عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أبا بكر فليصل للناس، فقالت حفصة لعائشة
-رضي الله عنهما-: ما كنت لأصيب منك خيراً.
والأسيف -أيضاً-: الذي لا يكاد يسمن.
وأرض أسيفة: أي رقيقة لا تكاد تنبت شيئاً،
وزاد ابن عباد: أسافة بالضم.
وأسافة -بالفتح-: قبيلة، قال جندل بن
المثنى الطهوي:
تَحُفُّها أسَافَةٌٌ وجَمْعَر
وخُلَّةٌٌ قِرْداُنُها تَنَشَّر
جمعر -أيضاً-: قبيلة وقيل: أسافة: مصدر أسفت
الأرض إذا قل نبتها؛ والجمعر: الحجارة
المجموعة.
وأسف: من قرى النهروان.
وأسفي: بلد على ساحل البحر المحيط بأقصى
المغرب بالعدوة.
وأسفونا: قرية قرب معرة النعمان.
وإساف ونائلة: صنمان كانا لقريش وضعهما
عمرو بن لحي على الصفا والمروة، وكان يذبح
عليهما تجاه الكعبة، وزعم بعضهم أنهما
كانا من جرهم: إساف بن عمرو ونائلة بنت
سهل، ففجرا في الكعبة فمسخا حجرين، ثم
عبدتهما قريش، وآسفة: أي أغضبه، قال الله
تعالى: (فَلَمْا آسَفُوْنا انْتَقَمْنا
منهم) أي أغضبونا.
? وقال الفراء: يوسف ويوسف ويوسف؛ ثلاث
لغات، وحكى فيه الهمز أيضاً، وقرأ طلحة بن
مصرف: (لقد كانَ في يُؤْسِفَ) بالهمز وكسر
السين.
وتأسف: أي تلهف، وقال أحمد بن جواس: كان أبن
المبارك يتأسَّف على سفيان الثوري ويقول:
لِمَ لم أطرح نفسي بين يدي سفيان؛ ما كنت
أصنع بفلانٍ وفلانٍ.
والتركيب يدل على الفوت والتلهف وما
أشبههما.
أشف
للإكاف وهو فعلي، والجمع: الأشافي.
أصف
الليث: آصف: كاتب سليمان -صلوات الله عليه-
الذي دعا الله تعالى باسمه الأعظم؛ فرأى
سليمان -صلوات الله عليه- العرش مستقراً
عنده.
وقال أبو عمرو: الأصف: الكبر، وأما الذي
ينبت في أصله مثل الخيار فهو اللصف. وقال
الدينوري: زعم بعض الرواة أنها لغة في
اللصف، واللصف: الكبر.
افف
أبن دريد: أف يؤف أفاً -وقالوا: يئف أيضاً-:
إذا تأفف من كرب أو ضجر، قال: رجل أفاف:
كثير التأفف.
وأف: كلمة تكره، وفيها لغات: أف وأف وأف
وأفاً واف وأف وأف -بالتخفيف-، وقرأ أبن
عباس -رضي الله عنهما-: (فلا تَقُلْ لَهُما
أُفَ) مفتوحة على تخفيف الثقيلة ك (رُبَ)،
وقياسه التسكين بعد التخفيف؛ لأنه لا
يجتمع ساكنان، لكنه ترك على حركته ليدل
على أنه ثقيل خفف. وأف -بكسر الهمزة وفتح
الفاء المشددة-، وبها قرأ عمرو بن عبيد.
وافى -بالإمالة- وأفي -بالإضافة- وأف
-بكسرتين- وأف -مثال طف-. ويقال: افاً له
وآفة له: أي قذراً له، والتنوين التنكير.
وآفة وتفة وأفاً وتفاً: على الإتباع.
وآلاف: قلامة الظفر، وقيل: ما رفعته من
الأرض من عود أو قصبة، وقيل: آلاف وسخ
الظفر، وقال الأصمعي: آلاف وسخ الأذن
والتف وسخ الأظفار، وقيل: معناه القلة
والتف إتباع له.
والأُفَّة: الجبان، ومنه حديث أن النبي-
صلى الله عليه وسلم- نظر إلى أبي الدرداء
-رضي الله عنه- والناس منهزمون كل وجه يوم
أحد: نعم الفارس عويمر غير آفة. كأن أصله
غير ذي آفة: أي غير متأفف عن القتال، و"غير"
خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو غير ذي آفة،
وقيل: غير جبان، وأصلها من الآفف وهو
الضجر؛ قاله أبن الأعرابي، يريد: أنه غير
ضجر ولا وكل في الحرب. وقيل: الأفف: الشيء
القليل، ومعنى الآفة: المعدم المقل، وهو
أيضاً: الرجل القدر، من آلاف.
واليأفوف: الجبان.
واليأفوف: المر من الطعام.
واليأفوف: فرخ الدراج. والحديد القلب، وهو
الفوف أيضاً.
وقال أبو عمرو: اليأفوف: السريع، واليهفوف:
الحديد القلب من الرجال.
وقال الأصمعي: اليأفوف: العيي الخوار، قال
الراعي:
مُغَمَّرُ العَيْشَ يَأْفوْفٌ
شَمـائلُـهُ
نابي المَوَدَّةِ لا يُعْطي ولا يُسَلُ

/ 698