عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فَصَبَتْ مَشَافِراً كـالأشْـبَـارْ
تُرْبي على ما قُدَّ يَفْرِيْه الفَارْ
مَسْكَ شَبُوبين لها بأصْـبَـارْ
وقال أبو عمرو: الصِّبْغة: الدِّين، وقيل:
صِبْغَة الله هي التي أمَرَ الله بها
مُحمداً ?صلى الله عليه وسلم- وهي
الخِتانَة؛ اخْتَتَن إبراهيم ?صلوات الله
عليه- فهي الصِّبْغة، فجَرت الصِّبْغة على
الخِتَانَة.
وناقةٌ صابِغٌ ?بلا هاء-: إذا امتلأ
ضَرْعُها وحَسُن لونه، وقد صَبَغ
ضَرْعُها صُبُوْغاً، وهي أجوَدها محْلَبة
وأحَبُّها إلى الناس.
وصَبَغَتْ عَضَلَة فلان: أي طالَت؛
تَصْبُغُ، وبالسين أيضاً.
وصَبَغَتِ الإبل في الرّعي فهي صابِغَة
?بالهاء-، قال جَنْدَل بن المثنى
الطُّهَوي:
داوَيْتُـهُ بِـرُجُـعٍ أبْــلاَءِ
سَوَاهِماً ولَسْنَ بالأشْـفَـاءِ
ذا اغْتَمَسْنَ مَلَث الظَّلْـمـاءِ
بالقَوْمِ لم يَصْبُغْنَ في عَشَاءِ
ويروى: "لم يَصْبُون"، يقال: صَبَأ في
الطعام وصَبَغ: إذا وَضَع فيه رأسه.
ويقال: صَبَغُوني في عينك وصَبَغون عنك: أي
أشاروا إليك بأني مَوْضِع لما قَصَدْتني
به، من قَوْل العرب: صَبَغْت الرجل بعيني
ويدي: أي أشَرْت إليه. قال الأزهري: هذا
غَلَط؛ إذا أرادت العرب بإشارة أو غيرها
قالوا: صَبَعْتُ ?بالعين المُهْملة- قاله
أبو زيد.
وأصْبَغ: في الأعْلام واسِع.
والأصْبَغ من الخيل: الذي ابْيَضَّتْ
ناصِيَتُه أو أبيَيَّت أطراف ذنبه.
والأصْبَغ من الخيل: الذي ابيَضّت
ناصِيَتُه أو ابيَضّت أطراف ذنبه.
والأصْبَغ من الطير: الذي ابيّض ذنَبُه.
وقال ابن عبّاد: الأصبَغ أعظم السُّيول.
والإنسان إذا ضُرِب فأحدث: فهو أصْبَغ.
وأما قول رؤبَة:
يُعْطِيْنَ من فَضْلِ الإله السْبَغِ
سَيْباً ودُفّاعاً كَسَيْلِ الأصْبَغِ
قال أبو إسْحاق: لا أدري ما سَيْل الأصْبغ.
قال الصَّغَاني مُؤلف هذا الكتاب: الأصْبغ
واد من أودية البحرين.
والصَّبْغَاء من الشّاء: التي ابْيَض
طَرَف ذنبها.
والصَّبْغَاء: نبْت. وقال أبو زياد: من
الشَّجر الصَّبغاء؛ وهي تَنْبت في الرمل؛
وهي شَبيهة بالضَّعَه؛ وهي من مساكن
الظِّباء في القَيْظ يحتفرن في أصولها
الكُنُس. وقال غيره من الأعراب:
الصَّبْغَاء مثل التُمام؛ والضَّعَة أعظم
ورقاً وأنْضر خُضرة. وقال أبو نصر:
الصّبْغَاء: شجرة بيضاء الثمرة.
وفي حديث النبي ?صلى الله عليه وسلم-: أنه
ذكر قوماً يُخرجون من النار ضبائرَ ضَبائر
فيُطرحون على نهر من أنهار الجنة فينبتون
كما تنْبت الحِبّة في حَمِيل السَّيْل،
قال رسول الله ?صلى الله عليه وسلم-: هل
رأيتم الصَّبْغاء.
وقيل: الصَّبْغاء الطاقة من النَّبْت إذا
طلعت كان ما يلي الشمس من أعاليها اخضر وما
يلي الظل أبيض والصَّبّاغ: الذي يصْبُغ
الثِّياب. والصِّباغة ?بالكسر-: حِرفته.
وفي حديث ابي هريرة ?رضي الله عنه-: أنه رأى
قوماً يتعادون فقال: ما لهم؟ قالوا: خرج
الدَّجال؛ فقال: كذْبة كَذبها
الصّبّاغون، ويروى: الصَّيّاغون، ويروى:
الصَّوّاغون. وهم الذين يصبغون الحديث: أي
يُلوِّنونه ويُغيِّرونه.
وعن أبي هريرة ?رضي الله عنه- أيضاً عن
النبي ?صلى الله عليه وسلم- أنه قال: اكْذب
الناس أو من أكذَب الناس الصَّبّاغُون
والصَّوّاغون. قال الخطابي: معنى هذا
الكلام أن أهل هاتين الصِّناعتين تَكثُر
منهم المواعيد في رد المتاع وصَرْب
المواقيت فيه ورُبما وقع فيه الخُلْف فقيل
على هذا إنهم من أكذب الناس، قال: وليس
المعنى أن كل صائِغ وصَبّاغ كاذِب: ولكنه
لمّا فَشا هذا الصَّنِيع من بعضهم أطلق
على عامّتهم ذلك؛ إذ كان كل واحد منهم
بِرصَد أن يُوجَد ذلك منه، قال: وقد قيل إن
المراد به صِياغة الكلام وصِبْغَتُه
وتلوينه بالباطل؛ كما يقال: فلان يَصُوغ
الكلام ويُزَخرفه، ونحو ذلك من
القول.والصُّبْغَة ?بالضم-: البُسْرة التي

/ 698