کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

به مع مساعدة العرف. [ 7 ] ثقة الإسلام، عن
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى،
عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه
السلام قال: " إن صلى قوم وبينهم وبين
الإمام ما لا يتخطى فليس ذلك الإمام لهم
بإمام، وأي صف كان أهله يصلون بصلاة إمام
(2) وبينهم وبين الصف الذي يتقدمهم قدر ما
لا يتخطى فليس تلك لهم بصلاة، فإن كان
بينهم سترة أو جدار فليس ذلك لهم بصلاة إلا
من كان حيال الباب. قال: وقال: هذه المقاصير
لم تكن في زمن أحد من الناس، وإنما أحدثها
الجبارون، وليس لمن صلى خلفها مقتديا
بصلاة من فيها صلاة. قال: وقال أبو جعفر
عليه السلام: ينبغي أن تكون الصفوف تامة
متواصلة
(1) قاله الشهيد في الدروس 1: 220، والمحقق
الثاني في الرسالة الجعفرية (رسائل المحقق
الكركي): 127، والشهيد الثاني في المسالك 1:
208، وغيرهم، راجع مفتاح الكرامة 3: 418. (2) في "
ن ": الإمام، وكذا في " ط ": إلا أنه شطب عليها.
[ 567 ]
بعضها إلى بعض، لا يكون بين صفين (1) ما لا
يتخطى، يكون قدر ذلك مسقط جسد الإنسان " (2).
[ 8 و 9 ] شيخ الطائفة بإسناده الصحيح، عن
أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن
حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي، عن
الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
" لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا " (3).
وبإسناده الصحيح أيضا، عن أحمد، عن ابن
أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد
الله عليه السلام، قال: " أتموا الصفوف إذا
وجدتم خللا، ولا يضرك أن تتأخر إذا وجدت
ضيقا في الصف وتمشي منحرفا حتى تتم الصف "
(4). يستفاد من ظاهر الرواية الاولى امور:
(1) في " ن " و " ط ": الصفين. (2) الكافي 3: 385،
الحديث 4، ورواه في الوسائل مقطعا، انظر
الوسائل 5: 462، الباب 62 من أبواب صلاة
الجماعة، الحديث 2، و 460، الباب 59 من أبواب
صلاة الجماعة، الحديث الأول، و 462، الباب 62
من أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأول. (3)
التهذيب 3: 52، الحديث 180، وفيه: لا أرى
بالوقوف بين الأساطين بأسا، وفي الوسائل 5:
460، الباب 59 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث
2. (4) التهذيب 3: 280، الحديث 826، والوسائل 5:
471، الباب 70 من أبواب صلاة الجماعة، الحديث
2.
[ 568 ]
الأول: اشتراط (1) أن لا يبعد المأمومون عن
الإمام أو عن الصف الذي تقدمهم بالمقدار
الذي لا يتخطى - أي لا يتعارف طيه بخطوة -
وهو المحكي عن الحلبي (2) وابن زهرة العلوي
(3). خلافا للمشهور فاكتفوا بعدم التباعد
بما يخرج به عن العادة إلا مع اتصال
الصفوف، فلا حد حينئذ للبعد، إلا أن يؤدي
إلى التأخر المخرج عن اسم الاقتداء. وهو
الأقوى، للإطلاقات السليمة عن تقييدها
بصدر الصحيحة المعارضة بذيلها الدال على
كون ذلك للفضيلة، وهو قوله: " وينبغي... إلى
آخره "، فإن هذه الكلمة ظاهرة في
الاستحباب، فلا بد من حمل قوله (4) في الصدر:
" ليس لهم بإمام " وقوله بعد ذلك: " فليس لهم
تلك بصلاة " على نفي الكمال وإن بعد
بملاحظة إرادة نفي الصحة اتفاقا من قوله "
فإن كان بينهم سترة أو جدار فليس ذلك لهم
بصلاة ". وغاية الأمر الإجمال الحاصل من
دوران الأمر بين صرف كل من الصدر والذيل عن
ظاهره. وقد ترد دلالة الصدر على مذهب
الحلبيين بإجماله، لتردد الموصول في قوله:
" ما لا يتخطى " بين البعد الذي لا يتخطى أو
العلو الذي لا يتخطى، أو الحائل (5).
(1) تعرض المؤلف لهذا البحث في الصفحة 344 و
445. (2) الكافي في الفقه: 144. (3) الغنية: 88. (4) أي
قول أبي جعفر في خبر زرارة المتقدم في
الصفحة 566، وهكذا ما يليه. (5) في النسخ
زيادة: الذي، ولعل المؤلف قدس سره ترك
الشطب عليها سهوا.
[ 569 ]
وربما يذكر لمرجوحية الاحتمال الأول
المبني عليه الاستدلال بوجوه. وفيه: أنه لا
يخفى ظهور الرواية في الاحتمال الأول لمن
تدبر في متن الرواية وتأمل، سيما على ما
رواه في الفقيه، فإنها مروية فيه بسند
صحيح مشتملة على زيادات تعرب عن إرادة
الاحتمال الأول، فإنه زاد - بعد ذكر ما ذكر
في الكافي باختلاف غير قادح في المطلوب -
قوله: " وأيما امرأة صلت خلف إمام وبينها
وبينه ما لا يتخطى فليس لها تلك بصلاة. قال:
قلت: فإن جاء إنسان يريد أن يصلي كيف يصنع
وهي إلى جانب الرجل ؟ قال: يدخل بينها وبين
الرجل وتنحدر هي شيئا " (1). ولو لم يكن إلا
هذه الفقرة كفت في الدلالة على مذهب
الحلبيين. فالأظهر في الجواب (2) عن
الاستدلال: حمل (3) النفي على نفي الكمال،
فكأنه عليه (4): لا صلاة كاملة لمن بعد صفه
عن الصف الذي تقدمه بما لا يتخطى، بل ينبغي
أن تكون الصفوف متواصلة بأن يكون مسجد
المتأخر قريب عقب المتقدم. ثم إن عدم
التباعد كما يشترط في الابتداء يشترط في
الأثناء، فلو عرض التباعد في الأثناء أبطل
القدوة، كما لو كانت صلاة الصفوف المتقدمة

/ 186