تباریح سومریة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تباریح سومریة - نسخه متنی

ساجدة الموسوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

امتلأت شوكاً
وبدت تجرحُ حتى النسمةَ
لو مرت عابرةً
في ‏نيسان‏‏ ‏
وأنا في البستان
علّمني الحارسُ
كيف أزيلُ الشوك من الجوري
لكنْ ... ما علمني
كيف أزيل الشوكَ
من الإنسان!

ذكرى
تحت ظلال الكالبتوسْ
جلس الشيخُ يدخّن
عشرات السيارات
تمرُّ أمامه...
عشرات الأقدام....
تمر أمامه
عشرات الباعة
مرّوا.. صاحوا...
لم ينتبهِ الشيخ
لكنَّ عجوزاً كانت تتوكاً طفلاً
مرّت...
دهش الشيخُ
وفزَّ من الغفوةْ
تذكرها...
كانا تحت ظلال الكالبتوس
ينتظران السيارةَ كلّ صباحٍ
فإذا ما وصلا ((باب الشيخ))^(^^)
يفترقان
كلٌ يمضي لوظيفته
بهدوءٍ تام...

آدم وحواء

وورثنا عن آدم أن نخطئ
كي نَخرُجَ من ثغر الجنةِ بالتفاحْ
وورثنا عن حواء الدمعة
وغرسَ الأرضِ بأثمار الذرّيّةْ
كي لا نرتاحْ
لكنّي لا أدريْ
من أين ورثنا
فلسفةَ الربحِ
بقتل الأرواح..!!!

صمت
وبعضُ السكوتِ رضىً
وبعضُ السكوتِ احتجاجْ
بعضه كظمُ غيظٍ
بعضه ندم
بعضه نعمٌ واقتراب
بعضه غربة واغتراب
بعضه غرق في أتون الخيال
بعضه سفر فوق متن السّحاب
بعضه لوعة لسؤال كبير
بعضه قد يوفيّ الجوابْ...
بعضه جمرةٌ تحت كوم رماد
بعضه ابتراد ...
بعضه شَجَنٌ
بعضه حَزَنٌ
بعضه قلقٌ وارتياب...
فقل كيف فسّرتَ صمتي
وكيف اقترحت على العينِ
فك رموز الخطاب؟

ونرقى لعمق السماء
خرافيّةٌ نجمة الصبحِ
فوق اللّواء
وكان يرفرف كيف وأنىّ يشاء
أعانقه في الأعالي
وقلبي جناح ملاك
يا لواء انتصاراتنا
يا أعزّ لواء
منذ فجر الزمان
وأنت على طرقات السماء
أجلّ لواء
وكنت العزيز الذي تفتديه الدماء
ومازلت فينا
الهوى والنّدى والرّجاء
فوق هام الثّريّا تحلق
وها أنت ها...
قُبلة من فمي فوق إسم الجلالة
ونرقى سويّاً
لعمق السّماء

صبابات عراقية

يا إلهي أعنّي
تراكم تحت الشغاف حنين
وكاد يشقّ الشّغاف
حنين لوجه العراق
وما في العراق
وما تحته من عصور
وما فوقه من رحاب...
وما في وجوه بنيه
من البِشر والصّبر
والنأي والاقتراب...
وما في مياه الفراتين من ألق الفجر
أو مرهفات الغروب
وما في عذوق النخيل الطويل النبيل
من عصافيرَ نائمةٍ
أو يمام...

/ 13