کتاب الصلاة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 2

مرتضی الأنصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بجبهته علة، الظاهرة (4) في لزوم
الاستيعاب، للصحيح المروي عن زيادات
التهذيب عن علي بن جعفر عن أخيه، قال: "
سألته عن المرأة تطول قصتها، فإذا سجدت
وقعت بعض جبهتها إلى الأرض وبعض يغطيه
الشعر، هل يجوز ذلك ؟ قال: لا حتى تضع
جبهتها على الأرض " (5). وهو مع تسليم دلالته
محمول على الاستحباب، كما صرح به في رواية
بريد المتقدمة من أن وضع الجبهة كلها أفضل
(6)، مع أن الظاهر من الروض (7)
(1) في " ط " و " ن ": التقريبات. (2) حكاه الفاضل
الإصفهاني في كشف اللثام 1: 228. (3) السرائر 1:
225. (4) كذا، ولعل الصواب: الظاهر. (5) التهذيب
2: 313 - 314، الحديث 1276، وعنه في الوسائل 3: 606،
الباب 14 من أبواب ما يسجد عليه، الحديث 5. (6)
تقدمت الإشارة إليها في الصفحة 55، وانظر
الوسائل 4: 963، الباب 9 من أبواب السجود،
الحديث 3. (7) روض الجنان: 275.
[ 63 ]
ومجمع الفائدة (1) عدم القائل بلزوم
الاستيعاب، وعن الحدائق الاتفاق عليه (2). [
* (والطمأنينة فيه بقدر الذكر، ورفع الرأس
منه، والجلوس مطمئنا عقيب الاولى. والعاجز
عن السجود يؤمي، ولو احتاج إلى رفع شئ يسجد
عليه فعل) * ] (3). * (وذو الدمل) * يجب عليه وضع
الباقي السليم ولو بأن * (يحفر (4)) * حفيرة
يضع الدمل فيه * (ليقع السليم على الأرض) *،
ووجوبه من باب المقدمة. ولو استوعب الدمل
الجبهة * (سجد على أحد الجبينين (5)) *، نسب
إلى الأصحاب، وفي الشرح (6) وجامع المقاصد
(7) لا خلاف في تقديمهما على الذقن، واستدل
عليه بوجوه ضعيفة، قيل: مع استلزامه
الانحراف عن القبلة، وفيه: أن الظاهر
كراهته لا تحريمه.
(1) مجمع الفائدة 2: 263. (2) الحدائق 8: 282. (3) ما
بين المعقوفتين من الإرشاد، ولم نقف على
شرح المؤلف قدس سره له فيما بأيدينا من
النسخ. (4) في " ط " والإرشاد: يحفر لها. (5)
العبارة في الإرشاد هكذا: فإن تعذر سجد على
أحد الجنبين. (6) روض الجنان: 276. (7) جامع
المقاصد 2: 304.
[ 64 ]
وهل يتعين تقديم اليمنى على اليسرى ؟
أوجبه الصدوقان (1)، وبه رواية عن تفسير علي
بن إبراهيم (2)، وهو أحوط وإن كان في تعينه
نظر. [ * (فإن تعذر فعلى ذقنه. ويستحب
التكبير له قائما، والسبق بيديه إلى
الأرض، والإرغام، والدعاء والتسبيح ثلاثا
أو خمسا أو سبعا، والتورك، والدعاء عنده،
وجلسة الاستراحة، وبحول الله، والاعتماد
على يديه عند قيامه سابقا برفع ركبتيه.
ويكره الإقعاء) * ] (3).
(1) راجع الفقيه 1: 269، ذيل الحديث 831،
والمقنع: 86، باب ما يسجد عليه. (2) تفسير
القمي 2: 30، وعنه الوسائل 4: 966، الباب 12 من
أبواب السجود، الحديث 3. (3) ما بين
المعقوفتين من الإرشاد، ولم نقف على شرح
المؤلف قدس سره له فيما بأيدينا من النسخ.
[ 65 ]
* (السابع: التشهد) * وهو لغة تفعل من
الشهادة، وهي - كما في المعتبر (1) والمنتهى
(2) وجامع المقاصد (3) والروض (4) وعن الحبل
المتين (5) والقاموس (6) - الخبر القاطع.
وظاهر هؤلاء عدم اعتبار كون الإخبار عن
حس، وهو الظاهر من إطلاقات هذه المادة في
العرف والشرع، وسيجئ تمام الكلام فيه في
باب الشهادات (7). وشرعا: ما يؤتى به في
الصلاة من الشهادتين، وقد يضاف إلى ذلك
(1) المعتبر 2: 221. (2) المنتهى 1: 292. (3) جامع
المقاصد 2: 317. (4) روض الجنان: 277. (5) الحبل
المتين: 250. (6) القاموس المحيط 1: 305، مادة: "
الشهادة ". (7) كتاب القضاء والشهادات،
للمؤلف قدس سره: 259 - 263.
[ 66 ]
الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله
كما في جامع المقاصد (1) وعن الخلاف (2)،
ويشهد له رواية أبي بصير الآتية (3).
والأظهر الأشهر في النصوص - بل في كلمات
الأصحاب - الأول وإن كان قد يستعمل فيما
يشمل الصلاة تغليبا. * (ويجب عقيب كل) * ركعة
* (ثانية، وفي آخر الثلاثية والرباعية
أيضا) * بالإجماع المحقق والمحكي. ولا يعبأ
بما يحكى عن صاحب الفاخر (4) من إجزاء شهادة
واحدة في التشهد الأول، لصحيحة زرارة،
قال: " قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما يجزي
من القول في التشهد الأول ؟ قال: أن تقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
قلت: ما يجزي من تشهد الركعتين الأخيرتين ؟
قال: شهادتان " (5) وتحمل هذه من جهة مخالفة
ظاهرها للإجماع البسيط والمركب - الحاصل
من إلغاء الفرق في النص والفتوى بين
التشهدين - على إجزاء الابتداء بهذه
الفقرة، في مقابل ما ذهب إليه العامة من
تقديم التحيات (6)، أو في مقابل نفي وجوب
تقديم سائر الأذكار المعروفة عند الخاصة.
(1) جامع المقاصد 2: 317. (2) الخلاف 1: 365، كتاب
الصلاة، المسألة 122، والصفحة 369، المسألة
128. (3) ستأتي في الصفحة 69. (4) حكاه الشهيد في
الذكرى: 206. (5) الوسائل 4: 991، الباب 4 من
أبواب السجود، الحديث الأول وفيه:

/ 186