عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وأصْمَغَتِ الشاة: إذا كان لبؤها طريا أول
ما تُحلب، وشاة مُصْمِغَةٌ يلبئها.
وأصْمَغَ شدقه: أي كثر بُصَاقُه.
وأصْمَغَتِ الشجرة: إذا خرج منها
الصَّمْغُ.
وصَمَّغْتُ الحبر تَصْمِيْغاً: جعلت فيه
الصَّمْغُ.
واسْتَصْمَغْتُ الصاب: وهو ان تشرط شجرة
ليخرج منه شيء مر فينعقد كالصبر.
وقال ابن عباد: اسْتَصْمَغَ: صارت به
الصَّمْغَةُ أي القرحة.
صنغ
هذا التركيب مهمل في كتب اللغة التي
سميتها في صدر هذا الكتاب التي استخرجته
منها، وإنما حملني على ذكره أني رأيت بخط
ابن العصار السلمي الرقي؛ وهو أبو الحسن
علي بن عبد الرحيم بن الحسن، وخطه في الصحة
والإتقان حجة؛ وفي مَزَال المعضلات
ومعاميها ومَضَال المشكلات ومواميها
محجة، في رجز رؤبة:
فلا تسمع للعيي الصُّنَّـغِ
يمارس الأعضالَ بالتَملُّغِ
ولم يتعرض في الشرح لمعناه، وكذا في سائر
نسخ موجدة ببغداد من أراجيز رؤبة. ورأيت في
نسخة مقروءة على ابن دريد من أراجيزه
برواية أبي حاتم وتأريخ الفراغ من نسخها
ذو الحجة سنة سبع وستين ومائتين:
فلا تسمع للعَنِيِّ الصُّبَّغِ
بالنون في "للعَنيِّ" وبالباء الموحدة في
"الصُّبَّغِ" ولم يتعرض لشرحه أيضا،
وبإزائه في الحاشية: لم يعرفه أبو بكر
أيضاً.
ولاشك بأن اللفظ مصحف، فإنه لو خلا من
التصحيف لفُسِّرَ، ولم يخطر ببالي الفحص
عن هذا اللفظ إبان البابي ببلاد الهند
وأوان ترددي إليها؛ فإن بها نُسخاً متقنة
بهذا الديوان وبسائر دواوين العرب، فأما
الآن فقد حيل بين العير والنَّزَوان ولاتَ
حين أوان، والله تعالى المُستعان.
حنت نوار ولات هنا حَنَّـتِ
وبد الذي كانت نوار أجنت
وأما الذي عندي فإنه "الصَّيِّغُ"
فَيْعِلٌ من صاغ يصوغ: وهو الكذاب الذي
يَصُوغُ الكذب ويزخرفه ويُقَرِّطُ الزور
ويُشَنِّفُه. ومنه حديث أبي هريرة -رضي
الله عنه- أنه رأى قوماً يتعادون فقال:
مالهم؟ قالوا: خرج الدجال؛ فقال: كذبة
كذبها الصَّوّاغُوْنَ.
وأصل صَيِّغ: صَيْوغٌ؛ كَسَيِّدٍ وأصله
سَيْوِدٌ من سَادَ يَسُودُ. وقد جاء على
فيعل من الأجوف الواوي كلمات منها:
الصَّيِّبُ من صابَ يَصُوْبُ؛
والصَّيِّتُ من صاتَ يَصُوْتُ -وكان
العباس رضي الله عنه صَيِّتاً-؛
والسَّيِّدُ؛ والمَيِّتُ؛ والشَّيِّرُ
والصَّيِّرُ من الشُّوْرَة -وهي
الشّارَةُ والهَيْئة- ومن الصورة؛
والثَّيِّبُ؛ وقيل: إن القيل أصله قيل من
القول لأن قوله نافذ على الناس؛
والنَّيِّرُ؛ والطَّيِّعُ؛ والسَّيِّغُ؛
والرَّيِّقُ؛ والشَّيِّقُ؛ والهَّيِّنُ،
وأمثالها.
صوغ
صاغَ الماء يَصُوْغُ صَوْغاً: أي رسب في
الأرض.
وصَاغَ الأُدْمُ في الطعام: كذلك.
وصَاغَ الشيء يَصُوْغُه صَوْغاً، ورجل
صَوْاغُ وصائغُ وصَيّاغُ -بلغة أهل
الحجاز-، وأصله صَيْوَاغُ؛ كَدَيّارٍ
وأصله دَيْوَارُ، وعمله: الصِّيَاغَةُ؛
وأصلها: صِوَاغَةُ.
وصاغَةُ الله صِيْغَةً حَسَنَةً: أي خلقه
خِلْقَةً حسنة.
وسِهام صِيْغَةٌ: أي من عمل رجل واحد،
انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، قال
العجاج:
وصِيْغَةً قد راشها وركـبـا
وفارجاً من قَضْبِ ما تَقضَّبا
وقال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:
ومعي صَيْغَةٌ وجَشّـاءُ فـيهـا
شِرعةٌ حَشْرُها حرى أن يكيسا
وقال ابن عباد: فلان من صَيْغَةٍ كريمة: أي

/ 698