تباریح سومریة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تباریح سومریة - نسخه متنی

ساجدة الموسوی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كلُّ الأخبارِ رصاصٌ.. ورصاصْ
إلا أخبارَكَ يا طيرَ الوروارْ

قال لها: لو شئت أعلِّقُ قلبي قنديلاً
في بابكِ يحرسهُ..
أو أصعدُ للنَّجمِ فأقطفهُ
قالت: أحلُم أن أسكنَ بيتاً
قال: من البلّور أشيِّدهُ..
قالت: لا أبغي بيتاً من بلّورٍ
ويجيء الجنديُّ الصهيونيُّ يهدِّمه
بل أطمح أن أسكن كوخاً عربياً
تحتَ لواءٍ عربيٍّ يحرسهُ..

وكأيِّ عروسٍ
كانت تحلم أن تصبحَ أُماً
ثم صحا بين جوانحها خوفٌ
هل تصبحُ أُماً لصغيرٍ
ثم أمامَ جميعَ الأصحابِ.. تشيِّعهُ؟
ماذا يبغي ـ الحب ـ
وأيُّ مدى بين رصاص الأعداء سيبلغه
ما جدوى الحبِّ على أرضٍ غُصبَتْ
وثيابِ العرس تصير ثيابَ حدادٍ
أصباح العرسِ (تودِّعهُ)؟

ما جدوى أغنيةُ العاشقِ
والشّوقُ يكابدهُ
إن وقَع العرسُ على إيقاعِ طبولِ الحربِ
أي العرسين ستسمعه..
عرس الاثنين بلا وطنٍ أو بيتٍ
أم عرسُ الأرضِ
يزيلُ الباطلَ
يدمغهُ؟

فاصدحْ يا طيرَ الوروارْ
الدنيا حربٌ.. قلبي وطني
وحبيبي بالرّوح سيحميهِ
يحرره..
وامهلني أنسى الشوقَ قليلاً
في كفّي حجرٌ وأمامي هدفٌ
أخشى (لو جاء الشوق) أضيعه!..

صورة

قال الأول: لو كانت في أعلى الحائطْ
قال الثاني: لو وضعت أدنى من هذا
قال الثالث: لو وضعت في الجهة اليمنى
قال الرابع: لو وضعت في الجهة اليسرى
وازداد الجدل المحموم
حتى استيقظ من عمق الصورة (شيخ مهمومْ)..
صاح بأعلى صوته:
((يا أولادي... اتفقوا...))!!

لعبة
كان على الرقم العاشرْ
بلعته الأفعى للصّفْر
وجاء الحظُّ فصعَّدهُ للخمسينْ
بلعته الأفعى ثانيةً
وصل الرقم التاسع والتسعين
بلعته الأفعى...
((من وضع الأفعى في اللعبةِ يا أولاد؟
أفلا يمكن أن نلعب إلا والأفعى معنا؟))
قال أخوه: ((كيف أفوزُ
إذا لم تبلعك الأفعى؟))
وتأمّلتُ سباقَ الموتْ
بين الطفلين
كنتُ أظن المشكلَ في الأفعى
تترصدُ ضعف الأخوان..
لكنّي أدركت أخيراً
أن المشكلَ في الإنسان!!

ومني السلام على الياسمين^*
سلامٌ عليكم جميعاً
وأنتم بأعلى الذّرا
في ربا الشعر والياسمين
سلامٌ على الشّهداء الذين أراهم
هنا جالسينْ
سلامٌ على خفق أجنحةٍ عبرتْ
لملائكةٍ مهطعينْ..
سلامٌ على مربدِ الصّابرينْ
على سعفةٍ في أعالي الفراتْ
دلالاً تهفهفُ بين الغيومْ
وعصفورةٍ عطّرت ريشَها
في شواطئِ دجلةَ
ما بين ماءٍ وطينْ..
سلامٌ على وطنِ الأنبياءْ
واللِّواءِ المرفرفِ بالعزِّ
من عهد بابلَ
حتّى أضاءَ بأوَّلِ حرفٍ
على العالمينْ..
سلامٌ على وطني في ذراه..
بأعلى مرابعِ دنيا العلاءْ
فهو حرزي الأمينْ
وهو ياقوتةُ المجدِ قد سطعتْ
فوق تاجِ الزمانْ...
سلامٌ على صبحهِ الياسمينْ...
سلامٌ على أذرع خرجتْ.. من حطامِ القذائفِ
تبني
وسار بها فلكها
نحو برٍّ أمينْ..
سلامٌ على قمرٍ أطلعتهُ عجاباً
فعرّش في كلِّ قلبٍ وعينْ...

/ 13