عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إذا دخلت الآفة على قوم قيل: قد غفوا؛
ويقال في لغة: قد إيفوا، قال قلت: قول الليث
"إفوا" الألف ممالة؛ بينها وبين الفاء ساكن
يبينه اللفظ لا الخط، انتهى قول الأزهري.
والذي في كتاب الليث: ويقال في لغة: قد
أففوا -بفاءين محققتين والأولى منهما
مشددة-، في عدة نسخ من كتابه، وفي نسخ في
الأولى: قد أوفوا -بالواو بين الهمزة
والفاء-.
والجمع: آفات.
تحف
التحفة والتحفة -كالتهمة والتهمة والتخمة
واتخمة-: وهي البر واللطف، وفي حديث النبي
-صلى الله عليه وسلم-: تحفة المؤمن الموت،
والجمع: التحف.
وقال الليث: يقال أتحفته تحفة: أي طرفة
الفاكهة.
? وروى المقداد -رضي الله عنه- قال: أتينا
النبي -صلى لله عليه وسلم- فانطلق بنا إلى
أهله فإذا ثلاث أعنز؛ فقال: احتلبوهن
بيننا، فكنا نفعل، فأتاني الشيطان فقال:
محمد -صلى الله عليه وسلم- يأتي الأنصار
فيتحفونه، فشربت نصيبه.
قال: والتحفة مبدلة من الواو، إلا أن هذه
التاء تلزم في تصريف الفعل كله؛ الا في
قولهم يتفعل؛ كقولهم يتوكف؛ فأنَّهم
يقولون: يتوحف.
ترف
الترفة: النعمة. وقال ابن دريد: الترفة:
الطعام الطيب أو الشيء الطريف يخص بها
الرجل صاحبه. وقال غيره: الترفة: هنة ناتئه
في وسط الشفة العليا خلقة.
وقال الليث: رجل اترف؛ من الترفة ترفة
الشفة، وقال ابن فارس: هي غلط، وإنما هي
التفة.
وقال غيره: ترف -بالكسر -: أي تنعم.
وترف -بالتحريك-: موضع، وقيل: جبل لبني أسد،
قال:
أرَاحَني الرَّحْمنُ من قُبْل تَرَفْ
أسْفَلُهُ جَدْبٌ وأعلاهُ قَـرفْ
وذو ترف -أيضاً-: موضع.
وأترفته النعمة: أي أطغته. وقوله تعالى: (ما
أُتْرِفُوا) أي نعموا. وقال أبن عرفة:
المترف: المتروك يصنع ما يشاء لا يمنع منه،
وإنما قيل للمتنعم مترف لأنه مطلق له لا
يمنع من تنعمه.
وقال قتادة في قوله تعالى: (أمَرْنا
مُتْرَفيها) أي جبابرتها.
وترفته النعمة تتريفاً: أي أبطرته.
وتترف: أي تنعم.
واستترف: تعترف وطغى.
تفف
أبن دريد: التف -زعموا-: ما يجتمع تحت الظفر
من الوسخ، وقال غيره: التف: إتباع لأف وهو
القلة، يقال: أف له وتف وآفة وتفة، وقال
أبن عباد: جمع التف تففة.
وال غيره: التفة: المرأة المحقورة.
وقال أبن دريد: التفة: دويبة تشبه الفأرة،
قال: ومن أمثالهم: استغنت التفة عن الرفة،
قال: وقد قالوا التفة عن الرفه -بالتخفيف-،
وقال الأصمعي: هذا غلط، التفة: دويه تشبه
جرو الكلب، قال الأصمعي: وقد رأيتها،
وأنكر أن تكون تشبه الفأرة. قال الصغاني
مؤلف هذا الكتاب: هذه الدابة من الجوارح
الصائدة، وكانت عندي منها عدة دواب، وهي
تكبر حتى تكون بقد الخروف، حسنة الصورة،
ويقال لها: الغنجل وعناق الأرض، وهي
بالفارسية ?سِيَاهْ كُوْشْ? وبالتركية
"قَرا قُلاغْ" وبالبربرية "نَبَهْ
كُدُودْد"، وأكثر ما تجلب من البربرة وهي
أحسنها وأحرصها على الصيد، وأول ما رأيت
هذه الدابة في مقد شوه.
والتففة: دودة صغيرة؛ وتؤثر في الجلد.
وقال ابن عباد: التفاتف من الكلام: شبه
المقطعات من الشعر.
والتفتاف: الذي يلقط أحاديث النساء،
والجمع: تفتافون وتفاتق.
وأتيتك بتفان ذلك: أي بعدانه، وعلى تفانه:
أي حينه.
والتتفيف: من التف؛ كالتأفيف من الأف.
والمتفتف: الذي يلقط أحاديث النساء
كالتفتاف.
تلف
التلف: الهلاك، وقد تلف -بالكسر- يتلف
تلفاً.
والمتلف: المهلك والمفازة، وأنشد أبن
فارس:
أمِنْ حَذَرٍ آتي المَتَالِفَ سادِراً

/ 698