عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وجنفى -مثال أربى- وجنفاء -مثال خيلاء-: ماء
من مياه بني فزارة. وقال أبن شهاب: كانت بنو
فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم؛
فراسلهم رسول الله ?صلى الله عليه وسلم-
وسألهم أن يخرجوا عنهم؛ ولهم من خيبر كذا
وكذا؛ فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من
كان هنالك من بني فزارة فقالوا: حظنا والذي
وعدتنا، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه
وسلم-: -حظكم- أو قال: لكم -ذو الرقيبة- وذو
الرقيبة جبل مطل على خيبر، فقالوا: إذن
نقاتلكم، فقال: موعدكم جنفاء، فلما سمعوا
ذلك خرجوا هاربين. وقال زبان بن سيار
الفزاري:
رَحَلتُ إليكَ من جَنَفَاءَ حتّى
أنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بالمَطالي
وقال ضمرة بن ضمرة:
كأنَّهمُ على جَنَفَاءَ خُشْبٌ
مُصَرَّعَةٌ أُخَنِّعُها بِفأْسِ
أي: اقطعها.
وأجنف الرجل: أي جاء بالجنف، كما يقال: ألا
أي أتى بما يلام عليه؛ وأخس أي أتى بخسيس،
قال أبو كبير الهذلي.
ولقد نُقِيْمُ إذا الخُصُوْمُ
تَـنَـافَـذُوا
أحْلامَهم صَعَرَ الخَصِيْمِ المُجْنِفِ
ويروى: "تناقدوا"، ويروى، "مجنف" بكسر
الميم: أي مائلٍ جائر.
وأجنفته: صادفته جنفاً في حكمه.
وأجنف: مال؛ مثل جنف، ومنه حديث عروة بن
الزبير: يرد من صدقة لجانف في مرضه ما يرد
من وصية المجنف عند موته.
والتجانف: التمايل، وقوله تعالى: (غَيْرَ
مُتَجَانِفٍ لاثْمٍ) أي غير مائل إلى
حرام، قال الأعشي يمدح هوذة بن علي:
تَجَانَفُ عن جُلِّ اليَمَامَةِ ناقَتـي
وما عَدَلَتْ من أهْلها بِسَوائكا.
أي: ما انحرفت تريد غير المكان الذي أنت به
إلى غيرك؛ أي: لم تعدل بك أحداً. وفي حديث
عمر -رضي الله عنه-: أنه أفطر في رمضان وهو
يرى أن الشمس قد غربت ثم نظر فإذا المس
طالعة فقال: لا نققضيه، ما تجانفنا فيه لا
ثم.
والتركيب يدل على الميل والميل.
جوف
الجوف: المطمأن من الأرض.
وجوف الإنسان: بطنه، ومنه قول النبي -صلى
الله عليه وسلم-: استحيوا من الله حق
الحياء، ثم قال: الاستحياء من الله ألا
تنسوا المقابر والبلى وألا تنسوا الجوف
وما وعى وألا تنسوا الرأس وما احتوى.
والمعنى: الحث على الحلال من الرزق
واستعمال هذه الجوارح فيما رضي الله
استعمالها فيه.
وقولهم: أخلى من جوف: هو أسم وادٍ في ارض
عادٍ فيه ماء وشجر، حماه رجل يقال له حمار،
وكان له بنون، فماتوا، فكفر كفراً عظيماً
وقتل كل من مربه من المسلمين، فأقبلت نار
من أسفل الجوف فأحرقته ومن فيه، وغاض
ماؤه، فضربت العرب به المثل فقالوا: أكفر
من حمار، ووادٍ كجوف الحمار؛ وكجوف العير،
وأخرب من جوف حمار.
والجوف -أيضاً-: موضع بناحية عمان.
ودرب الجوف: موضع بالبصرة غليه ينسب أبو
الشعثاء جابر بن زيد.
وأهل الغور يسمون فساطيط عمالهم: الأجواف.
والأجوفان: البطن والفرج.
وشيء أجوف بين الجوف -بالتحريك-: أي واسع.
والأجوف في اصطلاح التصريفيين: المعتل
العين؛ أي حرف العلة ف جوفه أي وسطه؛ نحو
قال وباع.
والأجوف: من صفات الأسد العظيم الجوف، قال:
أجوف جاف جاهل مصدر.
ودلو جوفاء: واسعة.
وشجرة جوفاء: ذات جوف.
وقناة جوفاء: أي فارغة.
والجوفاء: ماء لمعاوية وعوف أبني عامر بن
ربيعة.
وقال أبو عبيدة في تفسير قول غسان بن ذهيل:
وقد كانَ في بَقْعَاءَ رِيُّ لِشَائكُـم
وتَلْعَةُ والجَوْفاءُ يَجْري
غَدِيرْهُا
هذه مياه وأماكن لبني سليط حوالي اليمامة.
والجائفة: الطعنة التي تبلغ الجوف. وفي

/ 698