بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
شئ ضاوي حرض. قال: والحرض: الاشنان تغسل به الايدي على اثر الطعام. والمحرضة: الوعاء الذي فيه الحرض، وهو النوفلة. وقال غيره: الحراضة: سوق الاشنان: والحراض: الذي يوقد على الجص، قال عدي بن زيد: مثل نار الحراض يجلو ذرى المز ن لمن شامـه إذا يسـتـنـير قال أبن الأعرابي: شبه البر ق في سرعة وميضه بالنار في الاشنان لسرعتتها فيه. وقال غيره: الحراض: الذي يحرق الاشنان، قلت: وشجر الاشنان يقال له: الحرض وهو من الحمض، ومنه يسوي القلي الذي يغسل به الثياب ويحرق الحمض رطبا، ثم يرش الماء على رماده فينعقد ويصير قليا. وحرض: ماء معروف في البادية. ثعلب عن أبن الأعرابي قال: الاحريض العصفر. وثوب محرض: مصبوغ بالعصفر. ضرح الضرح: حفرك الضريح للميت. يقال: ضرحوا له ضريحا، وهو قبر بلا لحد، قلت: سمي ضريحا، لانه يشق في الارض شقا، والضرح والضرج بالحاء والجيم: الشق، وقد انضرح إذا انشق. وروى عن الأصمعية انهع قال: انضرح ما بين القوم وانضرج، إذا تباعد ما بينهم، وقال المؤرج: الانضراح: الاتساع. وقال الليث: الضرح: أن تأخذ شيئا فترمى به، ويقال: اضطرحوا فلانا أي رموا به في ناحية، والعامة تقول: اطرحوه، يظنون انه من الطرح، وانما هو الضرح، قلت: وجائر أن يكون اطرحوه افتعالا من الضرح قلبت التاء طاء ثم ادمغت الضاد فيها فقيل: اطرح. وقال الليث: الضراح: بيت في السماء بحيال الكعبة في الارض. قال: والمضرحي من الضقور: ما طال جناحاه. وقال غيره: المضرحي: النسر، وبجناحيه سبه طرفة ذنب ناقته وما عليه من الهلب فقال: كأن جناحي مضرحي تكنـفـا حفافيه شكا في العسيب بمسرد مضرحي: نسر ابيض. حفافيه: ناحيتيه. شكا: خزرا. ويقال للرجل السيد السري مضرحي. والمضرحي: الابيض من كل شئ. أبو عُبيد عن ابي زيد: ضحت عني شهادة القوم اضرحها ضرحا إذا جرحتها والقيتها عنك. وضرحت الدابة برجلها إذا رمحت. وضرحت الضريح للميت اضرحه ضرحا. وقال أبو عمرو في قول ذي الرمة. ضرحن البرود عن ترأئب حرة أي القين، ومن رواه بالجيم، فمعناه شققن وفي ذلك تغاير. وقال المؤرج: فلان ضرح من الرجال أي فاسد، واضرحت فلانا أي افسدته، قال: واضرح فلان السوق حتى ضرحت ضروحا وضرحا أي اكسدها حتى كسدت. قال: وبيني وبينهم ضرح أي تباعد ووحشة، وقال: ضارحته وراميته وساببته واحد. وقال أبو عُبيد: الاجدل، والمضرحي، والصقر، والقطامي واحد. وقال غيره: رجل مضرحي: عتيق النجار. وقال عرام: نية ضرح وطرح أي بعيدة. وقال غيره: ضرحه وطرحه بمعنى واحد، وقيل: نية ترح ونفح وطوح وضرح ومصح وطمح وطرح أي بعيدة، في نوادر الاعراب. رضح الليث: : الرضح: رضحك النوى بالمرضاح أي بالحجر، وقلما يقال بالحاء، والخاء لغة فيه، و أنشد: خبطناهـم بـكـل ارح لأم كمرضاح النوى عبل وقاح والرضيح: النوى المرضوح. ضحل قال الليث: الضحل: الماء القريب القعر؛ هو الضحضاح الا أن الضحضاح اعم منه. لانه فيما قل منه او كثر. قال: واتان الضحل: الصخرة بعضها غمرة الماء، وبعضها ظاهر. والمضحل: مكان يقل فيه الماء من الضحل، وبه يشبه السراب. وقال رؤبة: ينسج غدرانا على مضاحلا وقال أبو عُبيد: الضحل: الماء القليل يكون في الغدير وغيره، وهو الضحضاح. وقال غيره: يقال: أن خيرك لضحل أي قليل، وما اضحل خيرك أي ما اقله. وقال شمر: غدير ضاحل، إذا رق ماؤه فذهب، والضحل يكون في البحر والبئر والعين وغيرها. حضل قال الليث: يقال للنخلة إذا فسد اصول سعفها قد حضلت وحظلت بالضاد والظاء. قال: وصلاحها أن تشعل النار في كربها حتى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها ثم تجود بعد ذلك. حضن قال الليث: الحضن: ما دون الابط إلى الكشح، ومنه الاحتضان وهو احتمالك الشئ وجعله في حضنك، كما تحتضن المرأة ولدها فتحتمله في احد شقيها. والمحتضن: الحضن، وانشد الاعشى: