عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وتألف القوم وائتلفوا: أي اجتمعوا.
وتألفت الرجل: إذا قاربته ووصلته حتى
تستميله إليك.
وآلفت الموضع مؤالفة: بمعنى الإيلاف.
والتركيب يدل على انضمام الشيء إلى
والأشياء.
انف
النف: معروف، والجمع آنف وأنوف وأناف، وفي
حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تقم
الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار العين ذلف
الآنف -ويروى: الأنوف-، وفي حديث عائشة -رضي
الله عنها-: أن أبا بكر رضي الله عنه، أوصى
أن يكفن في ثوبين كانا عليه وأن يجعل معهما
ثوب آخر؛ فأرادت عائشة ?رضي الله عنها- أن
تبتاع له أثواباً جدداً؛ فقال عمر -رضي
الله عنه-: لا يكفن غلا فيما أوصى به؛ فقالت
عائشة -رضي الله عنها-: يا عمر؛ والله ما
وضعت الخطم على آنفنا؛ فبكى عمر -رضي الله
عنه- وقال: كفني أباك فيما شئت. كنت عن
الولاية والملك بوضع الخطم، لأن البعير
إذا ملك وضع عليه الخطام، والمعنى: ما ملكت
علينا أمورنا بعد فتنهانا أن نصنع ما نريد
فيها.
وفي الحديث: لكل شيء أنفة وأنفة الصلاة
التكبيرة الأولى. أي ابتداء وأول. وكأن
التاء زيدت على أنف؛ كقولهم في الذنب:
ذنبه، وقد جاء في أمثالهم: إذا أخذت بذنبة
الضب أغضبته.
ويقال: هو الفحل لا يقرع أنفه ولا يقدع، أي
هو خاطب لا يرد، وقد مر الشاهد عليه من
الحديث في تركيب ق د ع.
ويقال: جعل أنفه في قفاه، أي أعرض عن
الشيء، وفي حديث أبي بكر -رضي الله عنه-: أن
فلاناً دخل عليه فنال من عمر -رضي الله عنه-
وقال: لو استخلفت فلاناً، فقال أبو بكر: رضي
الله عنه: لو فعلت ذلك لجعلت أنفك في قفاك
ولما أخذت من أهلك حقاً. جعل الأنف في
القفا عبارة عن غاية الإعراض عن الشيء ولي
الرأس عنه، لأن قصارى ذلك أن يقبل بأنفه
على ما وراءه، فكأنه جعل أنفه في قفاه.
ومنه قولهم للمنهزم: عيناه في قفاه؛ لنظره
إلى ما وراءه دائباً فرقاً من الطلب.
والمراد: لأفرطت في الإعراض عن الحق؛ أو:
لجعلت ديدنك الإقبال بوجهك إلى من وراءك
من أقاربك مختصاً لهم ببرك ومؤثراً إياهم
على غيرهم.
وأنف اللحية: طرفها: قال معقل بن خويلد
الهذلي:
تُخَاصِمُ قَوْماً لا تُلَقّى
جَوَابَـهُـمْ
وقد أخَذَتْ من أنفِ لِحْيَتكَ اليَدُ
ويروى: "من جَنْبِ لِحْيِتَكَ" ورجل حمي
الأنف: إذا كان أنفاً يأنف أن يضام، قال
عامر بن فهيرة -رضي الله عنه- في مرضه
وعادته عائشة -رضي الله عنها- وقالت له: كيف
تجدك:
لقد وَجَدْتُ المَوْتَ قبل ذَوْقِـهِ
والمَرْءُ يأتي حتْفُهُ من فَوْقِهِ
كُلُّ امرئٍ مُجَاهِدٌ بِطَـوْقِـهِ
كالثَّوْرِ يَحْمي أنْفَهُ بِروْقِـهِ
وأنف كل شيء: أوله، ويقال: هذا أنف الشد: أي
أول العدو.
وأنف البرد: أشده، وقيل: أوله. وأنف المطر:
أول ما أنبت، قال امرؤ القيس:
قد غَدا يَحْمِلُني فـي انْـفِـهِ
لاحِقُ الاطْلَيْنِ مَحْبُوكٌ مُمَرْ
وهذا أنف عمل فلان: أي أول ما أخذ فيه.
وأنف خف البعير: طرف منسمه.
وقال أبن السكيت: أنف الجبل: نادر يشخص
منه، قال:
خُذا أنْفَ هَرْشى أوقَفاها فإنَّـهُ
كِلا جانَبِيْ هَرْشى لَهُنَّ طَريقُ
وقال أبن فارس: أنف الأرض: ما أستقبل الشمس
من الجلد والضواحي.
وقال غيره: ما أطعمني إلا أنف الرَّغيف: أي
كسرة منه.
وأنف الناب: طرفه حين يطلع.
والعرب تقول لسمي الأنف: الأنفان، قال
مزاحم العقيلي:
يَسُوْفُ بأنْفَيْهِ النِّقَـاعَ
كـأنَّـه
عن الرَّوْضِ من النَّشَاطِ كَعِيْمُ

/ 698