عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ويروى: "مُعْرِضاً لِرِماحِنا"، ويروي:
"وأردي"، وكان أبو عبيده يرويه: "في جُفِّ
ثَعْلَبَ" قال: يريد ثعلبة بن عوف بن سعد بن
ذبيان.
والجف: وعاء الطلع، ومنه الحديث: أن سحر
النبي -صلى اله عليه وسلم- جعل في جف طلعة
ذكر. وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ط ب ب.
والجف -أيضاً-: الشن البالي يقتطع من نصفه
فيجعل كالدلو، قال:
رُبَّ عَجُوْزٍ رَأْسُها كالكِفَّهْ
تَحْملُ جُفّاً مَعَها هِرْشَفَّهْ
وربما كان الجف من أصل نخلة ينقر.
وقال الليث: الجف: قيقاءة الطلع؛ وهو
الغشاء الذي يكون مع الوليع، قال:
وتَبْسِمُ عن نَيِّرٍ كالـوَلِـيْع
شَقَّق عنه الرُّقاةُ الجُفوفا
وسال أبو العلانية مسلم أبا سعيد الخدري
-رضي الله عنه- عن النبيذ في الجف قال: أخبث
وأخبث.
والجفان: بكر وتميم. وفي حديث عثمان -رضي
الله عنه- لما حوصر أشار عليه طلحة -رضي
الله عنه- أن يلحق بجنده من أهل الشام
فيمنعوه فقال: ما كنت لأدع المسلمين بين
جفين يضرب بعضهم رقاب بعض. قيل الجفان
-هاهنا-: إجماعتان، وقيل: أراد بين مثل جفين
بكر وتميم في كثرة العدد. قال حميد الأرقط:
ما فَتِئَتْ مُرّاقُ أهْلِ
المِصْـرَيْنْ
سِقْطى عُمَانَ ولُصُوْصَ الجُفَّيْنْ
وقال أبو ميمون العجلي:
قُدْنا إلى الشَّأمِ جِيَادَ
المصْـرَيْنْ
من قَيْسِ عَيْلانَ وخَيْلِ الجُفَّيْنْ
وقال أبن عباد: الجف: الشيخ الكبير، والسد
الذي تراه بينك وبين القبلة، وكل شيء خاو
ليس في جوفه شيء نحو الجوزة والمغدة.
ويقال: فلان جف مال: أي مصلحه.
والإخشيذ محمد بن طغج بن جف: أمير مصر.
والجفافة: ما ينتشر من الحشيش وألقت.
وجفاف الطير: موضع، وقال السكري: جفاف
الطير أرض لأسد وحنظلة واسعة فيها أماكن
يكون فيها الطير، قال جرير:
فلما أبْصَرَ النّارَ التي وَضَحَتْ له
وَراء جُفَافِ الطَّيْرِ إلا تَمَـارِيا
وكان عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير يقول:
"وَرَاءَ حِفَافِ الطَّيْرِ" بكَسر الحاء
المهملة، قال: هذه أماكن تسمى الأحفة؛
فاختار منها مكاناً فسماه حفافاً.
والجفاف: ما جف من الشيء الذي تجففه، تقول:
اعزل جفافه عن رطبه.
والجفيف: مايس من النبت، قال الأصمعي:
يقال: الإبل فيما شاءت من جفيف وقفيف.
وجففت يا ثوب تجف -مثال دببت تدب- جفافاً
وجفوفاً، وتجف -مثال تعض أيضاً عن أبي زيد،
وردها الكسائي-، وجففت تجف -مثال بششت تب-.
والجفجف: الأرض المرتفعة وليست بالغليظة،
والريح الشديدة، والقاع المستدير الواسع،
والوهدة من الأرض. قال العجاج:
في مَهْمَهٍ يُنْبي مَطضاهُ العُسَّفا
مَعْقِ المَطالي جَفْجَفاً فَجَفْجَفا
وجَفَاجِفُ الرَّجل: هيئة ولباسه.
وقال أبن عباد: الجفيف: المهذار.
والتجفاف: من آلات الحرب. وجففت الفرس
تجفيفاً: أي ألبسته التجفاف.
وجففت الشيء: يبسته.
وقال الليث: التجفاف: التجفيف.
وتجفجف الثوب: إذا ابتل ثم جف وفيه ندى،
فإن يبس كل اليبس قيل: قد جف، والأصل تجفف
فأبدلوا مكان الفاء الوسطى فاء الفعل كما
قالوا تبشبش؛ وأصله تبشش، قال رجل من كلب
بن وبرة ثم من بني عليم يقال له هردان بن
عمرو:
فقامَ على قَـوَائمَ لـضـيِّنـاتٍ
قُبَيْلَ تَجَفْجُفِ الوَبضرِ الرَّطيبِ
وتجفجف الطائر: انتفش.
وأما قول تميم بن أبي مقبل:

/ 698