أدب الکتاب نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أدب الکتاب - نسخه متنی

أبو بکر محمد بن یحیی الصولی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ملصقة بالقلم. وهي مكسورة أبداً لأنه لا
معنى لها إلا الخفض، فوجب أن يكون لفظها
مكسوراً.
والله تبارك اسمه، اسم خاص للمعبود جل
وعلا، لا يسمى به سواه. قال الله تعالى: "هل
تعلم له سمياً". قال المفسرون: لا يعلم من
تسمى الله إلا الله عز وجل، ولا يعرف لهذا
الإسم اشتقاق من فعل. ولا أحب ذكر ما قاله
النحويون فيه لأنه يكلف لا يضر تركه.
وأسماء الله عز وجل، بعد هذا، صفات:
فالرحمن الرحيم ذو الرحمة، ولا يقال رحمن
إلا لله تعالى. ويقال: فلان رحيم لأن رحمن
في وزنه فعلان، من أسماء المبالغة في
الرحمة وغيرها، والله تعالى نهاية في
الرحمة وليس شيء كذلك، فلهذا لم يسم به غير
الله.
والرحمة من الله تجاوز عن ذنب، وإحسان عن
حسنة، وإيصال الخير إلى عباده. والرحمة من
العباد إشفاق ورقة، تحدث فيهم.
وليس في الأفعال ما يبنى عليه ثلاثة أسماء
مثل رحم فهو راحم، ورحيم ورحمان إلا سلم
وسليم وسليمان، وندم فهو نادم ونديم
وندمان، ولا يقال من الندمان: نادم إنما
يقال: نادمته.
والألف في بسم الله وصل لأن غيره تصغيره
سمي. وحكى أبو زيد أن العرب تقول: هذا اسم
وهذا سم وسم وأنشد: بسم الذي في كل سورة سمه
ويروى سمه، وإنما ضموا السين وكسروها،
لأنه سموت وسميت بمعنى ارتفعت وعلوت، فمن
قال: سم فكسر فمن سميت ومن قال سم فهو من
سموت. ومعنى قولك: أسميت لفلان فلاناً،
وإنما هو رفعت له صفته وما يعرفه به حتى
عرفه. والاسم مأخوذ من السمو وهو
الارتفاع، وأصله سمو والجميع أسماء مثل
حنوا وأحناء وقنو وأقناء.
ومن قال الاسم مأخوذ من السمة، كأنك إذا
قلت: أسميته لفلان، كان المعنى وسمته له
بشيء عرفه به، حذفت منه فاء الفعل ودخلته
ألف الوصل ألا ترى أن عدة وزنة أصلهما وعدة
ووزنة، فإذا صغرتهما رجعت الواو، فقلت:
وعيدة ووزينة.
وكذلك تصغير صلة وصيلة، فلو كان اسم من
سمة لكان تصغيره وسيمة، ولكن تصغيره سمي،
فبطل أن يكون من السمة، فكان يجب أن يكون
وسم وسمة، ووزن وزنة، كما قالوا صل صلة،
ولكن وقعت الواو، ولذلك كان يجب أن يقال
وزن يوزن، مثل عدل يعدل، فوقعت الواو بين
ياء وكسرة، فحذفت فقيل وزن يزن، وإنما
كرهت العرب أن تتكلم بضمة بعد كسرة، وكسرة
بعد ضمة في الواو والياء، لأنه يصعب في
اللفظ قليلاً. وإنما يتكلمون بما خف على
ألسنتهم، ولذلك صحت لهم الأسماء في
الثلاثي كله، إلا في صنفين.
والثلاثي قولهم فعيل وقد سموا على فعل،
فقالوا: عضد وسموا فعل فقالوا: عنب، وسموا
بفعل فقالوا: إبل، وسموا بفعل فقالوا: طنب،
وسموا بفعل فقالوا: حرد، ولم يسموا بفعل
ولا بفعل كراهة لثقل ذلك ليس في أسمائهم
دئل ولا شيء على وزنه، ولا مثل دول ولا شيء
على وزنه.
حذف الألف من بسم الله وما ذكر من حذف
السين
أجمع القراء وكتاب المصاحف على حذف الألف
من بسم الله الرحمن الرحيم في فواتح السور
والكتب وعلى كتبهم إياها في قول: "فسبح
باسم ربك العظيم"، لأنها وقعت موقعاً
معروفاً لا يجهل القارئ معناه وكثرت
فاستحق طرحها. إذ كان من شأن العرب التخفيف
إذا عرف المعنى ولم يكثر ككثرته مع الله عز
وجل، فحملهم كثرة الاستعمال ومعرفة
المعنى لأنه يقال بدأت بسم الله فحذفت
بدأت ثم حذفت الألف في الخط.
وحذف قوم السين وذلك مكروه لأن حروف
الزيادة والنقصان الألف والواو والياء
فحذفت الألف وليست السين كذلك.
روي أن كاتب عمرو بن العاص، كتب إلى عمر بن
الخطاب، رضي الله عنه "بم الله" باءً وميماً
وحذف السين. فأمر عمر بضربه فضرب، فقيل: في
أي شيء ضرب? فقيل: في سين. فضربت مثلاً.
ويصير إذا حذفت السين كأنه "بم الله" وبم
ولم يستفهم بهما.
وألف اسم لا يحذف إذا أضيفت إلى غير الله،
ولا تحذف في غير الله من الصفات مثل اللام
في قولك: "لاسم الله حلاوة في القلوب" و "ليس
اسم كاسم الله" لا بد من إثباتها.
وأجاز الكسائي طرح الألف في قولهم: باسم
الخالق وباسم الرحمن، وغيره يأبى ذلك، ولا
يجيزه إلا في بسم الله وحده. وعلى هذا العمل
وهو الصواب.
وكتبوا: الرحمن، بغير ألف لكثرة
الاستعمال وإن المعنى لا يخل.
رسوم الكتاب في كتابتهم بسم الله الرحمن
الرحيم
يختار الكاتب أن يبدأ بكتاب بسم الله
الرحمن الرحيم، من حاشية القرطاس، ثم
يكتبون الدعاء من تحته مساوياً،
ويستقبحون أن يخرج الكلام عن بسم الله
الرحمن الرحيم، فاضلاً بقليل، ولا
يكتبوها وسطاً، ويكون الدعاء فاضلاً،
وإنما يفعل ذلك بالتراجم.

/ 66