کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

كتب الله لكل واحد بكل ركعة مئة وخمسين
صلاة، فإذا كانوا ثلاثة كتب الله لكل واحد
بكل ركعة ستمئة صلاة، وإذا كانوا أربعة
كتب الله لكل واحد بكل واحدة (2) ألفا ومئتي
صلاة، وإذا كانوا خمسة... الخبر " (3). [ 2 - 5 ]
شيخنا في الحدائق، عن رجال الكشي، عن يزيد
بن حماد، عن أبي الحسن عليه السلام: " قال:
قلت له: اصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال: لا تصلي
إلا خلف من تثق بدينه " (4). رئيس المحدثين،
بإسناده الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر
عليه السلام: " قال: قلت: المرأة تؤم النساء
؟ قال: لا، إلا على الميت إذا لم يكن أحد
أولى منها، ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطهن
في الصف فتكبر ويكبرن " (5).
(1) في النسخ كتب فوق " تلك ": تانك. (2) بكل
واحدة من " ق ". (3) روض الجنان: 363، وعنه في
مستدرك الوسائل 6: 443، الباب الأول من أبواب
صلاة الجماعة، الحديث 3. (4) الحدائق 10: 6،
رجال الكشي 2: 787، ضمن الترجمة 950، وعنه
الوسائل 5: 395، الباب 12 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول. (5) الفقيه 1: 397،
الحديث 1178، والوسائل 5: 406، الباب 20 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث 3.
[ 557 ]
وبإسناده الصحيح أيضا عن هشام بن سالم: "
أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن
المرأة هل تؤم النساء ؟ قال: تؤمهن في
النافلة، فأما (1) في المكتوبة فلا، ولا
تتقدمهن ولكن تقوم وسطهن " (2). ثقة الإسلام،
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن
حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام: "
قال: قلت له: الصلاة خلف العبد ؟ فقال: لا
بأس به إذا كان فقيها وليس هناك أفقه منه.
قال: قلت: اصلي خلف الأعمى ؟ قال: نعم، إذا
كان من يسدده وكان أفضلهم ". قال: وقال أمير
المؤمنين عليه السلام: " لا يصلين أحدكم
خلف المجذوم والأبرص والمجنون والمحدود
وولد الزنى، والأعرابي لا يؤم المهاجرين "
(3). يستفاد (4) من هذه الصحاح الأربع أن
للإمام شروطا: الأول: البلوغ (5)، واشتراطه
هو المشهور، وعن صوم المنتهى عدم
(1) في " ط ": وأما. (2) الفقيه 1: 396، الحديث 1177،
والوسائل 5: 406، الباب 20 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث الأول. (3) الكافي 3: 375 - 376،
الحديث 4، ورواه المحدث العاملي في
الوسائل مقطعا، انظر 5: 400، الباب 16 من
أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأول. و 410،
الباب 21، الحديث 5، و 400، الباب 15، الحديث 6.
(4) في " ق " قبل كلمة " يستفاد " بياض بمقدار
كلمة. (5) قد تعرض المؤلف لهذا الشرط في
الصفحة 244.
[ 558 ]
الخلاف فيه (1)، ويدل عليه - مضافا إلى
الأصل - الصحيحة الاولى، حيث إن من يثق
بدينه لا يكون إلا بالغا، لأن غيره غير
مكلف بالدين اصولا وفروعا، فتأمل. ولا يضر
في صحة هذه الرواية بعد لقاء الكشي ليزيد
بن حماد، لارتفاعه باحتمال أخذه (2)
الرواية عن كتابه المقطوع الانتساب، ومع
قابلية الإسناد فلا اعتناء باحتمال
الإرسال. ويؤيد ما ذكرنا: موثقة إسحاق بن
عمار عن أبي عبد الله عليه السلام: " إن
عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس أن يؤذن
الغلام قبل أن يحتلم، ولا يؤم حتى يحتلم،
فإن ام جازت صلاته وفسدت صلاة من خلفه " (3).
خلافا للمحكي عن الشيخ في الخلاف
والمبسوط، فجوز إمامة المراهق المميز
وادعى عليه الإجماع (4)، وربما يحكى عن
التنقيح نسبته إلى السيد (5)، ويدل عليه
رواية غير نقية السند (6)، ودعوى الشيخ
معارضة بالمحكي عن صوم المنتهى، والخبر لا
يعارض ما مر، مع مخالفته للأصل ولبعض من
جوز إمامته في النافلة، ولم أجد على هذا
التفصيل دليلا.
(1) المنتهى 2: 596. (2) في " ق " يحتمل: أخذ. (3)
الوسائل 5: 398، الباب 14 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 7. (4) الخلاف 1: 553، كتاب
الصلاة، المسألة 295، والمبسوط 1: 154. (5)
التنقيح الرائع 1: 274. (6) انظر الوسائل 5: 397،
و 398، الباب 14 من أبواب صلاة الجماعة،
الحديث 3 و 8.
[ 559 ]
الثاني: الذكورية (1)، ولا ريب في اشتراطها
في إمامة الذكور، وقد ادعى الإجماع عليه
جماعة (2)، ولا في عدم اشتراطها في إمامة
النساء في النافلة المجوز فيها الجماعة.
وقد دل الصحيح الثاني والثالث على الأول
فحوى وعلى الثاني منطوقا. وأما اشتراطها
في إمامة النساء في الفرائض، فهو محكي عن
السيد (3) والإسكافي (4) والجعفي (5)، ونفى في
المختلف البأس عنه (6)، وعن غير واحد من
متأخري المتأخرين تقويته (7) للصحيحين
المذكورين هنا (8) وغيرهما من
(1) تعرض المؤلف لهذا الشرط في الصفحة 304. (2)
الخلاف 1: 548، كتاب الصلاة، المسألة 288،
والمعتبر 2: 438، والذكرى: 267، والروض: 365،
والرياض 4: 334. (3) نقله عنه ابن إدريس في
السرائر 1: 281، ولم نقف عليه في رسائله. (4)
نقله عنه العلامة في المختلف 3: 59. (5) نقله
عنه وعن السيد والإسكافي، المحدث

/ 186