عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أوَ ما عَلِمْتَ غَداةَ تثوْعِدُني
أنّي بِخِزْيِكَ عالِمٌ ثَقِـفُ
وقال الليث: رجل ثقف لقف وثقف لقف: أي راوٍ
شاعر رامٍ، وزاد اللحيان: ثقيف لقيف.
وقال أبن عباد: ثقف فهو ثقف وثقيف، قال:
وقالوا ثقفف أيضاً ثقفاً فهو ثقف وثقف
-مثال حذر وحذر وندس وندس-: إذا حذف وفطن.
وثقيف: أبو قبيلة، واسمه: قسي بن منبه بن
بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن
قيس عيلان، قال أبو ذؤيب الهذلي:
تُؤمِّلُ أنْ تُلاقـيَ أُمَّ وَهْـبٍ
بِمَخْلضفَةٍ إذا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ
وخل ثقيف وثقيف -مثال سكين-: أي حامض جداً.
وثقفته ثقفاً -مثال بلعته بلعاً-: أي
صادفته، وقال الَّليث: أخذته، وقال أبن
دريد: ظفرت به، وقال أبن فارس: أدركته، قال
الله تعالى: (إنْ يَثْقَفُوكم)، وقال جل
وعز: (واقْتُلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوْهم)،
وقال جل ذكره: (فَأمّا تَثْقَفَنَّهم في
الحَرْب).
وامرأة ثقاف -بالفتح-: أي فطنة، وقالت أم
حكيم بنت عبد المطلب لما جاورت أم جميل بنت
حرب: إني حصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم،
وكلتانا من بني العم؛ قريش بعد ذلك أعلم.
والثقاف -بالكسر-: ما تسوى به الرماح، قال
عمرو بن كلثوم:
إذا عَضَّ الثِّقَافُ بها اشْمَأزَّتْ
ووَلَّتْهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنـا
وثقف بن عمرو بن شميط -ويقال: ثقاف رضي
الله عنه-: له صحبة. والقثقاف: من أشكال
الرمل؛ فرد وزوجان وفرد، وهو من قسمة زحل.
ويقال: أثقفته -على ما لم يسم فاعله-: أي قيض
لي، قال عمرو ذو الكلب:
فإنْ أُثْقِفتُموني فاقْـتُـلُـونـي
فَمَنْ أثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بالي
أُثقفتموني: ظفرتم بي، أي: إن قدر لكم أن
تصادفوني، ويروى: ?ومَنْ أُثْقَفْ? أي مَنْ
أثقفه منكم.
وثقفت الماح تثقيفاً: إذا سويتها، قال
عمرو بن كلثوم:
عَشَوْزَنَةً إذا انْقَلَبَتْ أرَنَّـتْ
تَشُجُّ قَفضا المُثَقِّفِ والجَبِيْنا
والتركيب يدل على إقامة درء الشيء.
جأف
جأفه يجافه جافاً وجعفه يجعفه جعفاً: أي
صرعه.
وجأفه -أيضاً- وجأثه وجثه: أي ذعره وأفزعه،
وقد جئف أشد الجأف.
وقال أبو عبيد: رجل مجؤوف: أي جائع.
وجأفت الشجرة وجعفتها: الصياح.
وجأفه تجئيفاً: أي فزعه، قال العجاج يصف
جملة ويشبهه بالثور الوحشي المفزع: ?
كانَّ تَحْتي ناشِطاً مثجَأَّفا
مُذَرَّعاً بشوَشْيِهِ مُوَقَّفا
جحف
ابن دريد: جحف الشيء برجله: إذا رفسه بها
حتى يرمي به.
وقال ابن الأعرابي: جحفت لك: أي غرفت لك.
والجحوف: الدلو التي تجحف الماء: أي تأخذه.
والجحوف: الثريد يبقى في وسط الجفنة.
وجحفت له من المال والمشروب جميعاً.
وجحف: قشر.
وجحف معه: مال.
وجحف لنفسه: جمع.
وأبو الجحاف -بالفتح والتشديد-: رؤبة بن
أبي الشعثاء العجاج -واسمه عبد الله- بن
رؤبة بن لبيد بن صخر بن كثيف بن عميرة بن
حني بن ربيعة بن سعد ابن مالك بن سعد بن زيد
مناة بن تميم.
والجحاف -أيضاً-: محلة بنيسابور.
والجحفة: الغرفة من الطعام، وقال ابن
الأعرابي: الجحفة ملء اليد، وجمعها: جحف،
وتقول: بقيت من ماء البئر جحفة: أي غرفة.
والجحفة: ميقات أهل الشأم. وقال ابن دريد:
ذكر أبن الكلبي: أن العماليق أخرجوا بني
عبيل وهم اخوة عاد من يثرب فنزلوا الجحفة.
وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: وقت رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- لأهل المدينة ذا
الحليفة؛ ولأهل الشام الجحفة؛ ولأهل نجد

/ 698