عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وأيَّةُ أرْضٍ لَيْسَ فيها مَتَالِفُ
ويقال: ذهبت نفس فلان تلفاً وطلفاً: أي
هدراً. وعن فروة بن مسيكٍ المرادي -رضي
الله عنه- أنه قال للنبي- صلى الله عليه
وسلم-: إنَّ أرضاً عندنا وهي أرض ريعنا
وميرتنا وأنها وبيئة؛ فقال: دعها فان من
القرف التلف.
القرف: ملابسة الداء.
وأتلف ماله: إذا أفناه إسرافاً، يقال: فلان
مخلف متلف؛ ومخلاف متلاف.
وقول الفرزدق:
وأضْيَافٍ لَيْلٍ قد نَقَلْنا قِرَاهُمُ
إليهم فأتْلَفْنا المَنايا وأتْلَفُوا
هؤلاء غزي غزوهم؛ يقول: فجعلناهم تلفاً
للمنايا وجعلونا كذلك، أي وقعنا بهم
فقتلناهم، أي صادفنا المنايا متلفة
وصادفوها ذلك، كما تقول: أتينا فلاناً
فإبخلنا وأجبناه: أي صادفناه كذلك.
والتركيب يدل على ذهاب الشيء.
تنف
التنوفة والتنوفية: المفازة؛ كما قالوا:
دو ودوية، لأنها أرض مثلها. وقال المؤرخ:
التنوفة: الرض الواسعة البعيدة ما بين
الأطراف، وقال ابن شميل: هي التي لا ماء
بها من الفلوات ولا أنيس وإن كانت معشبة،
وقال أبو خيرة: هي البعيدة وفيها مجتمع كلأ
ولكن لا يقدر على رعية لبعدها، قال عمرو بن
أحمر الباهلي:
كم دُوْن لَيْلى من تَنُوْفِيَّةٍ
لَمّاعَةٍ تُنْذَرُ فيها النُّذُرْ
والجمع: التنائف، قال ذو الرمة: ?
أخا تَنَائفَ أغْفى عِنْدَ سـاهِـمَةٍ
بِأخْلَقِ الدَّفِّ من تَصْديِرها
جُلَبُ
وقال ابن عباد: تنائف تنف: بعيدة الأطراف.
وقال ابن فارس: تنوفى: ثنية مشرفة، ذكرها
في هذا التركيب وجعلها فعولى، قال امرؤ
القيس:
كأنَّ دِثاراً حَلَّقَـتْ
بِـلَـبُـوْنِـهِ
عُقَابُ تَنُوفى لا عُقَابُ القَوَاعِلِ
القواعل: جبل دون تنفى. قال الصغاني مؤلف
هذا الكتاب: إن كنت التاء في تنوفى أصلية
فموضع ذكرها هذا التركيب كما ذكرها أبن
فارس؛ وهي في جبلي طيء، وإن كانت زائدة من
ناف أي ارتفع -ويؤيد هذا الوجه رواية أبي
عبيدة ينوفى بالياء المعجمة باثنين من
تحتها- فموضع ذكرها تركيب ن و ف.
وروى أبن الكلبي ?عُقَابُ تَنُوفٍ?. ودثار:
كان راعياً لا مرئ القيس، وهو دثار بن فقعس
بن طريف الأسدي.
توف
في نوادير الأعراب: ما فيه توفة ولا تافة:
أي عيب. وقا الخارزجي: في سيره توفة: أي
إبطاء، وما تركت له توفة: أي حاجة.
والتوفة: الغرة.
وما فيه توفة: أي مزيد.
وطلب علي توفة: أي عثرة.
وإنه لذو توفات: أي كذب وخيانة وذنب.
وتاف بصر الرجل: أي تاه.
ثحف
أبو عمرو: الثحف: لغة في الفحث، وكذلك
الثحف- بالكسر-، والجمع: أثحاف، وهما: ذاة
الطرائق من الكرش كأنها أطبقاق الفرث.
ثطف
أبن الأعرابي: الثطف: النعمة في الطعام
والشراب والمنام.
وقال أبن عباد: الثطف: الخصب والسعة.
ثقف -بالضم- يثقف ثقافة وثقفاً: أي صار
حاذقاً خفيفاً؛ فهو ثقف؛ كضخم فهو ضخم،
وثقف. وفي الحديث: أن النبي -صلى الله عليه
وسلم- وأبا بر مكثا في الغار ثلاث ليال
يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر -رضي الله
عنهما- وهو غلام شاب أمرد لقن ثقف؛ يدلج من
عندهما فيصبح مع قريش كبائت، ويرعى عليهم
عامر بن فهيرة -رضي الله عنه- منحه،
فيبيتان في رسلها ورضيفها حتى ينعق بها
بغلس، ويروى: وصرفها. قال:

/ 698