تباریح سومریة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تباریح سومریة - نسخه متنی

ساجدة الموسوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وما في سماء العراق
من عيون النّجوم النواظر حارسةً
وما فيه من خافقاتٍ
على شامخات القباب...
وما في العراق من الورد في رقّة الطبعِ
والعطرِ والطلِّ والسحرِ، في الصمت بعدَ
السؤال...
في كلام الحضور... وشوق الغيابْ...
وما في عيون الصِّغار من الودِّ
والدَّمعِ بعدَ
العنادْ.. وما في طراوةِ أحلامهمْ
من أمانٍ إذا أغمضوا الجفنَ ترفعهم
للسحابْ...
أحنّ لكلِّ العراقْ...
كأنّي أعيش اغترابا،
وما حيلتي .. أن قلبي يفيض
ويجرفني قشَّةً في هدير العباب...
ما الذي سأقول لمن قام ليلاً يصلي
على ربوة في أقاصي الحدود... ليحرسَ أرضَ
العراق؟
ربما هو مثلي بأعماقه نفس ذاك الهدير...
وربّما اختلط الشّوق بالورد
وانتابه الاغترابْ...!
وماذا أقول لمن قال: روحي فداءٌ.. ومات
شهيداً...
بحب العراق؟
علّه كان مثلي تشدّ حناياه أرجوحةٌ من
عبيرٍ
يروح ويغدو بحب العراق...
وماذا أقول لماجدةٍ أرضعتْ ابنها (اللاء)
للطامعينْ،
فيطلقها وهو في المهد
ما أروع الأمهات...
وما أعظم الماجداتِ اللواتي غرسن
الرّماحَ
بخاصرة الظالمين...
وقلن: العراق الوليد العتيد
وكلّ وليدٍ فداه...
وماذا أقول لوجه صبيٍّ يشدُّ حزامَ
الجهادْ
ويحمل في كفِّه بيرقَ القدس.. في روحه
قسمٌ...
كيف يعبرُ للقدسِ؟
ربّما طرقَ الباب فانفتحت
دونما ضجةٍ واضطرابْ...!
وماذا أقول لمن صعدوا للمنايا
وفي كلِّ كفٍّ زمردةُ القلبِ تنبضُ
باسمِ العراقْ؟
أيُّها القلبُ خذ ما تشاءُ من الأفقِ
خذ واتسع...
فحبّي تضاعفَ عن أمس
والآتياتُ سيغرقنني بالهديرْ
وقد لا أطيقُ..
ومَن سيعينُ إذا ما اختنقتُ بحبِّ
العراقْ؟
أيُّها القلبُ ما شئت خذ واتسع
لتكون كبيراً بحجم العراق...
عظيماً بحبِّك مثلَ العراق...
وإلا فإني سأعلن منك البراءةَ
والافتراقْ...

ترقُّب

نام الطفلُ على ساعد أمِّهْ
نام العصفور بعشهْ
نام الليلُ على ضفةِ النهرْ
والقمرُ النعسانُ
على عرشِ الغيمةِ نامْ
لكنّي مازلت وفنجانَ القهوةِ
نقضي ساعاتِ الليلِ وحيدين
نترقَّبُ صاروخاً همجيّاً يأتي
ليكسّرَ كلَّ زجاج الليلِ
علينا!

عرس القدس
مَن يلحقُ بالرَّكب ليسرعْ
مَن يتخلَّفْ يأسفْ
الليلةَ عرسُ القدسِ
فلْيخرجْ للحفل الشّبّانْ
وليخرجْ كلُّ الأطفالِ بأثوابِ العيدِ
وأطواقَ الرّيحانْ..
ولتحضرْ للعرسِ بناتُ القدسِ وغزةَ
فالوقتُ لموكِبنا قد حانْ
لن تحتاجَ الزَّفَّةُ غيرَ طبولٍ وورودٍ
وكثيرٍ من أعلامِ فلسطينَ..
لتغطّي أجسادَ الشهداءِ الفتيانْ..
وقليلٍ من ماء الوردِ يُرَشُّ على
الأولادِ
الشجعانْ..
العرسُ الآنْ
ولينسَ الذاهبُ للعرسِ العودةَ ثانيةً
فالعرسُ طويلٌ
ورصاصُ الزَّفَّةِ يهطلُ مدراراً من كلِّ
مكانْ
أرأيتمْ عرساً تلبسُ فيه الأكفانْ؟
وعروساً في الأسر تزغردُ: يا أهلي
طفحَ الكيل وعمّ الذُّلُ
إلامَ بنادقُهمْ تحصدُ ابنائي
وأنا في الأسر أئنُّ .. أئنُّ
بقلبٍ ذبلانْ
أرأيتم عرساً حنّى كفَّ عروستهِ بالدّم..

/ 13