عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

للظليم، ومن قاله بالفاء فقد صحف.
والأجراف: موضع.
وقال أبن الأعرابي: الجرف: الخصب والكلأ
المتلف، وأجرف الرجل: إذا رعى إبله الجرف.
وأجرف المكان: إذا أصابه سيل جراف. وجرفته
السيول تجريفاً، قال بعض طيئ:
فإنْتَكُنِ الحَوَادِثُ جَرَّفَتْني
فلم أرَ هالِكاً كابْنَيْ زِيادِ
وكذلك: تجرفته السيول.
وقال أبن عباد: كبش متجرف: وهو الذي قد ذهبت
عامة سمنه، وكذلك الإبل.
وجاء فلان متجرفاً: إذا هزل واضطرب.
وقال الريحاني: رجل مجارف ومحارف: وهو الذي
لا يكسب خيراً ولا نمي ماله.
والتركيب يدل على أخذ الشيء كله.
جزف
الجزاف والجزافة -بالضم فيهما- في البيع
والشرى دخيل في كلامهم، وهو الحدس، وهو
بالفارسية: كزاف. يقال: بيع جزاف وجزيف،
قال صخر الغي الهذلي:
فأقْبَلَ منهُ طِوَالُ الذُّرى
كأنَّ عَلَيْهنَّ بَيْعاً جَزِيفا
وقال العزيزي: المجزفة: شبكة يصاد بها
السمك، قال: والجزاف: اصياد.
وقال غيره: الجزوف من الحوامل: التي تتجاوز
وقت ولادتها.
وجزفة من النعم -بالكسر-: قطعة منه.
والمجازف والجزاف -الكسر-: الأخذ بالحدس.
وقال أبو عمرو: اجتزفت الشيء: إذا اشتريته
جزافاً.
وتجزفت في كذا: أي تنفذت فيه.
جعف
جعفت الرجل: صرعته.
وجعفت الشجر: قلعتها.
وسيل جاعف وجعاف وجاحف وجحاف: يقلع ما أتى
عليه.
ويقال: ما عنده إلا جعف وجعب: أي القوت
القليل الذي لا فضل فيه.
وجعفي: أبو قبيلة، والنسبة إليه جعفي
أيضاً. وقال لليث: جعف: حي من اليمن والنسبة
إليهم جعفي. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب:
هذا غلط، وهو جعفي بسعد العشيرة بن مالك بن
أدد، قال لبيد- رضي الله عنه:
قَبَائلُ من جُعْفيِّ بن سضعْدٍ كأنَّما
سَقى جَمْعَهم سَمَّ الذَّعَافِ
مُنِيْمُ
منيم: مهلك.
وقال أبن عباد: قال الباهلي: الجعفي في
قوله: وبذ الرخاضيل جعفيها.
هو الساقي، قال: والرخاضيل: أنبذه التمر.
وأجعفته: صرعته؛ مثل جعفته، قال:
إذا دَخَـلَ الـنّـاسُ الـظِّـلال
فـإنَّـهُ
على الحَوْضِ حتّى يَصْدُرَ النّاسُ
مُجْعَفُ
واجتعف الشجرة: اقتلعتها. والانجعاف:
الانقلاع، ومنه الحديث: مثل المؤمن مثل
الخامة من الزرع تفيئها الريح مرة هاهنا
ومرة هاهنا؛ ومثل الكافر مثل الأزرة
المجذية على الأرض حتى يكون انجعافها مرة،
-ويروي: تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا-.
والتركيب يدل على قلع الشيء وصرعه.
جفف
الجف والجفة -بالفتح فيهما-: جماعة الناس،
وكذلك الجفة -بالضم-؛ وهي قليلة، والجف.
يقال: دعيت في جفة الناس، وجاء القوم جفة
واحدة، ومنه حديث أبن عباس -رضي الله
عنهما-: لا نفل في غنيمة حتى تقسم جفة كلها.
أي جملة وجميعاً.
وجف القوم أموال بني فلان جفاً: أي جمعوها
وذهبوا بها.
وقول النابغة الذبياني يخاطب عمرو بن هند
الملك:
مَنْ مُبْلِغٌ عمرو بنَ هـنـدٍ آيَةً
ومن النَّصِيْحَةِ كثرةُ الإنْـذارِ
لا أعْرفَنَّكَ عارِضاً لِرِماحِنـا
في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدَ الأمْرارِ

/ 698