امام علی الرضا (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امام علی الرضا (ع) - نسخه متنی

عقیف النابلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

العظيمة في الحكمة وهم خريجو مدرسة الثورة
وربائب الرسالة والوحي. ومن هذه الأنوار
العلوية والأزهار الهاشمية نور أضاء سناه
وعلاه وتضوع مسكه وشذاه نور الإمام الرضا
(عليه السلام) وعطره وطيبه وزهره.
وإليك بعض الروائع الأدبية والحكمية من
أقواله.
سأله رجل عن قول الله عزّ وجل: (ومن يتوكّل
على الله فهو حسبه):
فقال: التوكّل درجات منها أن تثق به في
أمرك كلّه فما فعل بك كنت راضياً وتعلم
أنّه لم يأتك خيراً ونظراً، وتعلم أنّ
الحكم في ذلك له فتوكل عليه بتفويض ذلك
إليه، ومن ذلك الإيمان بغيوب الله التي لم
يحط علمك بها فوكّلت علمها إليه وإلى
أمنائه عليها ووثقت به فيها وفي غيرها.
وسئل عن حدّ التوكل؟ فقال: أن لا تخاف
أحداً إلاّ الله.
ومقصود الإمام بالتوكّل هنا هو التسليم
لأمر الله والرضا بقضائه.
وسأله أحمد بن نجم عن العجب الذي يفسد
العمل؟
فقال: العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء
عمله فيراه حسناً فيعجبه ويحسب أنه يحسن
صنعاً ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ
على الله ولله المنّة فيه...
وقال (عليه السلام): خمس من لم تكن فيه فلا
ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة: من لم تعرف
الوثاقة في أرومته، والكرم في طباعه،
والرصانة في خلقه، والنبل في نفسه،
والمخافة لربّه.
وسئل عن السفلة: فقال: من كان له شيء يلهيه
من الله.
وقال (عليه السلام): إنّ الله يبغض القيل
والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال.
وقال (عليه السلام): التودّد إلى الناس نصف
العقل.
وقال (عليه السلام): لا يتم عقل امرئ مسلم
حتى تكون فيه عشر خصال: الخير منه مأمول،
والشرّ منه مأمون، يستكثر قليل الخير من
غيره، ويستقل كثير الخير من نفسه، لا يسأم
من طلب الحوائج إليه، ولا يملّ من طلب
العلم طول دهره، الفقر في الله أحبّ إليه
من الغنى، والذلّ في الله أحبّ إليه من
العزّ مع غيره، والخمول عنده أشهى من
الشهرة.
ثم قال: العاشرة.
قيل له: ما هي؟
قال: لا يرى أحداً إلاّ قال: هو خير مني
واتقى.
إنّما الناس رجلان رجل خير منه واتقى ورجل
شرّ منه وأدنى فإذا لقي الذي هو شرّ منه
وأدنى قال: لعلّ خير هذا باطن وهو خير له
وخيري ظاهر وهو شرّ لي وإذا رأى الذي هو
خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به فإذا فعل
ذلك فقد علا مجده وطاب خيره وحسن ذكره وساد
أهل زمانه.
وقال (عليه السلام): الصمت باب من أبواب
الحكمة... إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل
على كل خير.
وقال (عليه السلام): صديق كل امرئ عقله
وعدّوه جهله.
وقال (عليه السلام): من أخلاق الأنبياء
التنظيف.
وقال (عليه السلام): صاحب النعمة يجب أن
يوسع على عياله.
وقال (عليه السلام): إذا ذكرت الرجل وهو
حاضر فكنّه، وإذا كان غائباً فسمّه.
وقال (عليه السلام): يأتي على الناس زمان
العافية فيه عشرة أجزاء تسعة منها في
اعتزال الناس وواحد في الصمت.
وقال (عليه السلام): من حاسب نفسه ربح ومن
غفل عنها خسر ومن خاف أمن ومن اعتبر أبصر
ومن أبصر فهم ومن فهم علم وصديق الجاهل في
تعب وأفضل المال ما وقي به العرض وأفضل
العقل معرفة الإنسان نفسه والمؤمن إذا غضب
لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه

/ 47