عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أي: يُبَغْبغُ ساعة ثم يشتق أخرى.
بلغ
بلغْتُ المكان بلوغاً: وصلْت إليه، وكذلك
إذا شارفْت عليه، قال الله تعالى: (فإذا
بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ) أي قاربنه.
وقوله تعالى: (إنَّ الله بالِغٌ أمْرَهْ)
أي يبْلغ ما يريد.
وقوله تعالى: (أيمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ)
أي مُؤكَّدة.
وبلغ الغلام: أدرك.
? وبلغ في الجودة مَبلغاً.
وثناء أبلغ: أي مُبالغ فيه، قال رؤبة يمدح
المُسبِّح بن الحَوَارِي بن وزياد بن عمرو
العَتَكي:
بَلْ قُلْ لِعَبْدِ الله بَلِّغْ
وابْلُغِ
مُسَبِّحاً حُسْنَ الثَّنَاءِ الأبْلَغِ
وشيء بالغ، أي جيد. وقال الشافعي ?رحمه
الله- في كتاب النَّكاح: جارية بالغ؛ بغير
هاء وهو فصيح حُجة في اللغة. وقال الأزهري:
سمعت فُصحاء العرب يقولون: جارية بالغ
وامرأة عاشق ولحية ناصل، ولو قيل بالغة لم
يكن خطأ، لأنه الأصل.
ويقال: بُلِغَ فلان ?على ما لم يُسمَّ
فاعله- أي جُهِد، وأنشد أبو عُبيد:
إنَّ الضَّبَابَ خَضَعَتْ رِقابُها
للسَّيْفِ لمّا بُلِغَتْ أحِسَابُها
أي: مجهودها، وأحسابها: شُجَاعتها وقوتها
ومناقِبها.
وقال ابن عبّاد: التَّبْلغة: الحبل الذي
يوصل به الرِّشاء إلى الكَرَب، والجمْع:
التَّبالغ.
وقال الفَرّاء: أحمق بَلْغ وبَلْغَة
وبِلْغٌ ?بالفتح والكسر-: أي هو مع حماقته
يبلغ ما يريد، ويقال: بِلْغٌ مِلْغٌ.
قال: ويقال: اللهم سِمْع لا بِلْغ وسَمْع
لا بَلْغٌ وسِمْعاً لا بِلْغاً وسَمْعاً
لا بَلْغاً، ومعناه: نسمع به ولا يتم. وقال
الكسائي: هذا إذا سمع الرجل خبراً لا
يُعجبه.
ويقال: أمر الله يلْغٌ: أي بالغ، قال
الحارث بن حِلّزَةَ اليشكري:
فَهَداهُمْ بالأسْوَدَيْنِ وأمْـرُ
اللهِ بَلْغٌ يَشْقى به الأشقياءُ
والبَلاغة: الفَصَاحة، وقد بلُغ الرجل
?بالضم-: أي صار بَلِيْغاً أي فصيحاً
يُبَلّغ بِفصاحته ما في قلبه نهاية مُراده
وضميره.
والبَلاغُ: الكِفاية، قال:
تَزَجَّ من دُنْـياكَ بـالـبَـلاغِ
وباكِر المعـدَةَ بـالـدِّبـاغِ
بِكِسْرَةٍ جَـيَّدَةِ الـمـضـاغِ
بالمِلْحِ أوْ ما خَفَّ من صِبَاغِ
والبَلاَغُ: الاسم من الإبْلاغ
والتَّبْلِيْغ. وقوله تعالى: (هذا بَلاَغٌ
للناس): أي هذا القرآن ذو بَلاغٍ للناس: أي
ذو بيان كاف. وقوله تعالى: (فَهَلْ على
الرُّسُلِ إلا البَلاغُ المُبيْن) أي
الإبلاغ. وقوله تعالى: (لم يَلْبَثُوا إلا
ساعةً من نَهارٍ بَلاغٌ) أي ذلك بَلاغٌ.
وفي حديث النبي ?صلى الله عليه وسلم-: كل
رافِعة رَفَعت علينا من البَلاغ فقد
حَرَّمْتها أن تُعْضَد أو تُخَبَط إلا
لعصفور قَتَب أو مَسَد مخالة أو عصا حديدة.
يعني المدينة ?على ساكِنيها السلام-، أراد:
من المُبالغين في التبليغ، يروى بفتح
الباء وكسرها فإن كان بالفتح فله وَجهان:
أحدهما: أن البلاغ ما بلغ من الكتاب
والسنة، والوجه الآخر: من ذوي البلاغ، أي
الذين بلَّغُونا، أي من ذوي التبليغ،
فأقام الاسم مُقامَ المصدر الحقيقي، كما
تقول: أعطيتُ عطاءً.
والبلاغات: كالوشايات.
والبُلْغَة: ما يُتَبَلَّغُ به من العيش.
والبالِغَاء: الأكارع في لُغة أهل المدينة
?على ساكِنيها السلام-، قال أبو عُبيد:
أصلها بالفارسية: بايْها.
وخطيب بِلَغ ?مثال عِنبٍ-: أي بَلِيْغ،
كقولهم: أمر بِرَح أي مُبَرِّح، ولحم زيم
ومكان سِوىً ودينفِيم.
والبِلَغِيْن في قول عائشة لعلي ?رضي الله
عنهما- حين ظَفِر بها: بلغت منا
البِلَغِيْن: أي الدّاهية. أرادت أن الحرب
قد جَهَدتْها وبَلَغَتْ منها كل مبلغ. وفي

/ 698