عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حديث حذيفة -رضي الله عنه-: لقد تركنا رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن متوافرون؛
وما منا أحد لو فتش إلا فتش عن جائة أو
منقلة إلا عمر وأبن عمر -رضي الله عنهما-.
وجيان عارض اليمامة: عدة مواضع؛ يقال جائف
كذا وجائف كذا.
قال أبو عبيد: وقد تكون التي تخالط الجوف،
والتي تنفذ أيضاً. وجفته بها؛ حكاه عن
الكسائي.
وتلعة جائفة: قعيرة، وتلاع جوائف.
وجوائف النفس: ما تقعر من الجوف في مقار
الروح، قال الفرزدق:
ألَمْ يَكْفِني مَرْوانُ لَمّـا
أتَـيْتُـهُ
زِياداً ورَدَّ النَّفْسَ بَيْنَ
الجَوَائفِ
ويروى: "نفاراً ورد النفس بين
الشَّرَاسِفِ".
وقال أبو عبيدة: المجوف: الرحل العظيم
الجوف، قال الأعشى يصف ناقته:
هي الصّاحِبُ الأدْنَى وبَيْني
وبَيْنَها
مَجُوْفٌ عِلاَفِيُّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ
يقول: هي الصاحب الذي يصحبني.
والجواف والجوفي -بالضم فيهما-: ضرب من
السمك، وأنشد أبو الغوث:
إذا تَعَشَّوْا بَصَـلاً وخَـلاّ
وكَنْعَداً وجُوْفِياً قد صَـلاّ
باتُوا يَسُلُّونَ الفُسَـاءَ سَـلا
سَلَّ النَّبِيْطِ القَصَبَ المُبْتَلاّ
ورواية أبن دريد:
وجُوْفِيَاً مُحَسَّفاً قد صَلاّ
وقال المؤرخ: الجوفان: أير الحمار، وكانت
بنو فزارة تعير أكل الجوفان، قال سالم بن
دارة:
أطْعَمْتُمُ الضيف جُوْفاناً مُخَاتـلةً
فلا سَقَاكُمْ إلهي الخالقُ الباري
وإنما خففه للضرورة.
وشيء جوفي -أيضاً-: أي واسع الجوف، وهو من
تغييرات النسب كالسهلي والدهري، قال
العجاج يصف كناس ثور:
فهو إذا ما اجْتَافَهُ جُوْفيُّ
كالخُصِّ إذْ جَلَّلَهُ البارِيُّ
وقد أجفته الطعنة: مثل جفته بها.
وأجفت الباب: أي رددته، ومنه حديث النبي
-صلى الله عليه وسلم-: خمروا آنيتكم وأوكوا
أسقيتكم وأجيفوا الأبواب وأطفئوا
المصابيح واكتفوا صبيانكم فان للشياطين
انتشاراً وخطفة.
وشيء مجوف: فيه تجويف؛ أي شيء أجوف.
والمجوف من الدواب: الذي يصعد البلق حتى
يبلغ البطن؛ عن الأصمعي، ونشد لطفيل
الغنوي:
شَمِيْطُ الذُّنابى جُوِّفَتْ وهي
جَوْنَةٌ
بِنُقْبَةِ بِنُقْبَةِ دِيْباجٍ وريطٍ
مُقَطَّعِ
والمجوف -أيضاً-: الذي لا قلب له، قال حسان
بن ثابت -رضي الله عنه- يهجو أبا سفيان
المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب -رضي الله
عنه-:
ألا أبْلِغْ أبا سُفْيَانَ عَـنّـي
فأنْتَ مُجَوَّفُ نَخِبٌ هَوَاءُ
واجتافه: دخل جوفة، قال لبيد -رضي الله
عنه- يصف مهاة:
تَجْتافُ أصْلاً قالِصاً مُتَنَبِّـذاً
بِعُجُوْبِ أنْقَاءٍ يَمِيْلُ هَيَامُها
وقال العجاج يصف كناس ثور:
فهو إذا ما اجْتَافَهُ جُوْفيُّ
كالخُصِّ إذْ جَلَّلَهُ البارِيُّ

/ 698