کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وغير ذلك أم لا ؟ ! ومن المعلوم أن أصالة
الفساد سليمة لا تدفع بقاعدة التسامح، نعم
لو صلاها بنية الاقتداء ولم يخل بوظائف
المنفرد بفرض جواز القراءة خلف الإمام
ورجا بذلك إدراك ثواب الجماعة في النافلة
لم يبعد صحة الصلاة وإدراك ثواب الجماعة،
لكن ليس هذا من الحكم بصحة الجماعة في
النافلة، كما لا يخفى. وفي دخول المنذورة
في الفريضة أو النافلة وجهان، بل قولان (2)،
مبنيان على إرادة النافلة بالذات من النص
والفتوى، أو المتصف بالاستحباب فعلا،
والأحوط الترك بل هو الأقوى، للأصل، لعدم
شمول أدلة الجماعة في الفرض له، فافهم.
(1) في النسخ: الأمر. (2) والأول مذهب
الشهيدين في الذكرى: 265، والروض: 363،
والنراقي في المستند 1: 522، والأكثر على عدم
الدخول، انظر مفتاح الكرامة 3: 438.
[ 531 ]
مسألة (1) لا خلاف نصا وفتوى في جواز إعادة
من صلى منفردا صلاته إذا وجد جماعة إماما
أو مأموما، وعن العلامة في المنتهى (2)
وجماعة ممن تأخر عنه دعوى الإجماع عليه.
ويدل عليه: رواية هشام بن سالم: " الرجل
يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: يصلي
معهم ويجعلها الفريضة إن شاء " (3)، ومثلها
رواية حفص بن البختري (4) بإسقاط قوله: " إن
شاء "، ورواية أبي بصير: " اصلي ثم أدخل
المسجد فتقام الصلاة وقد صليت، فقال: صل
معهم يختار الله أحبهما إليه " (5)، ورواية
الحلبي: " الرجل يصلي الفريضة ثم يجد قوما
(1) تعرض المؤلف لهذا البحث في الصفحة 357. (2)
راجع المدارك 4: 341، والمستند 1: 552، ومفاتيح
الشرائع 1: 165، والرياض 4: 325. (3) الوسائل 5: 455،
الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث
الأول. (4) الوسائل 5: 457، الباب 54 من أبواب
صلاة الجماعة، الحديث 11. (5) الوسائل 5: 456،
الباب 54 من أبواب الجماعة، الحديث 10.
[ 532 ]
يصلون جماعة أيعيد صلاته معهم ؟ قال: نعم،
وهو أفضل. قلت: فإن لم يفعل ؟ قال: لا بأس "
(1)، وصحيحة ابن بزيع قال: " كتبت إلى أبي
الحسن عليه السلام: إني أحضر الصلاة مع
جيرتي وغيرهم فيأمرونني بالصلاة بهم وقد
صليت قبل أن آتيهم وربما صلى خلفي من يقتدي
بصلاتي والمستضعف والجاهل فأكره أن أتقدم
وقد صليت لحال من يصلي بصلاتي ممن سميت لك
فأمرني بذلك أنتهي إليك وأعمل بأمرك إن
شاء الله تعالى، فكتب: صل بهم " (2)، ومرسلة
الفقيه: " اصلي في أهلي ثم أخرج إلى المسجد
فيقدموني ؟ فقال: تقدم لا عليك وصل بهم " (3)،
قال: وروي " أنه يحسب له أفضلهما وأتمهما "
(4). ثم إن ظاهر مورد هذه الأخبار إعادة من
صلى منفردا صلاته بالإمامة لقوم لم يصلوا
أو بالائتمام بهم في تلك الصلاة التي
صلاها، وأما غيرها فلا يبعد إلحاقه به،
وأما إعادة من صلى منفردا مع من صلى منفردا
ففيه إشكال، لعدم الدليل، ويمكن أن يستدل
عليه بالنبوي الآتي (5) الدال على أن الصلاة
مع شخص لتحصيل الجماعة صدقة عليه، فكل من
الإمام والمأموم
(1) الوسائل 5: 456، الباب 54 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 9. (2) الوسائل 5: 455، الباب 54
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 5، وفيه:
فمرني في ذلك بأمرك أنتهي إليه وأعمل به. (3)
الفقيه 1: 383، الحديث 1130، والوسائل 5: 455،
الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 3.
(4) الفقيه 1: 384، الحديث 1132، والوسائل 5: 455،
الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث 4.
(5) سيأتي في الصفحة القادمة.
[ 533 ]
يتصدق على صاحبه، بل بما تقدم من قوله: "
الرجل يصلي ثم يجد جماعة " (1)، فإن المستفاد
منه إناطة الحكم بأنه اتفق له الجماعة سواء
كان منعقدا من دونه أو انعقد به. وبالجملة
فالمستفاد من الروايات رجحان إعادة
الصلاة لتدارك فضيلة الجماعة فيهما (2)
سواء كان (3) مع من صلى أو لم يصل، واحدا أو
متعددا، انعقدت الجماعة به أو بغيره،
اتحدت صلاة أحدهما مع صلاة الآخر أم (4)
اختلفت. وأما من صلى جماعة فإن صلى ثانيا
بتلك الجماعة بعينها فالظاهر عدم الجواز،
إذ لا دليل عليه، كما أنه لا إشكال ولا
خلاف في استحباب إعادته إماما لمن لم يصل،
كما روي أن معاذا كان يصلي مع النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ثم يرجع فيصلي بقومه
(5). وعن عوالي اللآلي أنه صلى الله عليه
وآله وسلم قال لأصحابه الذين صلوا معه: "
ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ؟ " (6)
مشيرا إلى من دخل المسجد ولم يصل. ويظهر
منه جواز ائتمام من صلى جماعة بمن لم يصل،
لحصول
(1) تقدم في الصفحة 531. (2) لم ترد " فيهما " في "
ن "، ووردت في حاشية " ط ". (3) لم ترد " كان " في "
ن ". (4) في " ن " و " ط ": أو. (5) السنن الكبرى
للبيهقي 3: 86. (6) عوالي اللآلي 1: 342، ومستدرك
الوسائل 6: 495، الباب 43 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول.
[ 534 ]
التصدق عليه بالصلاة معه، وأما ائتمامه
بمن صلى منفردا وإمامته له ففيه إشكال،

/ 186