عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المتاع.
والأرْقاغُ من الناس: سَفِلَتُهم.
وقال ابن دريد: الأرْفَغُ: مَوْضِع.
وقال غيره: تَرَفَّغَ الرجل المرأة: إذا
قعد بين فَخِذَيْها ليَطأها.
ويقال: تَرَفَّغ فلان فوق البعير: إذا خَشي
أن يرمي به خلف رجليه عند ثِيْل البعير.
والتركيب يدل على ضَعة ودناءة.
رمغ
ابن دريد: رُمَاغٌ ?بالضم-: مَوضع.
وقال ابن عبادٍ: رَمَغْتُ الشيء أرْمَغه:
إذا عَرَكْتَه بيدك كالأديم ونحوه.
ورمَّغْت كلاماً تَرْمِغاً: أي
لَفَّقْتُه.
ورمَّغْت رأسه بالدُّهن والطعام بالأُدم:
روَّيتُهما.
روغ
راغ الرجل والثعلي وغيرهما يَروغ رَوْغاً
وَوَغاناً: إذا مال وحاد عن الشيء.
والرَّوّاغ: الثعلب، يقال: هو أرْوَغ من
تَعْلب، قال طَرَفَة بن العبد لعمرو بن
هند يَلوم أصحابه في خِذْلانهم:
كُلُّ خَلِيْلٍ كُنْتُ خالَلْتُـهُ
لا تَرَكَ اللهُ له واضِحَهْ
كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَـبٍ
ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارِحَهْ
وقوله تعالى: (فَرَاغَ إلى أهْلِه): أي مال
إليهم من حيث لا يعلمون، وقال الفرّاء: أي
رَجَع في حال إخفاء، قال: ولا يُقال ذلك
إلاّ لمن يُخْفيه.
وفي حديث النبي ?صلى الله عليه وسلم-: أنه
رأى حُذيفة ?رضي الله عنه- فَراغ عنه؛ فقال"
ألم أرك؟ فقال: إني كُنت جُنْباً. وقال
مُعاوية لعَبد الله بن الزُبير ?رضي الله
عنهم-: إنّما أنت ثعلب رَوّاغ كُلّما
خَرَجْت من جُحْر انجَحَرْتَ في جُحْرٍ.
والرَّوّاغ بن عبد الملك بن قَيس من سُمَي
التُّجِيْبي، ذكره ابن يونس في تاريخ مِصر
ولم يَزِد.
وسُليمان بن الرُّوّاغ الخُشَني وأحمد بن
الرَّوَّاغ بن بُرد بن نَجِيح أبو الحسن
المصري الأيْدَعاني: كِلاهما من أصحاب
الحديث.
وفي المثل: رُوْغي جَعَار وانظري أين
المَفَرُّ.
والاسم منه: الرَّوَاغ.
وهذه رِوَاغةُ بني فلان ورِيَاغَة بني
فلان: للموضع الذي يصطرِعون فيه، صارت
الواو ياء لانكِسار ما قَبلها، وهذا القلب
ليس بِضربة لازِب، فإنهم قالوا: الرَّواق
والرَّواء وما أشبههما من غير قلب.
وقال ابن عبّاد: يقال: فلان في الرَّياغ: أي
في الخِصْب.
ويقال: أخَذْتني بالرُّوَيْغة، من
الرَّوْغ. قال: وأنا مُنذ اليوم أرُوْغ
حاجة إلى فلان: أي أبْغِيها بُغاء وَشيكاً.
وخير له رَوَاغاء: أي كثير.
وقال غيره: أرَاغَ الرجل: أي طلب وأراد،
يقال أرَغْت الصيد، وماذا تُرِيغ: أي ماذا
تُريد، قال دارة أبو سالم:
يُديْرونني عن سالـم وأُرِيْغُـهُ
وجِلْدَةُ بين العَيْنِ والأنْفِ سالِمُ
وتمثَّل به عبد الله بن عمر ?رضي الله
عنهما- في ابنه سالم.
وقال عَبيد بن الأبرص يرُدّ على امرئ
القيس قوله:
وأفْلَتَهُنَّ عِلْبَـاءٌ جَـرِيْضـاً
ولو أدْرَكْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ
فقال
أتُوْعِدُ أُسْرَتي وتَرَكْتَ حُجْراً
يُرِيْغُ سَوَادَ عَيْنَيْهِ الغُـرَابُ
ولَوْ لاقَيْتَ عِلْبَاءَ بن جَحْـشٍ
رَضِيْتَ بأنْ يَبيْنَ لكَ الإيابُ
ويقال: أريغوني إرَاغَتكم: أي اطْلُبوني
طَلِبتكم، قال خالد بن جعفر بن كلاب في
فَرسه حَذْفَه:
أرِيْغُوْني إرَاغَتَكُـمْ فـإنِّـي

/ 698