تباریح سومریة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تباریح سومریة - نسخه متنی

ساجدة الموسوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والرقص على ساحات الموت
يدور بألف هتاف ونشيدٍ
يا قدسُ فداك الرّوحْ
ومهرك آتٍ
آتٍ من كلِّ جراحِ العشاقْ
من دمهم.. مما سال ومما يأتي
فالأرضُ اهتزتْ وربت بالعمرِ
الجاهزِ للمهر.. الآنَ.. الآنْ..

أفقٌ من أفئدةٍ تنتظُر الطّوفانْ
كي تضعَ المهرَ على قبَّتها
وتطمِّنَها أن الثأر شديدٌ وعنيفٌ
سيهزُّ الأركانْ..

الليلةَ عرسُ القدسِ
صلاح الدين يصلِّي المغربَ في بغداد
علَّ الفجر قريبٌ
ليصلِّي الفجر على أعتاب الأقصى
حلمٌ عربيٌّ لم يغفلْ يوماً عنهُ
وظلّ يناجيها عن بعدٍ
ويجاهد بِالسَّيف وبالإيمانْ
أخذوا السَّيف وظل يجاهدُ بالإيمان..
عشر سنين والكفُّ جريحٌ
لكنْ ما وهنَ الكفُّ ولا الوجدانْ
الرقصُ عنيفٌ في السّاحاتِ
بسجيلٍ يضربهمْ.. ويقضُّ مضاجعهمْ

حسب الظالم أن يقتلَه المظلومْ
صرخةُ حقٍّ
وبصرخة إيمانٍ
ترديه قتيلاً
فيموت جبانْ!...
العرسُ الآنْ...
عبرَ الموكبُ حشداً يهتفُ
باسم الوطن الأمِّ وباسم الرّحمنْ...
الجسدُ الغضُّ يزفُّ إلى العلياءِ
تطوفُ به الركبانْ
عاري الوجهِ شحوبٌ نائمْ
لكنْ يتكلمْ..
كان يقول كلاماً آخرَ...
هزَّ الأبحرَ والخلجانْ...
هزَّ محيطاتِ الكونْ
وارتعدتْ لصداهُ الوديانْ...
كلامٌ سمعته جبالٌ وجبالْ
فارتجفتْ وجلاً..
والطَّيرُ له صلَّتْ
وغيومٌ خجلتْ
فبكتْ فوق ثيابِ الأوطانْ..
كلامٌ نطقَ الشهداءُ به
هزَّ ضمائرَ أهلِ الأرضِ
كلَّ ذوي الغيرةِ والوجدانْ
إلا حكَّام الذلَّةِ والخسرانْ
ظلّوا بثيابِ الصمتِ ثكالى.. ما علموا أن
كراسيهم ستزول
والشّعب درى
ووعى ورأى فصحا فبكى
وشدا للقدس حبيبته
اين يولّون بعار الصَّمتِ
وعارِ الموقفِ بعدَ الآنْ؟

هدية
ضحكَ الطّفلُ
ودغدغه الجدّ فكركرَ
تعبَ الطّفلُ من الضحكِ
فأعطاه الجدُّ
قطعةَ حلوى
صعدَ الطفل على ظهرِ الجدِّ
صار الجدُّ حصاناً
صاح الطفلُ بجدّه.. هيّا أسرعْ
قال الجدّ: إلى أين؟
قال: إلى القلعةْ
قال: لماذا
قال الطفلُ: أحرّرُها...
فأنا الفارس والأعداءُ هناك
قال الجدّ..: أتعرفُ أعداءك يا ولدي؟
قال الطّفل: بنو صهيون
ضحك الجدُّ وأهدى الطفلَ حجارة...!

هدوء

ولا نجمةٌ أفصحت عن رؤاها
ولا نسمة خطرت من رباها
ولا جرسٌ كسَر الصمتَ في صمتنا
ولا قطةٌ مرقتْ
ولا وردة نفحتْ
ولا عشبة رجفت ْ
كلُّ شيءٍ كساه الهدوءْ
كل شيءٍ علاه الوجومْ
حيث يرقد طفلٌ شهيدٌ
بغزةَ
في حضنِ أمٍّ
شهيدة...

أغنية حب فلسطينية

الأغنية:
من أين أتى طيرُ الوروارْ؟
الدنيا حربٌ
وأناشيدُ النّاس رصاصٌ.. غضبٌ.. أحجارْ..
الأفق يشدُّ العينَ
ويعصرُ رمّانَ القلبْ
من كلِّ مكان تتوالى الأخبارْ..

/ 13