشف الغطاء (5). ولعل وجهه -
مضافا إلى ما يتراءى من العبائر المتقدمة -
استظهار هذا المعنى من النص، وفاقا لصاحب
الذخيرة (6)، وهو استظهار حسن في محله.
(1) الذكرى: 162. (2) انظر التذكرة 4: 241. (3) أي ما
نسبه الوحيد البهبهاني، كما تقدم في
الصفحة 437. (4) الرياض 4: 360 - 361. (5) انظر كشف
الغطاء: 265. (6) ذخيرة المعاد: 394.
[ 439 ]
إلا أنه يمكن - ولو بمعونة عدم ظهور الخلاف
في المسألة - تنزيل الصحيحة المذكورة (1) على
ما لا يخالف الحكم المشهور، بأن يقال: إن
ذكر الصف المتقدم في صدر الرواية - وهو
قوله عليه السلام: " وأي صف يصلي أهله بصلاة
إمام وبينهم وبين الصف الذي يتقدمهم قدر ما

/ 186