عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والجف -أيضاً-: قصر الخطو. ويقال للمرأة إذا
مشت مشية القصار: جذفت -وإنه لمجذوف اليد
والقميص-: إذا كان قصياً.
والاجذاف: قصر الخطو؛ كالجذف.
وقال أبن عباد: أجذف وانجذف: أي أسرع.
والدال المهملة في جميع هذا التركيب لغة.
والتركيب يدل على الأسرع والقطع.
جرف
الجرف: الأخذ الكثير. وقد جرفت الشيء
أجرفه- بالضم- جرفاً: أي ذهبت به كله. وجرفت
الطين: كسحته، ومنه سميت المجرفة.
والجارف: الموت العام. والطاعون الجارف
كان في زمن أبن الزبير -رضي الله عنهما-،
وقال الليث: الطاعون الجارف: الذي نزل بأهل
العراق ذريعاً فسمي جارفاً.
قال: والجارف: شؤم أو بلية تجترف مال القوم.
وجرف السيل إسناد الوادي: أي قلعها.
وقال أبن الأعرابي: الجرف: المال الكثير من
الصامت والناطق.
والجرفة: سمة في الفخذ؛ عن أبي عبيد، وفي
جمع الجسد؛ عن أبي زيد، وفي اللهزمة
والفخذ؛ عن أبي عباد. يقال منها: بعير
مجروف.
ويل جراف -بالضم-: يذهب بكل شيء.
ورجل جراف -أيضاً-: أكول يأتي على الطعام
كله، قال جرير:
وُضِعَ الخَزِيْرُ فقيل أيْنَ مُجَاشِعٌ
فَشَحا جَحاَفِلَهُ جُرَافٌ هِبْلَـعٌ
ويقال لضرب من الكيل: جراف وجراف، قال:
كَيْل عِدَاءٍ بالجرافِ القَنْـقَـلِ
من صُبْرَةٍ مِثْلِ الكَثِيْب الأهْيَلِ
العداء: الموالاة.
وذو جراف: وادٍ يفرغ ماءه في السلي.
ورجل جراف وجاروف: أي نكحه نشيط، قال جرير
يذكر شبة بن عقال أبن شبة ويهجو الفرزدق:
يا شَبَّ وَيْلَكَ ما لاقَتْ فَتضاتُكُمُ
والمِنْقَريُّ جُرَافٌ غَيْرُ عِنِّينِ
والجاروف: المشوؤم.
والجاروف: النهم.
وأم الجراف -بالفتح والتشديد-: الترس،
والدلو أيضاً.
وقال أبن عباد: الجرفة -بالكسر-: الحبل من
الرمل.
والجرف: باطن الشدق، وجمعه أجراف.
وجرفة الخبز وجلفته: كسرته، وفي حديث
النبي -صلى الله عليه وسلم-: ليس لابن آدم
حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يكنه وثوب
يواري عورته وجرف الخبز والماء -ويروى:
جلف-. ليست الشياء المذكورة بخصال، ولكن
المراد إكنان بيت ومواراة ثوب وأكل جرف
وشرب ماءٍ، فحذف ذلك؛ كقوله تعالى: (وسَلِ
القَرْيَةَ).
وقال الدينوري: الجريف: يابس الأفاني.
وقال أبن عباد: الجريف: جريف الحماط وهو
يبيسه، ولونه مثل حب القطن إذا يبس، وعود
جرف.
وأرض جرفة: مختلفة، وقدح جرف.
والجرفة -بالضم-: ماء باليمامة لبني عديٍ.
وقال ابن فارس: الجرفة: أن تقطع من فخذ
البعير جلدة وتجمع على فخذه.
واجرف والجرف -مثال يسر ويسر-: ما تجرفته
السيول وأكلته من الأرض، ومنه قوله تعالى:
(على شَفَا جُرُفٍ هارٍ)، وقرأ بالتخفيف
أبن عامر وحمزة وحماد ويحيى وخلف. وجمع
المثقل: أجراف -مثال طنبٍ وأطناب-، وجمع
المخفف: جرفة -مثال جحر وجحرةٍ-.
والجرف -أيضاً-: موضع على ثلاثة أميال من
المدينة -على ساكنيها السلام- بها كانت
أموال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، ومنه
حديث أبي بكر -رضي الله عنه-: أنه مر بالناس
في معسكرهم بالجرف فجعل ينسب القبائل حتى
مر ببني فزارة؛ فقام له رجل منهم، فقال له
أبو بكر ?رضي الله عنه-: مرحباً بكم، قالوا:
نحن يا خليفة رسول الله أحلاس الخيل وقد
قدناها معنا، فقال أبو بكر -رضي الله عنه-:
بارك الله فيكم.
وقال أبو خيرة: الجرف: عرض الجبل الأملس.
والجورف: الحمار.
وسيل جورف: يجرف كل شيء.
وبرذون جورف: سريع؛ يشبه بالسيل.
والجورف: الظليم، قال كعب بن زهير -رضي
الله عنه-:
كأنَّ رَحْلي وقد لانَتْ عَرشيْكَتُها
كَسَوْتُهُ جَوْرَفاً أقْرَابُهُ خَصِفا
وقال أبن الأعرابي: هو الجورق -بالقاف-

/ 698