کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بشرط عدم اختلال الترتيب بين المسموع
وغيره، وإلا لم يعتد به، كما لو شرع في
قراءة أول الفاتحة فوصل إلى: " مالك يوم
الدين " فسمع قراءة الإمام للآية الأخيرة
من الفاتحة، فإن الاعتداد بها ثم الابتداء
من موضع القطع يوجب اختلال الترتيب، فما
يقرأه الإمام حينئذ غير مجز، لعدم وقوعه
مرتبا على ما قرأه. المسألة الثانية، في
حكم أولتي الإخفاتية: والأقوى فيهما كراهة
القراءة وفاقا للمشهور على الظاهر،
لعمومات السقوط والضمان، بضميمة ما دل على
جواز القراءة فيهما، مثل رواية المرافقي
المتقدمة (2)، وصحيحة ابن يقطين، قال: " سألت
أبا الحسن عليه السلام عن الركعتين اللتين
يصمت فيهما الإمام، أيقرأ فيهما بالحمد
وهو إمام يقتدى به ؟ قال: إن قرأت فلا بأس،
وإن سكت فلا بأس " (3) فإن المراد بالركعتين
(1) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 4:
446 عن صريح عدة وظاهر اخرى. (2) تقدمت في
الصفحة 461. (3) الوسائل 5: 424، الباب 31 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث 13. (
[ 467 ]
إما خصوص أولتي الإخفاتية كما فهمه جماعة
من الأصحاب (1)، وإما مطلق الركعات
الإخفاتية. ويدل على الكراهة أيضا: صحيحة
سليمان بن خالد: " أيقرأ الرجل في الاولى
والعصر خلف الإمام، وهو لا يعلم أنه يقرأ ؟
قال: لا ينبغي له أن يقرأ، يكله إلى الإمام "
(2). ويستحب التسبيح للمأموم في الصلاة
الإخفاتية، لرواية محمد بن بكر الأزدي (3)،
وفي رواية قرب الإسناد (4): " يسبح ويحمد ربه
ويصلي على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم "
(5). ولو سمع المأموم في الإخفاتية، فالأحوط
الإنصات وترك التسبيح، لاختصاص الرواية
المذكورة - بقرينة التشبيه بالحمار - بصورة
عدم سماع المأموم القراءة، لينصت فيستمع.
نعم، لا دليل على وجوبه، لاختصاص وجوب
الإنصات في الصلاة الجهرية، لا في الصلاة
التي يسمع قراءتها وإن كانت إخفاتية. وكذا
لو نسي الإمام فجهر في الإخفاتية لم يجب
الإنصات، إلا أنه أحوط.
(1) لم نعثر على المصرح بذلك، نعم استدل بها
في المستند 8: 86، وانظر الجواهر 13: 181. (2)
الوسائل 5: 423، الباب 31 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 8. (3) الوسائل 5: 425، الباب 32
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأول. (4) في
المخطوطة: وفي بعض الأخبار، ولكن الظاهر أن
المؤلف أعرض عنها وكتب فوقها: وفي رواية
قرب الإسناد. (5) قرب الإسناد: 211، الحديث 826،
الوسائل 5: 426، الباب 32 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 3.
[ 468 ]
ولو شك المأموم في أن صلاة الإمام جهرية
أو إخفاتية لبعده عن الإمام، وقلنا بوجوب
القراءة في الجهرية مع عدم سماع الهمهمة،
ففي وجوب القراءة وجهان. المسألة الثالثة -
في حكم أخيرتي الجهرية: فقد اختلف في حكم
القراءة والتسبيح فيهما، والذي يقوى في
النظر مرجوحية القراءة فيهما، لصحيحة
زرارة المتقدمة في المسألة الاولى
الناهية عن القراءة في الأخيرتين صريحا
تارة بقوله: " ولا تقرأ في الأخيرتين " (1)،
واخرى بقوله: " والأخيرتان يتبعان
للاوليين " (2)، ورواية جميل بن دراج، قال: "
سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يقرأ
الإمام في الركعتين في آخر الصلاة ؟ قال:
الإمام يقرأ بفاتحة الكتاب ولا يقرأ الذين
خلفه، ويقرأ الرجل فيهما إذا صلى وحده
بفاتحة الكتاب فيهما " (3) ورواية معاوية بن
عمار: " عن القراءة [ خلف الإمام ] (4) في
الركعتين الأخيرتين، فقال: الإمام يقرأ
بفاتحة الكتاب، ومن خلفه يسبح، فإذا كنت
وحدك فاقرأ فيهما، وإن شئت فسبح " (5) بناء
على أن الأمر بالقراءة للإمام لمجرد إباحة
القراءة الغير المنافية لأفضلية التسبيح،
فيكون نظير الصلاة في البيت بالنسبة إلى
(1) راجع الصفحة 460 - 461. (2) هذا من تمام
الرواية، انظر الوسائل 5: 422، الباب 31 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث 3، وفيه:
فالأخيرتان تبعا للأولتين. (3) الوسائل 4:
782، الباب 42 من أبواب القراءة، الحديث 4،
وليس فيه: " فيهما ". (4) الزيادة من المصدر. (5)
الوسائل 4: 781، الباب 42 من أبواب القراءة،
الحديث 2.
[ 469 ]
الصلاة في المسجد، وكذا أمر المنفرد
بالقراءة في ذيلها، فيكون هذا المعنى
منفيا في المأموم، فيثبت المرجوحية التي
أقلها الكراهة، فالقراءة بالنسبة إلى
الإمام والمنفرد من قبيل الصلاة في البيت
وبالنسبة إلى المأموم (1) من قبيل الصلاة في
الحمام، هذا بناء على عدم دلالة الأمر
بالتسبيح على الوجوب بقرينة عدم كون الأمر
بالقراءة للإمام للوجوب، وعلى الإغماض عن
أن الأمر بالقراءة للمنفرد لمحض الرخصة،
وإلا فدلالتها على تحريم القراءة للمأموم
واضحة. المسألة الرابعة - في حكم أخيرتي
الإخفاتية: والأقوى فيهما (2) جواز القراءة
والتسبيح، أما جواز القراءة فلرواية سالم
بن [ أبي ] (3) خديجة: " إذا كنت إمام قوم فعليك

/ 186