عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وأزف الرَّجُلُ: أي عجل؛ فهو آزف ?على فاعل-
والآزف -أيضاً-: البرد، عن ابن عباد.
والأزف: الضيق وسوء العيش، قال عديُّ بن
زيد عديُّ بن مالك بن الرِّقاع:
من كُلِّ بيضاءَ لم يَسْفَعْ عَوَارِضَها
من المَعِيْشَةِ تَبـرِيْحٌ ولا أزَفُ
? وقال ابن عباد: أزف الجرح وأزف وأزف، ولم
يذكر معناه، أي اندمل.
ويقال: أزف: أي قلَّ.
والمازف: العذرات والأقذار، الواحدة:
مأزفة، وأنشد ابن فارس: كأن رداءيه إذا ما
ارتداهما على جعل يغشي المآزف بالنخر قال:
وذلك لا يكاد يكون إلاّ في مضيق.
والأزفي -مثال صرعي-: السُّرعة والنشاط.
وقال الشيباني: آزفني فلان -على افعلني-: أي
أعجلني.
والمتآزف: القصير؛ وهو المتداني، وقال أبو
زيد: قلت لأعرابي: ما المحبنطيء؟ قال:
المتكأكي؛ قلت: ما المتكأكيء؟ قال:
المتآزف؛ قلت: ما المتآزف؟ قال: أنت أحمق؛
وتركني ومر. قالت زينب أخت يزيد أبن
الطَّثريَّة:
فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا
مُتَآزِفٌ
ولا رَهِلٌ لَبّاتُهُ وأبَاجِلُـهْ
وقال العُجَيْرُ السَّلُوْليُّ يرثي أبا
الحجناء:
فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتآزِف
ولا رَهِلٌ لَبَاتُهُ وأبا جِلُـهْ
ويروى: "وبَآدِلُه".
ومَكانٌ مُتآزف: أي ضيق. وخطو متآزف: أي
متقارب. ورجلٌ متآزف: أي ضيق الصدر السيء
الخلق.
وقال ابن فارس: تآزف القوم: إذا تداني
بعضهم من بعض. والتركيب يدل على الدُّنوِّ
والمقاربة.
أسف
الأسف: شدَّة الحزن، يقال: أسف- بالكسر-
يأسف أسفاً، قال الله تعالى: (غَضْبَانَ
أسِفاً) أي شديد الغضب، ويقال: أسف عليه: أي
غضب. وسئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن موت
الفجاءة فقال: راحة للمؤمن وأخذة أسف
للكافر. أي أخذة سخطٍ أو ساخط، وذلك لنَّ
الغضبان لا يخلو من حزنٍ ولهفٍ، فقيل له:
أسف وأسيف، ثم كثر حتى استعمل في موضع لا
مجال للحزن فيه، وهذه الإضافة بمعنى "من"؛
كخاتم فضَّة، ألا ترى أنَّ اسم السَّخط
يقع على أخذة وقوع اسم الفضة على خاتم،
وتكون بمعنى اللام نحو: قول صدق ووعد حقٍ،
ومنه حديث إبراهيم بن يزيد النخعي: إن
كانوا ليرهبون أخذة كأخذة الأسف. "إن" هذه
هي المخففة من الثقيلة؛ واللام للفرق
بينها وبين "أنِ" النافية، والمعنى: انه
كانوا يكرهون، أي أنَّ الشأن والحديث هذا.
وقال الأعشي:
أرى رَجُلاً منكم أسِيْفاً كأنَّمـا
يَضُمُّ إلى كَشْحَيْهِ كَفّاً
مُخَضَّبا
أي: غضبان، ويروي: "كَشْحَيِه بالكَفِّ
مثْقَبا".
وقال أبن السكيت: الأسيف: العبد، والجمع:
الأْسفاء، قال الليث: لأنه مقهور محزون،
وأنشد:
كَثُُرَ الآناسُ فيمـا بَـيْنَـهُـمْ
من أسِيْفٍ يَبْتَغي الخَيْرَ وحُرْ
والأسيْفَةُ: الأمة.
وقال المبرد: يكون الجير ويكون الأسير.
وفي حديث النبي -صلى الله عليه
وسلَّم-أنَّه بعث سرية فنهى عن قتل
العسفاء، ويروى: الأسفاء والوصفاء، السيف:
الشيخ الفاني. وفي حديث آخر: لا تقتلوا
عسيفاً ولا أسيفاً.
والأسيف -أيضاً- والأسُوْفُ: السريع الحزن
الرقيق القلب، ومنه حديث عائشة -رضي الله
عنها-: إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال في مرضه: مروا أبا بكر يصل بالناس،
قالت: فقلت إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام لم
يسمع من البكاء؛ فمر عمر فليصل بالناس،
قالت: قلت لحفصة ?رضي الله عنها-: قولي له إن
أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من
البكاء فمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة
?رضي الله عنها-؛ فقال رسول الله -صلى الله
عليه وسلم-: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا

/ 698