عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لَيْسَ من القُرِّ بمُسْتَكيْن
مُؤثَّفٌ بلَحْمِهِ سَمِيْنِ
وأثَّفت القدر -لغةٌ في ثفَّيتها-: إذا
جعلتها على الأثافيِّ.
وقال أبو زيد: تأثَّف الرَّجل المكان: إذا
لم يبرحه.
وتأثَّفُوه: أي تكنفوه، ومنه قول النابغة
الذّبياني يعتذر إلى النعمان بن المنذر:
لا تَقْذفَنّي بِرُكْنٍ لا كِفَاءَ لَهُ
ولو تَأثَّفَكَ الأعداء بالرِّفد
وقال الأزهري: قوله "تأثَّفك" ليس من
الأثفيَّة في شيء، وإنَّما هو من قولك
أثفت الرَّجل آثفه أثفاً: إذا تبعته،
والآثف: التابع. حكى ذلك أبو عبيدٍ عن
الكسائيِّ في باب النَّوادر.
وقال أبو زيد: تأثَّفنا المكان: أي ألفناه
فلم نبرحه، ومعنى قوله: "تَأثَّفَكَ
الأعْدَاءُ" أي اتَّبَعُوْكَ وألحُّوا
عليك ولم يبرحوا يغرونك. انتهى كلام
الأزهري. والتركيب يدل على التجمع
والثبات.
قال النَّسّابُون وأصحاب الحديث: أسم مجفر
بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم: أخيف
-مصغراً-، جعلوا الهمزة أصلية أصالتها في
أسيد وأميين.
أدف
ابن الأعرابي: الداف -بالضم-: الذَّكر، وفي
الحديث: في الداف الدِّية كاملة. وأصله:
وداف، و"كاملة" نصبُ على الحال، والعامل
فيها ما في الظرف من معنى الفعل،
والظَّرفُ مستقرٌّ.
وقال غيره: الأداف: الأذُنُ.
وأدْفيَّةُ: جبل لبني قشير.
أذف
ابن الأعرابيِّ: الأذاف: الذكر، لغة في
الأداف غير معجمةٍ.
وتأذف -بكسر الذال-: موضع على ثلاثة فراسخ
من حلب بوادي بطنان، قال امرؤ القيس:
ألا رُبَّ يَوْمٍ صالحٍ قد شَـهِـدْتُـهُ
بِتَأذفَ ذاةِ التَّلِّ من فَوقِ
طَرْطَرا
أرف
الأرفة والأرْثة: الحدُّ، والجمع: أرف
وأرث - كغرفة وغرف-، وهي معالم الحدود بين
الأرضين، وفي حديث النَّبيِّ -صلّى الله
عليه وسلم-: إذا وقعت الأرف فلا شفعة، وفي
حديث عمر - رضي الله عنه-: أنَّه خرج إلى
وادي القرى وخرج بالقسام فقسموها على عدد
السِّهام وأعلموا أرفها وجعلوا السِّهام
تجري، فكان لعثمان -رضي الله عنه- خطر؛
ولعبد الرَّحمن بن عوف ?رضي الله عنه- خطر؛
ولفلان نصف خطر. الخطر: النصيب؛ ولا يستعمل
إلا فيما له قد ومزية. وفي حديث عثمان -رضي
الله عنه-: لا شفعة في بئر ولا فحل؛ والأرف
تقطع كل شفعة. أراد بالفحل فحال النخل،
وكان لا يرى الشفعة للجار ويقول: أيُُّ
مالٍ اقتسم وبينت حدوده فلا شفعة فيه.
والأرفة -أيضاً-: العقدة.
والأرفة -مثال قمري-: اللبن الخالص، عن أبي
الأعرابي.
والأرفيُّ -أيضاً-: الماسحُ، والكلام في
الأرفيُّ كالكلام في الأثفيَّة.
وأُرف على الأرض تأريفاً: إذا جعلت لها
حدود وقسمت، ومنه الحديث: أيُّ مالٍ اقتسم
وأرف عليه فلا شفعة فيه.
وأَّفت الحبل: عقدته.
ويقال: فلان مؤارفي: أي متاخمي، أي حدُّي
في السُّكنى والمكان.
أزف
أزف التَّرحُّلُ يأزف -مثال سمع يسمع-
أزفاً وأزوفاً: أي دنا، وأنشد الليث
للنابغة الذبيانَّي:
أزِفَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أنَّ
رِكابَنا
لَمَا تَزُلْ برِحالِها وكَأنْ قَدِ
ويروى: "أفد".
والآزفة: القيامة، وقوله تعالى: (أزِفَتِ
الآزِفَةُ) أي قربت القيامة، وقيل لها
الآزفة لأنها لا محالة آتية، وما كان
آتياً وغن بعد وقته فهو قريب، ويجوز ان
يكون ما مضى من عمر الدُّنيا أضعاف ما بقي
فذلك أزوفها.

/ 698