عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أبن دريد: الجدف: القطع.
وجدف الطائر يجدف -بالكسر- جدوفاً: إذا كان
مقصوصاً فرأيته إذا طار كأنه يرد جناحيه
إلى خلفه.. قال الأصمعي: ومنه سمي مجداف
السفينة، وجناحا الطائر مدافاه. وقال أبن
دريد: مجداف السفنة بالدال والذال زعموا.
والدال أكثر.
وقال غيره: رجل مجدوف الكمين: إذا كان قصير
الكمين محذوفهما.
وزق مجدوف: مقطوع الأكارع.
وجدفت السماء بالثلج: رمت به.
وجدف الطائر: أسرع.
وجدف الرجل: ضرب باليد.
ورجل مجدوف اليدين: أي بخيل، وكذلك إذا كان
قصيرهما أو مقطوعهما.
والجدف: تقطيع الصوت في الحداء، قال ذو
الرمة يصف حماراً.
إذا خافَ منها ضغنَ حَقْبـاءَ قِـلْـوةٍ
حَدَاها بِصَلصَالٍ من الصَّوْتِ جادِفِ
وقصر الخطو أيضاً، وظباء جوادف.
والجدافاة والجدافى -مثال حبارى-:
الغنيمة، قال: فكان لما جاءنا جدافاه.
وجدف -بالتحريك-: موضع.
والجدف: القبر، وهو إبدال الجدث. وقال
الفراء: العرب تعقب بين الفاء والثاء في
اللغة؛ فيقولون: جدف وجدث وأجداف وأجداث،
قال رؤبة:
لو كانَ أحْجَارِي مَعَ الأجْدَافِ
تَعْدُوْ على جُرْثُوْمَتي العَوَافي
والجدف -أيضاً-: ما لا يغطى من الشراب،
وقيل: ما لا يوكى. وفي حديث عمر -رضي الله
عنه- أنه سال المفقود الذي كانت الجن
استهوته: ما كان طعامهم؟ فقال: الفول وما
لم يذكر أسم الله عليه، قال: وما كان
شرابهم؟ قال: الجدف. فسر قتادة الجدف بما
لا يغطي وما لا يوكى. وقال غيره: هو نبات
يكون باليمن لا يحتاج الذي يأكله أن يشرب
عليه الماء.
وقيل: هو ما رمي به عن الشراب من زبد أو
قذى؛ من قولهم: رجل مجدوف الكمين -وقد فسر-
ومن قولهم: جدفت السماء بالثلج إذا رمت به.
والمجادف: السهام.
ورجل أجدف: أي قصير، قال:
مُحِبُّ لِصُغْراها بَصِيْرٌ بِنَسْلِها
حَفُوْظٌ لأِخَراها حُنَيِّفُ أجْدَفُ
ورواه إبراهيم الحربي -رحمه الله-
?أُجَيْدِفُ أحْنَفُ?.
وشاة جدفاء: قطع من أذنها شيء.
والجدفة: الجلبة والصوت في العدر.
وأجدف -بضم الدال-؛ وقيل: أجدث؛ وقيل: أحدث
-بالحاء-: موضع، وبالأوجه الثلاثة روي بيت
المتنخل الهذلي:
عَرَفْتُ بأجدُفٍ فَنِعَافِ عِرْقٍ
عَلاماتٍ كَتَحْبْير النِّمـاطِ
وقال الأصمعي: التجديف هو الكفر بالنعم،
يقال: لا تجدفوا بأيام الله. وقال الأموي:
هو استقلال ما آتاه الله. وقيل: هو أن يسأل
القوم وهم بخير: كيف انتم؟ فيقولون: نحن
بشر. وسئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
أي العمل شر؟ قال: التجديف، قالوا: وما
التجديف؟ قال: ان يقول الرجل: ليس لي ولي
عندي. وقال كعب الأحبار: شر الحديث
التجديف. وحقيقة التجديف نسبة النعمة إلى
التقاصر.
جدف
جدف الشيء يجدفه -بالكسر- جدفاً: إذا
قطعته، قال الأعشى يذكر قيس أبن معدي كرب:
قاعِدَاً حَوْلَه النَّدامى فما يَن
فَكُّ يُؤتى بِمُوْكَرٍ مَجْذُوفِ
الموكر: الزق الملآن من الخمر، والمجدوف:
المقطوع القوائم.
ومجداف السفنة: معروف، قال المثقب العبدي:
تَكادُ إنْ حُرِّكَ مِجْذافُها
تَنْسَلُّ من مَثنَاتِها واليَدِ
سئل أبو الغوث: ما مجذافها؟ قال: السوط؛
جعله كمالجذاف لها. وجذف الرجل في مشيته
جذفاً وجذوفاً: إذا أسرع.
وقال أبن دريد: جذف الطائر: إذا أسع، قال:
وأكثر ما يكون ذلك إذا قص أحد الجناحين.

/ 698