عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الحرجف: الريح الباردة الشديدة الهبوب،
قال الفرزدق:
إذا احْمَرَّ آفاقُ السَّمَاءِ
وهَـتّـكَـتْ
كُسُؤرَ بُيُوْتِ الحَيّ حَمْرَاءُ
حَرْجَفُ
حرشف
الليث: الحرشف: فلوس السمكة.
وحرشف السلاح: ما زين به السلاح.
والحرشف: الرجالة. وفي قصة حنين: أن مالك بن
عوف النصري -رضي الله عنه- قال لغلام له حاد
البصر: ما ترى؟ فقال: أرى كتيبة حرشف كأنهم
قد تشذروا للحملة، ثم قال له: ويلك صف لي،
قال: قد جاء جيش لا يكت ولا ينكف.
وقال الفرزدق:
أُلُوْفٌ أُلُوْفٌ من رِجَالٍ ومن
قَنَـاً
وخَيْلٍ كَرَيْعَانِ الجَرَادِ
وحَرْشَفُ
وقال أبنُ دريد: الحرشف: صغار الطير
والنعام، وصغار كل شيء: حرشفه.
وحرشف الدرع: حبكه.
وقال أبن شميل: الحرشف: الكدس بلغة أهل
اليمن، يقال: دسنا الحرشف.
والحرشف: الجراد، قال امرؤ القيس:
كأنَّهُمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوْثٌ
بالجَوِّ إذْ تَبْرُقُ النِّعَالُ
قسيل: يريد الجراد، وقيل: هم الرجالة كما
قيل في بيت الفرزدق.
والحرشف -أيضاً-: الضعفاء والشيوخ.
وقال الدينوري: الحرشف أخضر مثل الحرشاء
غير أنه أخشن منها وأعرض؛ وله زهرة حمراء،
وقال أبو نصر: الحرشف خشن له شوك، قال:
وأحسبه الذي يسمى بالفارسية: الكنكر، قال:
وقال بعض الرواة: هو من الجنبة ومنابته
الغلظ.
وقال ابن عباد: الحرشفة: الأرض الغليظة،
وكذلك الحرشف.
حرف
حرف كل شيء: طرفه وشفيره وحده، ومنه حرف
الجبل وهو أعلاه المحدد، وقال الفراء: جمع
حرف الجبل حرف -مثال عنب-، قال: ومثله طل
وطلل ولم يستمع غيرهما.
والحرف: واحد حروف التهجي.
وقوله تعالى: (ومن النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ
اللهَ على حَرْفٍ) أي وجه واحد؛ وهو أن
يعبده على السراء دون الضراء، وقيل: على
وشك، وقال أبن عرفة: أي على غير طمأنينة
على أمره؛ أي لا يدخل في الدين دخول متمكن.
وفي حديث أبن عباس -رضي الله عنهما- أن أهل
الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف. أي:
على جنب.
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: نزل
القرآن على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ. قال
أبو عبيد: يعني سبع لغات من لغات العرب،
وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة
أوجه، ولكن يقول: هذه اللغات السبع مفرقة
في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة
هذيل وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغة أهل
اليمن. ومما يبين ذلك قول أبن مسعود -رضي
الله عنه-: إني قد سمعت القراءة فوجدتهم
متقاربين فاقرءوا كما علمتم؛ إنما هو كقول
أحدكم: هلم وتعال وأقبل.
والحرف: الناقة الضامرة؛ تشبيهاً لها
بحرف السيف، وكان الأصمعي يقول: الحرف:
الناقة المهزولة، وقيل: الحرف الناقة
العظيمة يشبهونها بحرف الجبل، قال ذو
الرمة:
جُمَالِيَّةٌ حَرْفٌ سِـنَـادٌ
يَشُـلُّـهـا
وَظِيْفٌ أزَجُّ الخَطْوِ ظَمْآنُ
سَهْوقُ
وقال الأصمعي: يقال هو يحرف لعياله: أي
يكسب من هاهنا وهاهنا؛ مثل يقرف.
وحكى أبو عبيدة: حرفت الشيء عن وجهه حرفاً.
وقال: مالي عن هذا الأمر محرف ومالي عنه
مصرف- بمعنى واحد-: أي متنحى، ومنه قول أبي
كبير الهذلي:
أزُهَيْرَ هَلْ عن شَيْبَة من مَحْرِفِ
أمْ لا خُلُوْدَ لِباذِلٍ
مُتَـكَـلِّـفِ

/ 698