عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

واسْتَفْرَغَ فلان مجهوده: إذا لم يبق من
جهده وطاقته شيئاً. وفرس مُسْتَفْرغٌ: لا
يدخر من حُضْرِه شيئاً.
وافْتَرَغْتُ: أي صببت على نفسي.
وافْتَرَغْتُ من المزادة لنفسي ماء: إذا
اصطَبَبْتَه.
وتَفَرَّغَ: تخلى من الشغل، ومنه حديث
النبي -صلى الله عليه وسلم-: تَفَرَّغوا من
هموم الدنيا ما استطعتم.
والتركيب يدل على خُلُو ذرعٍ.
فشغ
فَشَغَه: أي علاه حتى غَطّاه، قال عدي بن
زيد العبادي يصف فرسا:
له قُصِّةٌ فَشَغَتْ حاجـبـيه
والعين تبصر ما في الظلم
والناصية الفَشْغَاءُ والفاشِغَةُ:
المنتشرة.
وفَشَغَه بالسوط: أي علاه به.
والفُشَاغُ: الرقعة من أدم يُرْقَعُ بها
السقاء.
والفُشَاغُ -مثال صُرَاخٍ- والفُشّاغُ
-مثال مُكّاءٍ-: نبات يعلو الأشجار فيلتوي
عليها فيفسدها.
وقال الليث: الفَشْغَةُ: قطنة في جوف
القصبة.
والفَشْغَةُ -أيضاً-: ما تطاير من جوف
الصَّوْصَلاة، والصَّوْصَلاةُ حشيش، وهو
الصّاصُلى.
قال: ورجل أفْشَغُ الثنية ناتئها.
وأفْشَغُ الأسنان: متفرقها لسعة ما بينها.
والأفْشَغُ: الذي ذهب قرناه كذا وكذا.
ورجب مِفُشَغٌ -بكسر الميم-: الذي يواجه
صاحبه بما يكره، وقيل: هو الذي يقدع الفرس
ويقهره، قال رؤبة:
بأن أقوال العنيف المِفْـشَـغِ
خلطٌ كخلطِ الكذب المُمَغْمَغِ
ويروى: "المُمَضَّغِ". والمُمَغْمَغُ:
المخلط.
ويقال للرجل الميون القليل الخير:
مُفْشِغٌ -بضم الميم-، وقد أفْشَغَ الرجل.
وأفْشَغْتُ الرجل السوط: ضربته به.
وفَشَّغَه النوم تَفْشِيْغاً: إذا علاه
وغلبه؛ عن الأصمعي، قال أبو داود جارية بن
الحجاج الايادي:
فإذا غـزال عـاقـد
كالظبي فَشَّغَهُ المنام
أي: كسله.
وأنْفَشَغَ: ظهر وكثر.
وتَفَشَّغَ فيه الشيب: أي كثر وأنتشر.
وتَفَشَّغَ فيه الدم: أي غلبه ومشى في
بدنه.
والتَّفَشُّغُ: التَّفْخِيْذُ،
وتَفَشَّغَ الرجل البيوت: دخل بينها.
وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: أن وفد البصرة
أتوه وقد تَفَشَّغوا؛ فقال: ما هذه
الهيئة؟ فقالوا: تركنا الثياب في العياب
وجئناك، قال: البسوا أميطوا الخيلاء. معنى
تَفَشَّغُوا: لبسوا أخس ثيابهم ولم
يتهيأوا، وقال جار الله العلامة الزمخشري
-رحمه الله-: أنا لا آمن أن يكون مصحفا من
تَقَشَّفُوا، والتَّقَشُّفُ: ألا يتعاهد
الرجل نفسه؛ ومنه عام أقْشَفُ: وهو
اليابس، قال: فإن صح ما رووه فلعل معناه:
انهم لم يحتفلوا في الملابس وتثاقلوا عن
ذلك لما عرفوا من خشونة عمر -رضي الله عنه-
أطلق لهم أن يتجملوا باللباس على ألا
يختالوا فيه.
وفي حديث علي -رضي الله عنه- أنه قال له
الأشتر: إن هذا الأمر قد تَفَشَّغَ: أي كثر
وعلا وظهر.
وفي حديث النجاشي -رضي الله عنه- أنه قال
لقريش: هل تَفَشَّغَ فيكم الولد فإن ذلك من
علامات الخير، قالوا: وما تَفَشُّغُ
الولد؟ قال: هل يكون للرجل منكم عشرة من
الولد ذكور؟ قالوا: نعم وأكثر من ذلك، قال:
فهل ينطق فيكم الكرع؟ قالوا: وما الكرع؟
قال: الرجل الدنيء النفس والمكان، قالوا:
لا ينطق في أمرنا إلا أهل بيوتنا وأهل
رأينا، قال: إن أمركم -إذن- لمقبل، فإذا نطق
فيكم الكرع وقل ولدكم أدبر جدكم. أي: هل كثر
فيكم الولد؟ وقال أبو حسان مسلم الأحرد
الأعرج: قلت لابن عباس ?رضي الله عنهما-: ما
هذه الفتيا التي قد تَفَشَّغَتْ: من طاف
فقد حل؟ قال: سُنَّةُ نبيكم -صلى الله عليه
وسلم- وإن رغمتم. أي انتشرت، قال طفيل بن
عوف الغنوي:
وقد سمنت حتى كأن مخاضها

/ 698