کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

السورة -: من مرسلة علي بن أسباط: " في الرجل
يكون خلف من لا يقتدى به، فيسبقه الإمام
بالقراءة، قال: إذا كان قد قرأ ام الكتاب
أجزأه، يقطع ويركع " (1)، وفي رواية اخرى: "
يجزيك الحمد وحدها " (2). ومن قوله عليه
السلام في صحيحة أبي بصير: " فإن فرغ قبلك
فاقطع القراءة واركع معه " (3)، ورواية
إسحاق بن عمار: " إني أدخل المسجد فأجد
الإمام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن
اؤذن واقيم واكبر، قال: إذا كان كذلك فادخل
معهم في الركعة واعتد بها، فإنها من أفضل
ركعاتك، قال إسحاق: ففعلت ثم انصرفت فإذا
خمسة أو ستة قاموا إلي من المخزوميين
والأمويين فقالوا: آجرك الله من نفسك
خيرا، فقد رأينا - والله - خلاف ما ظننا بك
وما قيل [ فيك ] (4)، قلت: وأي شئ ذلك ؟ قالوا:
اتبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنك
لا تعتد بالصلاة معنا، فقد وجدناك قد
اعتددت بالصلاة معنا. قال: فعلمت أن أبا
عبد الله عليه السلام لم يأمرني إلا وهو
يخاف علي هذا وشبهه " (5)، وهذا هو الأقوى
وفاقا للشهيدين (6) والمحقق
(1) الوسائل 5: 428، الباب 33 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 5. (2) الوسائل 5: 429، الباب 33
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 6. (3)
الوسائل 5: 430، الباب 34 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول. (4) من " ط " والمصدر.
(5) الوسائل 5: 431، الباب 34 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 4. (6) الذكرى: 275، والدروس 1:
224، والروضة 1: 808.
[ 474 ]
الثاني (1) وصاحب الموجز (2). وعلى الأول،
فيجب إعادة الصلاة وإن أدرك بعض الفاتحة،
وعلى المختار فهل يجب إتمام الفاتحة في
حال الركوع مع الإمكان ؟ قولان: من إطلاق
ما مر، ومن أن الضرورات تتقدر بقدرها، فإن
المتعذر هو القيام حال القراءة لا نفسها.
وكذلك لو لم يمكن التشهد جالسا، فإن وجوبه
قائما لا يخلو عن قوة، وفاقا للمحكي عن
ابني بابويه (3) والعلامة في المختلف (4)
والشهيد في الذكرى (5) وغيرهم. ويدل عليه -
بعد عمومات وجوب التشهد، وعدم ارتفاع
وجوبه بعدم التمكن من الجلوس له - رواية
ابن جندب المحكية عن محاسن البرقي: " قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني اصلي
المغرب مع هؤلاء واعيدها فأخاف أن
يتفقدوني، قال: إذا صليت الثالثة فمكن
إليتيك، ثم انهض وتشهد وأنت قائم، ثم اركع
واسجد، فإنهم يحسبون أنها نافلة " (6).
(1) لم نعثر عليه فيما بأيدينا من كتبه وفي
مفتاح الكرامة 3: 455، " وهو خيرة الجعفرية "،
ولكن لم نعثر عليه في الجعفرية أيضا. (2)
الموجز الحاوي (الرسائل العشر): 114. (3) لم
نعثر على من حكى عنهما، بل هو المحكي عن
علي بن بابويه فقط، كما في المختلف 3: 87،
ومفتاح الكرامة 3: 455، ويدل عليه ما حكاه
الصدوق في الفقيه 1: 381، ذيل الرواية 117،
والظاهر ارتضاؤه به. (4) المختلف 3: 87. (5)
الذكرى: 275. (6) المحاسن 2: 47 - 48، كتاب العلل،
الحديث 1141، والوسائل 4: 988، الباب 2 من أبواب
التشهد.
[ 475 ]
ونحوها المحكي عن الفقه الرضوي فيمن صلى
ركعة ثم جاء الإمام المخالف وفيه: " فإذا
صليت الرابعة وقام الإمام إلى رابعته فقم
معه وتشهد من قيام وسلم من قيام " (1). وفي
حكم القراءة في الركوع التسبيحات في
الركعتين الأخيرتين. ومما يؤيد عموم وجوب
الإتيان بأفعال الصلاة على ما استطاع قوله
عليه السلام في موثقة سماعة: " عن الرجل كان
يصلي فخرج الإمام وقد صلى ركعة من صلاة
فريضة، فقال: إن كان إماما عدلا فليصل اخرى
وينصرف ويجعلها تطوعا ويدخل مع الإمام في
صلاته كما هو، وإن لم يكن إمام عدل فليبن
على صلاته كما هو ويصلي ركعة اخرى معه يجلس
قدر ما يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وآله وسلم، ثم ليتم صلاته معه على ما
استطاع، فإن التقية واسعة، وليس شئ من
التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء
الله تعالى " (2). ومن هذه الرواية وغيرها
يعلم عدم وجوب الإعادة لهذه الصلاة وإن
أخل ببعض واجباتها للتقية، نعم الظاهر
اعتبار عدم المندوحة كما يظهر من غيرها من
الأخبار.
(1) الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه
السلام: 145، ومستدرك الوسائل 6: 496، الباب 44
من أبواب صلاة الجماعة، وفيهما: وإذا صليت
أربع ركعات وقام.... (2) الوسائل 5: 458، الباب 56
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 2.
[ 476 ]
[ بحث في التقية ] (1) وحيث انجر الكلام إلى
حكم صحة العبادة المأتي بها لتقية وعدم
الإعادة، فلا علينا أن نتعرض لتفصيل حكم
التقية ومواردها، وما يترتب على فعل
التقية وما لا يترتب، وأنه يعتبر فيها عدم
المندوحة أو لا، فنقول وبالله التوفيق:
التقية كالتقاة اسم ل‍ " اتقى يتقي "،
والتاء بدل عن الواو كما في " التخمة " و "
التهمة " وغيرهما، وعند الفقهاء هي: التحفظ

/ 186