عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ونَبَغَ من المُزْنِ قطرات من مطر.
ونَبَغَ فلان في الدنيا: إذا اتسع.
والنُّبَاغُ والنُّبّاغُ -بالضم فيهما
وبالتخفيف والتشديد- والنُّبَاغَةُ
والنُّبّاغَةُ: الهِبْرِيَةُ.
والنُّبَاغَةُ: الطحين الذي يذر على
العجين.
وقال ابن دريد: تَنْبُغُ: موضع.
ونَبَغَ رأسه نَبْغاً: إذا ثار ذلك منه.
ونَبَغَتْ علينا منهم نَبّاغَةٌ: أي خرجت
خوارج.
ونَبَغَةُ الناس -بالتحريك-: وسطهم.
والنَّبِيْغُ: أن تُنْفَضَ النخلة فيطير
غرابها في وليع الإناث؛ وذلك تلقيح.
وأنْبَغْتُ البلد: أكثرت الترداد إليه.
وأنْبَغَ النّاخِلُ: أخرج الدقيق من خصاص
المنخل.
والتركيب يدل على بروز وظهور.
نتغ
ابن دريد: نَتَغْتُ الرجل أنْتِغُه
وأنْتُغُه -مثال أضربه وأكتُبُه-: إذا عبته
وذكرته بما ليس فيه. ورجل مِنْتَغٌ -بكسر
الميم-: إذا كان فعالا لذلك.
وقال الليث: أنْتَغَ: إذا ضحك ضحك المستهزئ
خفيا، وأنشد:
لما رأيت المُنْتِغِينَ أنْتَغُوا
وقال ابن الأعرابي: الانْتَاغُ: أن يُخفي
ضحكه ويُظهر بعضه، وأنشد:
غَمَزَتْ بشيبي تربها فتعجـبـت
وسمعت خلف قرامها إنْتاغَهـا
وكذاك ما هي إن تراخى عمرها
شبهت جعد غموقها أصْدَاغَهـا
قال: الغَمْقُ: الشعر الطيب الرائحة، وقال
الأزهري: كأنه نُدِّيَ بالدهن ورطل به حتى
طاب.
وقال ابن فارس: النون والتاء والغين ليس
بشيء غير حكاية؛ وذكر الانْتَاغَ
والنَّتْغَ.
ندغ
نَدَغَه يَنْدَغُه نَدْغاً: أي نَخَسَه
بإصبعه.
والنَّدْعُ: الطعن بالرمح؛ وبالكلام أيضا.
والمِنْدَغُ -بكسر الميم-: الذي من عادته
النَّدْغُ، قال رؤبة:
وجس كتحديث الهلوك الهَيْنَغِ
لذت أحاديث الغوي المِنْدَغِ
والمِنْدَغَةُ والمِنْسَغَةُ: إضبارة من
ذنب طائر ونحوه يَنْسَغُ بها الخباز
الخبز.
والنَّدْغُ -أيضا-: مثل اللدغ.
والنَّدْغُ ?بالفتح عن أبي عبيدة، وبالكسر
عن أبي زيد-: السَّعْتَرُ البري، ومنه حديث
الحجاج: أنه كتب إلى عامله بالطائف: أرسل
إلي بعسلٍ أخضر في السقاء أبيض في الإناء
من عسل النَّدْغِ والسحاء من حدب بني
شبابة.
وقال أبو عمرو: النَّدْغُ: شجرة خضراء لها
ثمرة بيضاء، الواحدة: نَدْغَةٌ. وزعم
الأطباء عسل السعتر أمتن العسل وأشد
حرارة، قال أبو نؤاس يرثي خلفاً الأحمر:
هاتيك أو عصماءُ في أعلى الشرف
تظل في الطُّبّاقِ والنَّـدْغِ الألـف
ويروى: "تَرُوْدُ". وبنو شبابة قوم
بالطائف.
والنُّدْغَةُ -بالضم-: البياض في آخر
الظفر.
ونُدِغَ الصبي: دُغْدِغَ.
وقال ابن عباد: نَدَغَه وأنْدَغَ به: أي
ساءه.
وقال أبو عمرو: يقال نَبِّغي عجينك: أي
ذُري عليه الطحين.
والانْتِداغُ: الضحك الخفي.
والمُنَادَغَةُ: شبه المُغَازَلَةِ.
والتركيب يدل على شبه الطعن والنخس.
نزغ
قوله تعالى: (وإما يَنْزَغَنَّكَ من
الشيطان نَزْغٌ) النَّزْغُ والهمز:
الوسوسة، يقول: إن نالك من الشيطان أدنى
وسوسة، وقال اليزيدي: يَنْزَغَنَّكَ:
يَسْتَخِفَّنَكَ.
ويقال: نَزَغَ بيننا: أي أفسد.

/ 698